أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / محمد الأمين ولد الداده لجون آفريك”:لقد كنت ضحية مكيدة

محمد الأمين ولد الداده لجون آفريك”:لقد كنت ضحية مكيدة

altجون آفريك:هل كنتم ضحية لمكيدة؟ محمد الأمين ولد الدادة:نعم .ماحدث لي كان من تدبير الحرس لبقديم،الذي يرفض أي فكرة للتغيير في موريتانيا.لقد التحقت بالحكومة في وقت  كانت فيه البلاد تعاني من ثلاثية

الرق ومخلفاته(إقصاء الحراطين)،الإرث الإنساني 0عودة المبعدين من الزنوج الموريتانيين) والفقر.وكانت الحكومة التي شاركت فيها قد أبدت شجاعتها للتخلص من هذه الثلاثية.عندما كنت دير مفوضية حقوق الإنسان،قمت بالتدخل في كل الولايات لمساعدة السكان بصفة ملموسة وبالتحديد لأعطيهم الأمل.لقد أراد تحطيم صورة وزير نزيه،لكنهم فشلوا.أنا مرفوع الرأس وسأبقى كلك.

جون آفريك:لمن تلمحون بالتحديد؟

محمد الأمين ولد الدادةلأولائك الذين يلعبون دور الوسطاء السياسيين والذين قرر النظام الحالي الإستغناء عنهم.أستطيع تقديم الدليل على أن كل ما وجه إلي من تهم هو مجرد أفتراء.التقرير الذي من المفترض أن يدينني مليء بالمغالطات.المفتش الذي أعده سمحلنفسه بتحديد أسعار السوق،في حين أن لائحة الأسعار محددة سلفا من طرف هيئته.المفتشية العامة للدولة،ولم نتجاوها.

جون آفريك:لم ترتكبوا أي خإ في التسيير.

محمد الأمين ولد الدادة:لا،ولا واحدا.لقد أخذوا علي معرفة مورد واحد من أصل خمس وسبعين موردا للمفوضية.كان مجرد قريب.على كل حال لم أكن أنا من يمنح الصفقات.

جون آفريك:هل عوملت معاملة حسنة في السجن؟

محمد الأمين ولد الدادة:ظروف السجن قاسية ،خاصة بالنسبة للسجين السياسي. لا أتحدث عن الراحة المادية،استطيع الإستغناء عنها.ولكن حاولوا تحطيم معنوياتي بعزلي لمدة تسعة أشهر.باستثناء زيارتين في الأسبوع،كنت وحيدا.

لقد بقيتم عشرين شهرا وراء القضبان قبل محاكمتكم .محاموكم لم يتوقفوا عن التنديد بـ”حبسكم التحكمي”.فهل العدالة الموريتانية خاضعة للأوامر؟

محمد الأمين ولد الدادة:بخصوص عدم شرعية حبسي،كلفت محامين لرفع قضية ضد الوكيل.بعد ذلك أظن أنالقضاة الذين هم مجرد موظفين ،ليسوا مقتنعين بأن يكونوا مستقلين.فخوفهم من الإدارية ،ويبحثون عن مرضاة من بوسعه تجنيبهم ذلك؟

يجب أن ينتخب رؤساء الغرف من طرف هيئة انتخابية ووقتها سيتوقفون عن مصادرة ذواتهم.

جون آفريك:بعدشهرين تقريبا من اطلاق سراحكم تم استقبالكم من طرف الرئيس محمد ولد عبد العزيز،ماذا دار بينكم؟

محمد الأمين ولد الدادة:أحتفظ بذلك لنفسي

جون آفريك:أنتم الآن في حرية مؤقتة،هل ستكون هناك محاكمة جديدة؟

محمد الأمين ولد الدادة:على العدالة أن تقرر،ولكني أود تبرأتي،لأنني بريء وأستطيع إثبات ذلك.منذ 1990 ناضلتم في اتحاد القوى الديمقراطية الذي يتزعمه أحمد ولد داداه.لماذا قمت بحملة ضد رفاقكم القدامى بمساندة سيدي ولد الشيخ عبد الله في الشوط الثاني من رئاسيات 2007؟

محمد الأمين ولد الدادة:بين الشوطين كان هناك سوء تفاهم بين المنظمة التي أرأسها،ضمير ومقاومة،وأحمد ولد داداه،وعليه طلبت شخصيا التصويت لسيدي ولد الشيخ عبد الله في الشوط الثاني.

جون آفريك:هل ما زلتم على اتصال بـ أحمد ولد داداه؟

لست على اتصال دائم،ولكنه بمثابة والد بالنسبة لي.أقدره كثيرا وأحترمه وكذلك بالنسبة للشخصيات السياسية الأخرى في البلد.

جون آفريك:لماذا قبلتم في سبتمبر 2008 المنصب الذي أقترح عليكم “عزيز”؟

محمد الأمين ولد الداد:لأنه يمنحني إمكانية الوصول إلى أهداف حاربت من أجلها،أضف أنه منصب في حكومة حققت تقدما ملموسا في قضايا الوطن الكبرى.

جون آفريك:متى كان لقاؤكم الأول بالرئيس عزيز؟

محمد الأمين ولد الدادة:أعرفه قبل 2008،تبادلنا آراء مثمرة حول مستقبل البلد

جون آفريك:هل تدعمون حزبا؟

محمد الأمين ولد الداد:لا أنتمي لأي حزب،لا في الأغلبية ولا في المعارضة.أنا شخصية سياسية وطنية تتموقع بالنسبة لبنامج.2009 انتخب عزيز على أساس برنامج وليس تحالفات قبلية.كل الذين يقدمون حلولا لإستقرار البلد وتنميته سيجدونني إلى جانبهم.

جون آفريك:هل كان عزيز محقا برفضه اقتراح مسعود تشكيل حكومة وحدة وطنية؟

محمد الأمين ولد الداد:خلال رئاسيات 2009،ورغم تشكيل حكومة من هذا النوع لم يعترف المتنافسون بنتائج الانتخابات.بدل تكرار التجربة ،من الأفضل دعم اللجنة  الوطنية المستقلة للانتخابات لتنظيم انتخابات حرة وشفافة.

جون آفريك:كيف يستأنف الحوار بين المعارضة والأغلبية؟

محمد الأمين ولد الداد:في الديمقراطية الحكم الوحيد هو الصناديق.ليذهبوا للانتخابات واليفز الأفضل.

جون آفريك:ولكن المنسقية تهدد بمقاطعة التشريعيات والبلدية المقررة في اكتوبر 2013

محمد الأمين ولد الداد:لقد كنت دائما ضد المقاطعة.عندما رفض اتحاد القوى الديمقراطية المشاركة في الانتخابات البرلمانية والبلدية 1994،كنت من الذين عارضوا ذلك.هذا ما دفعني مع بعض الاصدقاء إلى تشكيل حركة سرية هي ضمير وقاومة.إذا كنا لا نستطيع المشاركة في الانتخابات فلا داعية لإنشاء حزب سياسي!موريتانيا بلد ديمقراطي،كل المؤسسات في مكانها لتمكين تغيير النظام عن طريق الصناديق وليس بانقلاب أو ضغط الشارع.

جون آفريك:هل تلمحون على شعار “ارحل عزيز” الذي تنادي به المنسقية؟

محمد الأمين ولد الدادة\:أعتقد بأن ذلك لا يمكن أن يحل محل برنامج.على السياسيين أن يزرعوا الثقة لدى الموريتانيين في مؤسساتهم بدل شيطنتها.يجب التوقف عن رفض كل ما يقام به جملة.

جون آفريك:بالمناسبة المنسقية تعترض على شرعية اللجنة المستقلة….

محمد الأمين ولد الداد:مهما كانت توجهاتهم ،يجب على السياسيين عدم تقديم خلافاتهم الشخصية على خلافاتهم الاديولوجية.علينا أن تحدث السياسة بصورة ملموسة؟

جون آفريك:هل كان على موريتانيا المشاركة في عملية “سرفال ” في مالي؟

محمد الأمين ولد الداد:يجب على موريتانيا أن لا تخرج من إطارها الاقليمي.موريتانيا ليست عضوا في المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا،والاتحاد الإفريقي لم يكلف اعضاءه بالمشاركة،عليها كما فعلت أن تؤمن حدودها  ومن ناحية أخرى تحسن استقبال اللاجئين الماليين.

جون آفريك:لقد أكد وزير الخارجية الفرنسي فابيس أن موريتانيا مستعدة للمساهمة عملية حفظ السلام في مالي،هل عليها أن تفعل ذلك؟

محمد الأمين ولد الداد:نعم على موريتانيا أن تساهم ولكن مع مواصلة تأمين حدودها.فالبلد يجب أن لا يكون مشتلة لجهاديي المنطقة.

جون آفريك:هل قمتم بالوساطة من أجل المفاوضات بين عزيز و النائب مامير بعد وصف هذا الأخير للرئيس بأنه “راعي تهريب مخدرات”؟

محمد الأمين ولد الدادة:أبدا.ذلك مجرد شائعات

جون آفريك:هل تنوون الترشح لرئاسيات 2014؟

محمد الأمين ولد الداد:السؤال غير مطروح الآن .الاستحقاقات الرئاسية ليست مطروحة الآن.

jeune afrique:ترجمة أبو معاز الجيلاتي

شاهد أيضاً

غزواني رجل دولة فلا داعي للقلق ../ الشيخ المهدي النجاشي – صحفي …

وأنتم تسيلون حبر أقلامكم وطقطقات لوحات هواتفكم بكثير من العنتريات احيانا والمزايدات على الموقف الموريتاني …