أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / ولد عبد العزيز يعلن في نواذيبو تمسكه بالحرب على الفساد والرشوة (صور وكواليس مثيرة)

ولد عبد العزيز يعلن في نواذيبو تمسكه بالحرب على الفساد والرشوة (صور وكواليس مثيرة)

أعلن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز في العاصمة الإقتصادية نواذيبو، تمسكه بحربه على الفساد والرشوة.

وقال ولد عبد العزيز في كلمة له مساء اليوم، أثناء زيارته لمشروع بناء المستشفى الجهوي في  نواذيبو،: “أأكد لكم أنني عند تعهداتي بالحرب على الفساد والرشوة، لأن ذلك من تعهداتي، والتي على أساسها منحتموني ثقتكم في الإنتخابات الرئاسية”. مضيفا القول أن ما يتم تدشينه في العاصمة الإقتصادية، يأتي ضمن إلتزامات الحكومة وإلتزاماته في برنامجه الإنتخابي، وأنه سائر في طريق تنفيذ تعهداته للمواطنين. معلنا في هذا السياق عن برنامج لتمويل 170 سكن إجتماعي للمواطنين المحتاجين، ستتولى الدولة 50% من تمويله، بينما يتولوا هم البقية ويسددونها خلال سنوات بطريقة لائقة-حسب قوله-.

من كواليس الزيارة الرئاسية للعاصمة الإقتصادية نواذيبو، تنافس السلطات الإدارية مع رئيس سلطة منطقة نواذيبو الحرة على الواجهة، حيث لوحظ حرص كل منهما على الظهور إلى جانب الرئيس وعدم ترك الفرصة للآخر.

لوحظ وجود تنافس على الواجهة بين وزير الصيد ومستشاره ولد بايه أثناء زيارة الباخرة.

 

ظهرت لافتات تطالب برفع الظلم عن مواطنين، لكنها لم تجد من يلقي نظرة عليها، فيما غابت ظاهرة تقديم الرسائل إلى الرسائل أثناء مصافحته لمستقبليه.

انبهر الحضور بإلقاء عمدة البلدية كلمته باللغة الفرنسية، خرقا للدستور الذي ينص على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلد.

 

لوحظ فشل الأجهزة الأمنية في تأمين موكب رئيس الجمهورية، فقد إختلط الحابل بالنابل، وتم تدافع الجمهور العادي إلى الموكب، حتى إختلط به، وهو ما شكل تهديدا لأمن الرئيس، بعد عجز مختلف التشكيلات الأمنية عن القيام بمهامها.

 

لوحظ تغيب المرافق العسكري للرئيس عن الزيارة، وإقتصار الحراسة على عناصر من الأمن الخاص، بعضهم كان معه في الطائرة والبعض كان في إنتظاره.

هتف بعض الغوغائيين في المطار، قائلا: “مرحب ال اتحشم لمحاسيد…الله ينصرك اعل أعداءك”.

ظهر تدافع قوي للمناكب في مطار نواذيبو بين المستقبلين، وكان المشهد فوضويا، فيما كانت الفوضى أشمل في الحفل الرسمي الذي أشرفت عليه إدارة منطقة نواذيبو الحرة، فلم يتم تنظيم المقاعد بطريقة لائقة، فجلس بعض المسؤولين في المؤخرة، رغم أن وظيفتهم تخولهم الجلوس في الأمام، بعد أن إحتل بعض البرلمانيين والفضوليين المقاعد الأمامية.

لوحظ تنافس قوي بين الأحزاب السياسية على الواجهة، وكانت لافتاتها ترفرف في السماء خلال مختلف محطات الزيارة.

لوحظ أن غالبية المسؤولين جلس خلال الحفل الرسمي بنفس الطريقة، التي جلس بها الرئيس ولد عبد العزيز، وهي وضع قدم على آخر، رغم أن مقاعد بعضهم لا تسمح له بجلوسها بطريقة مريحة.

تنافس وزير الإسكان وزميله على قطاع الصحة في التصفيق لفقرات خطاب الرئيس خلال زيارته للمستشفى.

شاهد أيضاً

حفل توديع المدير سيدي محمد ولد جدو في وزارة العدل

تثمينا لتجربته وخدمته للوطن نظم موظفو وعمال وزارة العدل حفل توديع لمدير الشؤون المالية والبنى …