أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / نافذة على التاريخ والثقافة والاقتصاد في ولاية آدرار…/ تقرير : محمد اسماعيل

نافذة على التاريخ والثقافة والاقتصاد في ولاية آدرار…/ تقرير : محمد اسماعيل

ضد المستعمر كبدته خسائر فادحة في الأرواح والعتاد من بينها معركة أماطيل وحمدون واجحافيه وشوم واكصير الطرشان.

وتحتوي الولاية من الناحية الصحية على مركز للاستطباب بأطار، وخمسة مراكز صحية، تتوزع على مختلف المقاطعات، و(33) نقطة صحية و(11) سيارة إسعاف، تسيرها طواقم طبية متخصصة تواصل ليلها بنهارها لرفع التحديات الصحية، خصوصا في ظل انتهاء أشغال مستشفى الشمال، الذي يعد أكبر مؤسسة استشفائية في المنطقة.

وبخصوص التنمية الحيوانية، فتحتوي الولاية على أكثر من(150 ) ألف رأس من الأغنام و(60) ألف رأس من الإبل، تنتشر في المناطق الرعوية داخل مختلف مقاطعات الولاية، وخصوصا في منطقة (أمساكه)، التي تعتبر أكبر مخزون رعوي يطيب فيه المقام لرعاة الماشية من مختلف ولايات الوطن.

اقتصاديا، تشكل السياحة رافدا أساسيا للتنمية المحلية، تحرصها عيون أمنية وعسكرية ساهرة، وطائرات حربية تجوب أجواء البلد والمنطقة، حماية للوطن والمواطن، وصونا لحوزتنا الترابية، وتحقيقا للانتعاش الاقتصادي، تعززها موارد سياحية، فريدة من نوعها، من بينها المدن الأثرية والمواقع التاريخية وواحات النخيل، مثل كلب الريشات وكلب أولول، واكويدير وامكجار، وكلتت البرباره، وزيرة انيان، وواحة ترجيت وامحيرث وتمنيت وتونكاد والمداح.

مواقع سياحية تستقطب آلاف السياح سنويا، بفضل جو الأمن والاستقرار، الذي تنعم به بلادنا، خصوصا في موسمي الكيطنة والشتاء، لما يميزهما من أجواء وتقاليد تعكس تعلق الساكنة بالثقافة، فعبر امتداد جغرافية الولاية، يسامره الجود أينما حل الضيف وارتحل، التمر واللبن والألعاب التقليدية والمدائح النبوية والأماسي الشعرية، تقاليد تذكي وهج الفرح حينما يحلو السمر تحت سقف العادات الآدرارية.
وتتوفر الولاية على سلسلة جبلية يصل ارتفاعها إلى (800) متر، وكثبان رملية ممتدة على مساحات شاسعة، تعانقها الهضاب في مشهد سياحي آسر، مما يؤهلها لأن تكون قبلة للسياح من أوروبا، ومن مختلف بقاع الدنيا، خصوصا في ظل تنوع تضاريسها، وشموخ جبالها، واتساع سهولها، وجمال جوها الصحراوي ومناظرها الخلابة.
ويتعزز هذا الواقع بوجود بنية تحتية سياحية متنوعة، من بينها (72) نزلا مرخصا، و(22) وكالة سياحية، وسلسلة من الفنادق والمطاعم، تعززها أصول الضيافة وحسن المعاملة وجودة الخدمات ومعرفة عميقة بمسالك الأرض ودروبها.
ومما يمكث في الأرض وينفع الناس، ما تحقق لساكنة الولاية من إنجازات، في ظل هذه العهدة الميمونة، نذكر منها مثالا لا حصرا، توسعة شبكة الماء بمدينة أطار، مما رفع طاقتها الإنتاجية من (2500) إلى (6000) متر مكعب في الساعة، بغلاف مالي ناهز (98.42) مليون أوقية قديمة على نفقة الدولة.

تقرير : محمد اسماعيل

شاهد أيضاً

السيدة الأولى: عدة حواجز تحول دون وصول المرأة إلى عالم الرقمنة

شاركت السيدة الأولى الدكتورة مريم فاضل الداه بدعوة من السيدة الأولى في جمهورية النيجر السيدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *