أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / منتخبون ورجال أعمال يقاطعون ولاية آدرار في أهم مواسمها

منتخبون ورجال أعمال يقاطعون ولاية آدرار في أهم مواسمها

تعيش ولاية آدرار في هذه الأيام واحدا من مواسم الخير والنماء وأقربها إلي روح ساكنة الولاية؛ ألا وهو موسم “الكيطنه” الذي يمثل بالنسبة لسكانة  تلك الولاية تراثا كبيرا؛ ونقطة تحول بين فصل صيفي عصيب، وبين موسم يثمر فيه النخيل بالتمور الرطبة والشهية؛ وتعم فيه الفرحة كل أصقاع الولاية وربوعها.

ولكن على غير العادة شهد موسم الكيطنه هذه السنة في ولاية آدرارا عزوفا كبيرا من لدن أطر ووجهاء وساسة ومنتخبوا الولاية وبعض رجال الأعمال المنحدرين منها؛ والذين فضلوا أن يقبعوا في منازلهم بالعاصمة نواكشوط؛ بدل زيارة ولايتهم والاطلاع على أوضاع ساكنتها وانعاش اقتصادها المحلي..

بيد أن مقاطعتهم تلك للولاية في موسم هام كموسم “الكيطنة” كان له الأثر البالغ في نفوس معظم ساكنة ولاية آدرار الذين يرون أن أولئك لا يهتمون بالمواطنين إلا في المواسم الانتخابية؛ حيث تجدهم يتزاحمون على الولاية وكأنهم لم يغادروها يوما؛ أما المواسم الأخرى فلا تهمهم في شيئ؛ مثلها مثل حال وأوضاع الفقراء الذين أصبحوا يمثلون نسبة مرتفعة من اجمالي سكان ولاية آدرار.

وليس حال ممثلي الأحزاب السياسية وبعض الموظفون السامون في الدولة من أبناء الولاية بأفضل حال من رجال أعمالها وأطرها؛ لأنهم -هم أيضا- لا يهتمون بزيارة ولايتهم إلا في المواسم السياسية؛ ولم يقدموا عونا يذكر للمواطنين الذين يقبعون منذ عشرات السنين تحت نير ثالوث الفقر والجهل والتخلف؛ والذين يعانون من موجة عطش لم يسبق لها مثيل في تاريخ الولاية!!

ويذكر السكان أن رجل الأعمال محمد ولد انويكظ هو وحده الذي يهتم بمعاناتهم تلك؛ حيث يستمر في توزيع خزانات مياه على بعض الأحياء الفقيرة في ولاية آدرار؛ وخاصة في مدينة أطار عاصمة الولاية ذات الكثافة السكانية العالية؛ وهو جهد يثمنه سكان الولاية ويشيدون به.

شاهد أيضاً

وزير الثقافة يدعو من لعصابة إلى التعبئة لزيارة غزواني

 دعا وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان أحمد ولد سيدي أحمد اجه إلى التعبئة …