أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / مصدر غربي ينفي وجود اتصالات بين نواكشوط وتلابيب

مصدر غربي ينفي وجود اتصالات بين نواكشوط وتلابيب

altنفى مصدر دبلوماسي غربي على صلة بملف العلاقات الموريتانية الإسرائيلية أن تكون موريتانيا قد أجرت أي اتصال دبلوماسي، أو أمني بإسرائيل في الفترة الأخيرة.

وقال المصدر المقرب من إسرائيل والمقيم في مدريد: “إسرائيل لا تنظر بعين الرضى إلى تحركات الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الذي شهدت بدايات تسلمه للرئاسة في موريتانيا إغلاق السفارة الإسرائيلية في نواكشوط وفتح سفارة إيرانية بديلا عنها.. وأضاف المصدر في اتصال مع الوسيط: “نظام ولد عبد العزيز أبدى الكثير من العداء اتجاه الإسرائيليين مدفوعا بإغراءات مالية من طرف العقيد القذافي، وتمويلات كانت قد تعهدت بها طهران في حالة إعادة العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا وإيران”

وتابع المصدر الذي فضل حجب هويته: “في الحقيقة فإن تل أبيب مستاءة من دعم النظام الموريتاني الحالي للقضية الفلسطينية وتحديدا سماحه بإرسال بعثات موريتانية إلى غزة وقيام أحزاب قومية موريتانية بمظاهرات عدائية ضد إسرائيل في قلب نواكشوط، كلها أمور تجعل من الصعب على النظام الموريتاني الاستنجاد بإسرائيل بغض النظر عن ما يحيط به من ظروف ومخاوف.”. وجاءت تصريحات الدبلوماسي الغربي عقب ما أثير في الفترة الأخيرة من أنباء حول اتصالات بين نواكشوط وتل أبيب.. وتحدثت مصادر معارضة في نواكشوط عن محاولة النظام الموريتاني استعادة العلاقات مع إسرائيل، فيما أوردت صحيفة السراج الموريتانية تحليلا بعنوان تفاصيل الزيارة السرية لمبعوث عزيز إلى تلابيب، أشارت فيه إلى أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز قرر إيفاد مبعوث خاص إلى تلابيب غادر موريتانيا سرا إلى الأردن ومن هناك توجه إلى تلابيب حيث أجرى عدة اتصالات مع جهات أمنية و إستراتيجية صهيونية يبدو أن الجنرالين عزيز وغزواني يحتفظان بالعلاقة معها منذ فترة العلاقة الحميمة التي ربطت نظام ولد الطائع و”الإسرائيليين منذ نهاية التسعينات” وتم تداول التقرير بشكل واسع على مواقع التفاعل الاجتماعي.. وفي مقارنة للمصدر بين الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد الطائع، والرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز علق قائلا: “الرئيس ولد الطائع ورغم مواقفه الداعمة للقضايا الفلسطينية فانه على عكس الرئيس محمد ولد عبد العزيز لم يقم بخطوات تعتبرها إسرائيل استفزازية كما فعل هذا الأخير” وتنتقد إسرائيل على النظام الموريتاني سماحه بدخول قياديين بارزين في حركة حماس الفلسطينية، وأعضاء محسوبين على حزب الله اللبناني، وشخصيات مرتبطة بجهاز الاستخبارات الإيراني وهي جهات تصفها إسرائيل بالإرهابية والعدائية. ويوجد بموريتانيا معارضون شرسون للعلاقة مع إسرائيل بفعل تعاطف الشعب الموريتاني تاريخيا مع القضية الفلسطينية، وتوجد بنواكشوط مبادرات تعرف بالمنظمات المناهضة لــ”الاختراق الصهيوني”. وبدأ التمهيد للعلاقات الدبلوماسية بين نواكشوط وتل أبيب في مفاوضات سرية بمدريد عام 1995 وتوجت بالتطبيع عن طريق فتح مكاتب لرعاية المصالح عام 1996 إبان حقبة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطائع.، لتعلن بشكل رسمي ويتم إشهار تبادل السفراء عام 1999 بإشراف من وزيرة الخارجية مادلين أولبرايت في واشنطن بين وزير خارجية موريتانيا ووزير خارجية إسرائيل برعاية اسبانية، وقد تعرضت السفارة الإسرائيلية في نواكشوط فجر 1 فبراير/شباط 2008 لهجوم مسلح. وتم قطع العلاقات الموريتانية الإسرائيلية بقرار من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مارس 2010.

موقع الوسيط  +الحرية+ اطلس امفو

شاهد أيضاً

وفاة طفلين بسبب الجوع شرقي موريتانيا

توفّي طفلان على الأقل بسبب الجوع في قرية انولل التابعة لمقاطعة النعمة عاصمة ولاية الحوض …