أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / عبد الرحمن ولد احمد الرجل الأسمر النحيف الذي يخطو في عقده الخامس احد الناجين بالأعجوبة من مذبحة اينال(1991 -1990)، فهو يتحرك اليوم على أكثر من جهة حاملا معه ذكريات الماضي وآلامه مستحضرا تلك الليالي وهو تحت سياط جلاديه- حسب قوله- الذين كلفوا باعدام المتهمي

عبد الرحمن ولد احمد الرجل الأسمر النحيف الذي يخطو في عقده الخامس احد الناجين بالأعجوبة من مذبحة اينال(1991 -1990)، فهو يتحرك اليوم على أكثر من جهة حاملا معه ذكريات الماضي وآلامه مستحضرا تلك الليالي وهو تحت سياط جلاديه- حسب قوله- الذين كلفوا باعدام المتهمي

عبد الرحمن ولد احمد الرجل الأسمر النحيف الذي يخطو في عقده الخامس احد الناجين بالأعجوبة من مذبحة اينال(1991 -1990)، فهو يتحرك اليوم على أكثر من جهة حاملا معه ذكريات الماضي وآلامه مستحضرا تلك الليالي وهو تحت سياط جلاديه- حسب قوله- الذين كلفوا باعدام المتهمين في احداث(90-91) مؤكدا أنه قرر اليوم الخروج عن صمته بعد فشل مساعيه لحل مشكلته التي لم يجد له ظهيرا ولا معيناً، بعد سجنه وتعذيبه رغم أنه لم يرتكب جرماً أو جنحة يستحق على اثرها ما ألم به، فقد حفرت القيود في رجليه ومعصميه لتبقي شاهدة على حجم الظلم والمعاناة، فهو لم يجد له من عزاء سوى جدران سجنه ذلك التي تشاطره الحديث والهموم في صمت وظلام.

الرجل الذي نجا من مذبحة “اينال”بعد أن قضى(150) يوما تحت التعذيب والتجويع في غياهب سجن اينال ليجد نفسه اليوم -بعد قضائه سنوات من العلاج- في حياة يومية يملؤها الاحباط والاسى بعد إغلاق في وجهه كل الأبواب التي طرقها من أجل انصافه، فهو تراه اليوم يحمل محفظته التي بها أوراقا تحمل عدد الضحايا وأسماء الذين قتلوا أو تمت تصفيتهم أمامه، و لازال يتذكر طريقة الإعدام وتلك الصرخات التي يطلقها الذين راحوا برصاصات جنود طائشين في نظام ولد الطايع، رغم أنه وبعض بنى جلدته لم يكونوا من مجموعة الزنوج المتهمة بمحاولة الإنقلاب.

عبد الرحمن الذي قذفت به شكوك رجال أمن نظام ولد الطايع الى زنازين اينال ليربط في الأعمدة التي جعلوها مسرحا للتعذيب ونزع الإعترافات، لكن يؤكد أنه يتمسك بكامل حقه في رفع قضته وطنيا ودوليا من أجل تطبيق العدالة، فهو قبل إعتقاله في مدينة في مدينة كان يعمل مدير للشركة للتمثيل اللتجاري والصناعي، وحاليا رئيس التيار الفكر الموحد الذي أنشأه للنضال من أجل حقوقه المسلوبة ، حيث انضم اليه كثيرين من بني جلدته ” الحراطين” الذين تم تغييب بعضهم من الضحايا، وهو يؤكد أن ضحايا اينال لم يكونوا كلهم زنوج وأنه أحد الحراطين الناجين منها، بعد قضائه تلك الأشهر تحت التعذيب و لهيب الشمس وصقيع البرد في تلك المنطقة المعزولة التي تحتضن اليوم مقبرة تشهد على إعدامات وقبور جماعية من أصحابها من مات رميا بالرصاص ومنهم من قتل تحت التعذيب ومنهم من قضى نحبه من الجوع والجروح ومنهم الآن من ينتظر لعل العدالة تتحقق وتتم محاكمة المتهمين الذين هم اليوم يتقلد بعضهم مناصب سامية في الدولة دون أن يحاسبهم القانون.

عبد الرحمن يعتبر الذين يتقلدون مناصب في الدولة اليوم في نظام ولد عبد العزيز فارين من العدالة ولابد من مثولهم حتى تثبت العدالة براءتهم، لأن منهم من يتموا اطفالا في عمر الزهور ورملوا نساء لا لشيء سواء أن أزواجهم متهمون بمحاولة انقلاب على حكم ولد الطايع العنصري.

ولا زال عبد الرحمن يحكي بمرارة تلك الأيام والليالي التي قضاها ينتظر الموت في كل لحظة على يد رجال غلاظ شداد لا يعصون أوامر ضباط طغاة أهلكوا الحرث والنسل في خطوة عنصرية همجية الإسلام منها براء ونحن في بلد المسلمين والإسلام-يقول الرجل-

فهو يقول انه يملك أدلة وبراهين على ما وقع في “اينال ” وهو شاهد عيان على تلك عمليات القتل والتصفية الجسدية وتمثيل بالموتي من الزنوج، فيما قال انه اثناء التحقيق قال انه لم يكن من الزنوج، لكن الأمن أكدوا له أثناء التحقيق أنه من الزنوج وأن الفصاحة لن تشفع له لأن من الزنوج من هو افصح لسانا لكن ذلك لن يشفع له، منوها أنه مستعد خلال الأيام القادمة للخروج الى الشارع بمزيد من الوقفات الاحتجاجية السلمية مع بعض المناضلين حتى تتحقق العدالة.

هاتف عبد الرحمن: 22484982

للتذكير: صاحب هذه القصة مستعد لأي مقابلة او تصريح


الصحفي :محمد أعبيدي شريف
المدير الناشر لموقع رصد نت للأنباء
http://www.ressed.net

الهاتف: 0022246815526
0022237295526

شاهد أيضاً

وفاة طفلين بسبب الجوع شرقي موريتانيا

توفّي طفلان على الأقل بسبب الجوع في قرية انولل التابعة لمقاطعة النعمة عاصمة ولاية الحوض …