أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / حراك سياسي غير مسبوق في مقاطعة أوجفت

حراك سياسي غير مسبوق في مقاطعة أوجفت

شهدت الساحة السياسية في أوجفت خلال الأسابيع الأخيرة حراكا سياسيا غير مسبوق, فالمقاطعة التي عرفت دوما بمقاطعة الحزب الواحد -الحزب الموالي للسلطة الحاكمة- و الطبقة السياسية الواحدة و التي تشمل منتخبو هذا الحزب وموظفوه السامون و التي لا تقبل غير نفسها بديلا لإدارة الشأن العام, هذه المقاطعة و بعد أكثر من 20 سنة لاحظت فشل هذا الحزب و فشل هذه الطبقة السياسية وفشل كل السلطات المتعاقبة – من فترة ولد الطايع إلى ولد عبد العزيز- في تحقيق ما يطمح له المواطن في أوجفت من تغيير الظروف المعاشة إلى واقع أفضل و بعد أن تأكد للمواطن في أوجفت أن التغيير يجب أن يتم و أنه لا خير في الحزب الحاكم و لا الطبقة الحاكمة بدأ يفكر في البديل و بدأ يراجع النظرية التي تقول “لا خير في المعارضة” و قرر الخروج عن المألوف فدخل اتحاد قوى التقدم المقاطعة في سابقة هي الأولى من نوعها و بدأ يقوي من وجوده في المقاطعة و يعيرها بعض اهتمامه و أكبر دليل على ذلك هو بيانه الأخير المندد بهدم الحوانيت في أوجفت و عدم التعويض لأصحابها ولم يسبق لأي حزب سياسي ولا منتخب للمقاطعة أن أرسل بيانا أو رفع شعارا للدفاع عن المقاطعة هذا فضلا عن المهرجان الذي أقامه مؤخرا في أوجفت و الذي كان ردا على مهرجان السخافة المنظم أخيرا في المقاطعة و كأن اتحاد قوى التقدم يقول للحزب الحاكم و ممثليه في أوجفت بلهجة حسانية فصيحة “ف اعويناتكم” أنا هنا ولدي من التمثيل أكثر مما لديكم ويجب أن يحسب لي حسابي و لن يضرني هجرة السيد العمدة إليكم وأطال الله أيامه معكم.
جانب آخر من الحراك السياسي في أوجفت مع أنه أقل زخما من سابقه هو دخول بيجل حلبة النزاع بإعلان ترشح السيد محمد الكوري ولد باها لمنصب عمدة المقاطعة المركزية باسم حزب الوئام و انسحابه هو و من معه من حزب الإتحاد إلى حزب الوئام, و إرساله بيانا بعد ذلك مفاده أنه أصبح رئيسا لقسم الحزب في أوجفت, مما يوحي بميلاد نواة للحزب هناك في أوجفت وستزداد هي الأخرى صلابة و سيحسب لها حسابها مستقبلا في المقاطعة.
أما حزب التحالف الشعبي التقدمى فأعلن هو الأخر عن أسماء ممثليه في أوجفت و هما أحمدو ولد باها و المختار ولد أمبارك.
ومن الأحزاب الأشد معارضة حزب تواصل الذي بدوره أرسل بعثة إلى المقاطعة في الآونة الأخيرة و اجتمعت مع بعض ساكنة المقاطعة و وعدوا بالرجوع ثانية لترك تمثيلية لهم هناك.
في ظل هذا الحراك السياسي و الإنتخابات القامة تدق الأبواب, ترى هل سيصمد حزب الإتحاد و يحافظ على مكانته ممثلا وحيدا لساكنة أوجفت أم ستكون هناك أوجه جديدة من أحزاب جديدة؟

شاهد أيضاً

وزير الثقافة يدعو من لعصابة إلى التعبئة لزيارة غزواني

 دعا وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان أحمد ولد سيدي أحمد اجه إلى التعبئة …