أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / الرئيس محمد ولد عبد العزيز يعود من جولة خارجية آخرها الجزائر

الرئيس محمد ولد عبد العزيز يعود من جولة خارجية آخرها الجزائر

عاد والجزائر، والتي اسفرت زيارته لها عن توقيع اتفاقيات هامة بين البلدين، كما التقى خلالها

 بممثلي الجالية الموريتانية المقيمة في الجزائر، حيث استمع منهم إلى مشاكل الجالية ومطالبها قبل ان يقدم ردودا عليها. وذلك بحضور وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي

 أحمد ولد باهية ومدير ديوان رئيس الجمهورية اسلكو ولد احمد ازيد بيه وسفير موريتانيا بالجزائر بلاها ولد مكية والعقيد اباه ولد البو الملحق العسكري بالسفارة الموريتانية في الجزائر.

وقد صدر عقب الزيارة بيان ختامي، دعتا من خلاله موريتانيا والجزائر إلى تفعيل مؤسسات وهياكل اتحاد المغرب العربي لتكريس مفهوم التكامل والاندماج الاقتصادي بين الدول المغاربية.

وقال البيان إن رئيسي البلدين أكدا “على ارتباط مصالح دول الاتحاد بهذا المشروع الحضاري” كما جددا “تمسكهما بالعمل العربي المشترك” و”التزامهما بتكثيف الجهود لترقية السلم والأمن والاستقرار في إفريقيا“.

وأشار البيان إلى أن الرئيسين “استعرضا التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة والعالم العربي” وأكدا “ضرورة إعطاء فرصة كاملة للمبادرة العربية لحل الأزمة السورية” كما أعربا عن أملهما في أن تتمكن ليبيا “من إرساء دعائم دولة ديمقراطية ينعم فيها الشعب الليبي بالحرية والعدالة والأمن والاستقرار” و” استعدادهما للتعاون والتنسيق مع الحكومة الليبية الانتقالية والسلطات الليبية الجديدة“.

وفيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية، أعلن البيان التزام البلدين بدعم “مساعي الأمم المتحدة في سبيل بلورة حل عادل ودائم يرضي جميع الأطراف المعنية“.

وجددا “دعمهما ومساندتهما للشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل استرجاع حقوقه المشروعة بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعبرا بهذا الخصوص عن دعمهما لطلب انضمام دولة فلسطين إلى منظومة الأمم المتحدة“.

وكشف البيان أن الرئيسين تبادلا وجهات النظر حول “التطورات والتحولات التي شهدها البلدان والإصلاحات السياسية والاقتصادية التي شرعا فيها لتعزيز المسار الديمقراطي والاستجابة للمطالب المشروعة التي عبرت عنها مختلف شرائح المجتمع بالبلدين، وأبرزا المراحل والخطوات التي تم قطعها، معربين عن ارتياحهما للتقدم الكبير الذي أحرزته كل من الجزائر وموريتانيا لتعميق الديمقراطية ودولة القانون وإرساء دعائم التنمية الاقتصادية والاجتماعية“.

وفي مجال التنسيق بين البلدين في مجال مواجهة الإرهاب، أكد البيان “ارتياحهما للتعاون القائم في المجال الأمني سواء على المستوى الثنائي أو على مستوى الآليات المشتركة” مع البلدان المعنية “من أجل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود” وجددا “التزامهما الراسخ بتكثيف الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار بمنطقة الساحل“.

و”نوه الرئيسان بالتعاون الحاصل في مجال التعاون والتنسيق على مستوى لجنة الأركان العملياتية المشتركة ووحدة الإدماج والتنسيق” كما عبرا عن “قناعتهما العميقة بأن مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في منطقة الساحل تمر حتما عبر تعزيز التعاون بين دول الميدان وشركائهما الدوليين“.

واعتبر البيان أن “الاستراتيجية الإقليمية التي تبنتها الجزائر وموريتانيا مع شركائهما في دول الساحل لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتجاوب المجموعة الدولية معها بدأت تعطي ثمارها خاصة بعد النجاح الذي حققته الندوة الدولة رفيعة المستوى حول الأمن والشراكة في الساحل المنعقدة يومي 7 و8 سبتمبر 2011 بالجزائر وما رافقها، ولقاءات في واشنطن وابروكسيل بين دول الميدان وشركائها“.

وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي بين الجزائر وموريتانيا، أوضح البيان أن زيارة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مكنته من استعراض ملفات هذا التعاون مع نظيره الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة، حيث عبرا عن “ارتياحهما للنتائج التي تمخضت عن الدورة العاشرة للجنة المتابعة الجزائرية الموريتانية المنعقدة بالجزائر يومي 11 و12 نوفمبر الماضي” وأكدا أهمية تنفيذ توصيات الدورة وخارطة الطريق التي اعتمدتها.

ودعا الرئيسان “المؤسسات العامة والخاصة والمتعاملين الاقتصاديين في كلا البلدين، إلى إعطاء دفع جديد للعلاقات الاقتصادية والتجارية وتوفير المناخ الملائم لمشاريع الشراكة والاستثمار لاسيما في قطاعات الطاقة والمعادن والبنية التحتية والفلاحة والصيد البحري” كما طالبا بزيادة “حجم المبادلات التجارية التي لا تزال دون مستوى الإمكانيات المتوفرة في كلا البلدين“.

شاهد أيضاً

وزير الإسكان: السجن مؤسسة ضرورية والصفقة تم منحها للهندسة العسكرية….

قال وزير الإسكان سيد أحمد ولد محمد إن السجن مؤسسة ضرورية كغيرها من مؤسسات الدولة، …