أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / ولد عبد العزيز: على الحزب الحاكم أن يتصدى للحملات المغرضة

ولد عبد العزيز: على الحزب الحاكم أن يتصدى للحملات المغرضة

استقبل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز أمس الثلاثاء في القصرalt الرئاسي رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد محمد محمود ولد محمد الأمين صحبة الأمناء الاتحاديين للحزب في عموم ولايات الوطن وخلال الاجتماع الذي جرى في إحدى القاعات الواقعة خارج نطاق المكاتب الإدارية الرسمية للرئاسة 

رحب رئيس الجمهورية بالأمناء الاتحاديين في هذا الاجتماع الذي يهدف إلى التشاور معهم والاستماع إليهم بشأن الظروف العامة لحياة السكان و وضعية البلاد ومجريات الساحة السياسية الوطنية.

وفي البداية دعا رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز رئيس الحزب السيد محمد محمود ولد محمد الأمين إلى تناول الكلام، حيث قدم عرضا حول أهم النشاطات التي تقوم بها مختلف اتحاديات الحزب وهيئاته القاعدية من أقسام وفروع ووحدات قاعدية تابعة لها في عموم التراب الوطني ضمن نطاق تنفيذ خطة العمل السنوية للحزب والظروف التي تكتنف ذلك وآفاق تطوير عمل كل هذه الهيئات شاكرا رئيس الجمهورية على تخصيص جزء كبير من وقته الثمين لاستقبال القائمين على الاتحاديات الجهوية للحزب والاستماع إليهم.
بعد ذلك بدأ رئيس الجمهورية بالاستماع إلى مداخلات الأمناء الاتحاديين في مختلف ولايات الوطن باهتمام كبير و في جو طبعته المصارحة والمكاشفة، حيث قدموا العديد من الآراء والأفكار المرتبطة بالأوضاع العامة للسكان وكذا تصوراتهم واقتراحاتهم بخصوص الحلول المثلى للتعامل الميداني معها من لدن الحكومة من جهة و الهيئات الحزبية من جهة أخرى، كما عبروا عن تثمينهم لخطة أمل 2012 التي تنفذها الدولة للحد من آثار النقص الحاصل في معدل التساقطات المطرية وما نتج عنه من جفاف في منطقة الساحل وتأثيرات ذلك على السكان و الثروة الحيوانية في بلادنا، فضلا عن القضايا و المواضيع ذات الصلة بالأوضاع العامة للحزب وتفاعلات الوضع الراهن في الساحة السياسية الوطنية والمحلية والإقليمية.
وقد أبرزت مداخلات الأمناء الاتحاديين أن الحزب استطاع في وقت قياسي ورغم التحديات الكبيرة التي واجهته خلال العامين المنصرمين في خضم طور النشأة أن يفرض ذاته في ريادة الساحة السياسية من حيث الأداء السياسي الكمي والنوعي والحضور الإعلامي عبر الندوات والمهرجانات والمؤتمرات الصحفية والحملات التحسيسية حول أهم القضايا الوطنية الكبرى مثل الحوار الوطني و محاربة الإرهاب والتطرف والجريمة العابرة للحدود، ومتابعة العمل الحكومي وتقييمه وتوجيهه طبقا لتطلعات المواطنين ووفق البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية.
كما قدم الأمناء الاتحاديين للحزب في عموم ولايات الوطن خلال مداخلاتهم قراءة واضحة للوضع السياسي الوطني وما تشهده الساحة من محاولات تقوم بها المعارضة المقاطعة للحوار الوطني لزعزعة أمن واستقرار البلاد وتشويه وتقزيم الانجازات التنموية والسياسية الكبرى التي تحققت في العامين المنصرمين سبيلا إلى بناء دولة القانون والحق والديمقراطية التعددية التي ينعم فيها الجميع بالتقدم والرخاء، معبرين عن تأكيدهم باسم مناضلي ومناضلات حزب الاتحاد بوصفه أكبر أحزاب الأغلبية على استعدادهم الدائم للمضي قدما في التشبث بالبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية وعلى تصميمهم الراسخ و المستمر للدفاع عن مكتسبات البلاد التي تحققت في ظل تطبيق هذا البرنامج الذي وضعه مؤسس الحزب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وفي ختام المداخلات تناول رئيس الجمهورية الكلام مجيبا على التساؤلات ومعلقا على الآراء والأفكار التي أثيرت في الاجتماع، حيث قال إن هذا اللقاء مثل فرصة هامة لتبادل الأفكار بشأن الأوضاع العامة لسكان مختلف ولايات الوطن مجددا الثقة في دعمهم له وفي الجهود التي يبذلونها عبر حزب الاتحاد كجهاز سياسي مختلف في خطه العام وتوجهاته السياسية عن الأحزاب الحاكمة السابقة التي كرست الأنظمة الدكتاتورية وعبادة الأشخاص والتلاعب بالمال العام وبمقدرات الدولة والشعب وبثرواته البشرية والطبيعية.
وأكد رئيس الجمهورية في اجتماعه بالأمناء الاتحاديين للحزب في عموم ولايات الوطن على المزيد من الاهتمام بالقواعد الشعبية وتوعيتها وبتغيير العقليات والتصدي للحملات المغرضة التي تستهدف تشويه الانجازات الماثلة للعيان في شتى المجالات وتقديم صورة قاتمة للبلاد لا وجود لها إلا في العالم الافتراضي لأن وجودها في الواقع الملموس تنفيه الأدلة والشواهد أرقاما وإنجازات، وأن السلاح الأهم لكشف زيف ادعاءات المعارضة وما تروج له لا يستدعي أكثر من مساعدة المواطنين عموما ومناضلي حزب الاتحاد كنخبة سياسية على التصدي لهذه المحاولات اليائسة الهادفة إلى تحقيق مآرب من عجزوا عن نيل ثقة الشعب فطفقوا يحاولون الالتفاف عليها بطرق ودعايات غير ديمقراطية.
ودعا رئيس الجمهورية في كلمته أمام الأمناء الفدراليين لحزب الاتحاد خلال اجتماعه بهم إلى المزيد من الوعي بمتطلبات المرحلة والإعداد الجيد للاستحقاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجارية والمستقبلية، والتي يمثل تعامل النخبة القيادية والقاعدية في الحزب معها محكا حقيقيا لمدى ثقة الموريتانيين في حزب الاتحاد، مشيرا إلى أن ثقة الشعب هي الأساس المتين والضمانة الأكيدة للاستمرار في السير الحثيث بالبلاد على طريق الإصلاح والبناء بعيدا عن الانحرافات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي كرستها أنظمة الفساد وسوء التسيير التي يتحدث زبانيتها اليوم باسم المعارضة الديمقراطية محاولين تضليل الشعب الموريتاني الذي يعرفهم بأفعالهم قبل أقوالهم وادعاءاتهم التي لا تعدوا كونها محاولات بائسة للوصول إلى السلطة بأي ثمن مهما كان مجافيا لحقيقة تطلعات الموريتانيين ومناقضا لخياراتهم وتوجهاتهم.

 

شاهد أيضاً

السيدة الأولى: عدة حواجز تحول دون وصول المرأة إلى عالم الرقمنة

شاركت السيدة الأولى الدكتورة مريم فاضل الداه بدعوة من السيدة الأولى في جمهورية النيجر السيدة …