أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / مقابلة خاصة مع المندوب الحهوي في انواكشوط الشمالية دداه محمد الأمين الهادي…..

مقابلة خاصة مع المندوب الحهوي في انواكشوط الشمالية دداه محمد الأمين الهادي…..

في مقابلة أجراها موقع الوحدوي مع المندوب الجهوي للتشغيل والشباب والرياضة في انواكشوط الشمالية دداه محمد الأمين الهادي تحدث خلالها عن الأنشطة التي قامت بها المندوبية وعن مساهمتها في دعم الشباب والرياضة .

نص المقابلة :

الوحدوي : شكرا لكم على قبول الاستضافة، حدثنا عن دور المندوبية واختصاصاتها ؟

داده محمد الأمين الهادي :” بداية شكرا لوسيلتكم الاعلامية على هذه الاستضافة، بخصوص
المندوبية الجهوية الآن أصبحت مديرية جهوية، وفق آخر مراجعة قانونية، وهي واحدة من ثلاث إدارات وجدت بعد التقسيم الإداري لنواكشوط إلى ثلاث ولايات

وتمثل وزارة التشغيل والشباب والرياضة في تنفيذ كل الاستيراتيجيات المتبناة من قبل الوزارة، والتي تعتبر هي السياسة الوطنية في الميادين المشار لها، والتي تشكل ما يصطلح عليه في القوانين بالاختصاص النوعي.

لا يخفى عليكم طبعا أن الاختصاص المكاني للمندوبية او المديرية الشمالية تتعلق بتيارت ودار النعيم وتوجونين، فيما أن الاختصاص النوعي يتعلق بالتشغيل والشباب والرياضة”.

الوحدوي : ماهي صلاحيات المندوبية ؟

داده محمد الأمين الهادي : “صلاحيات المندوبية هي تمثيل الوزارة في تنفيذ رؤيتها الاستيراتيجة في المجالات، التي تعني الوزارة، والمرسومة في الاستيراتيجية، المعتمدة لخمس سنوات، كما جرت العادة بذلك، وللعلم فالمندوبيات في الوزارات على اختلافها هي جناح تنفيذي ميداني، يحتك مباشرة بالمواطن، ومن خلاله تظهر نجاعة العمل الوزاري، وقيمة الاستيراتيجيات”.

واضاف داده :” لعلكم تابعتم مقابلة معالي الوزير د الطالب ول سيد احمد منذ أيام، التي أبرز فيها أن الوزارة كانت تعاني من غياب المكاتب، وضعف المعدات، ونحن جزء من ذاك الكل طبعا، علما أن الوزارة حاليا بدأت تتحسن، وهذا التحسن انعكس إيجابا على المندوبيات، فالتفعيل، والحركية، والديناميكية التي بدأت تدب في الوزارة لوحظت بشكل ملموس في المندوبيات، وتعمل الوزارة بجد على تمكين المندوبيات من الوسائل اللازمة بغية تأدية مهامها،في السنوات القادمة نتمنى أن تكون لدى المندوبيات ميزانيات مخصصة للأنشطة”.

الوحدوي : ماهي الطريقة التي تدعم بها المديرية قطاع الرياضة الجماهيرية ؟

داده محمد الأمين الهادي :” المديرية تعمل على دعم الرياضة الجماهيرية، واحتضانها، من خلال الاسهام الفعال في ربط علاقات مع الأندية، ودعمها، واقتراحها في الدعم السنوي، المقدم من الوزارة، كما أن المندوبية هي التي تتبع لها الملاعب الكبيرة التي تمارس فيها كرة القدم، كما تتعاون المندوبية مع الاتحاديات في كثير من الأحيان، بغية الرقي بالرياضة، ودعم اللاعبين، علما أن المندوبيات تقوم بأدوار تحسيسية لا يستهان بها، وأحيانا تطلب من بعض الجهات كالبلديات وغيرها تنظيم بطولات رياضية، تستقطب الشباب “.

الوحدوي : حدثنا عن النجاحات التي حققتها المندوبية ؟

داده محمد الأمين الهادي : “للمندوبية نجاحات كثيرة لا تخفى، فلها علاقات قوية مع الشباب، وجمعياته، والأندية ولاعبيها، وقد أسهمت في تفعيل القطاع، وكانت جزء من مختلف البطولات الرياضية، التي تنظمها الوزارة، وتلك المنظمة ذاتيا من قبل الشباب، والأخرى المنظمة من قبل برامج تابعة للوزارة كبرنامج الوقاية من النزاعات، وكذا الأنشطة المنظمة من قبل البلديات، والاتحاديات الرياضية المختلفة، علما أن المندوبية منخرطة في برامج التشغيل كمشروعي مستقبلي، وملفات الفندقة، إضافة للعمل التطوعي، وعلى رأسه برنامج وطننا”.

الوحدوي : ماهي مساهمات الوزارة في مجال التكوين ؟

داده محمد الأمين الهادي : “في السنوات الأخيرة تم تنظيم الكثير من الدورات التكوينية، للشباب، وللرياضيين، من قبل الوزارة، وكانت المندوبية في كل مرة تساهم بما أقله 10 أفراد، من الشبكات الشبابية، ومن الجمعيات والأندية، ليتلقوا تدريبات وتكوينات على القيادة، وريادة العمل الشبابي الرياضي، وعموما المكونون والمستفيدون من نواكشوط الشمالية وحدها بالعشرات، وهذا هو سر نجاح المندوبيات “.

الوحدوي : ماذا عن الشركاء ؟

داده محمد الأمين الهادي :”الشركاء يتعاملون مع الوزارة بشكل مباشر، ونحن دائما نستفيد من مساهماتهم، وكمثال على هذه الاستفادة، أقول لك أنه وبالأرقام، عند المرحلة الاولى من كورونا، قام معالي وزير التشغيل والشباب والرياضة د الطالب/سيد احمد بالتواصل مع منظمة الصحة العالمية، ومع اليونيسف، وبفضل دعم هاتين المؤسستين العالميتين تم ضخ سيولة في عملية التحسيس ضد كورونا، استفادت منها نواكشوط الشمالية على سبيل المثال، الاستفادة الأكثر، بحيث تم ضخ 40 مليون أوقية سيولة في 475 شابا، من المتطوعين في برنامج وطننا، بشكل شفاف، حيث كان الشاب الواحد يتقاضى 25000 اوقية قديمة، للشهر الواحد، طبعا هناك مشرفون على العملية من مفتشي الوزارة، ومن قيادات الشباب، هذا عدا وجود كميات معتبرة من الكمامات، ومواد التعقيم، ولعلمك نواكشوط الشمالية كانت هي وانواكشوط الجنوبية والغربية على اعلى هرم هذا التطوع، والذي استفاد منه الشباب، فالشمالية عندها 475 شابا انخرطوا في العملية، وعند الجنوبية 425، وعند الغربية عدد مقارب لما سبق.

هذا فقط نموذج لانعكاس تعاون الشركاء على المندوبيات، وحين كان برنامج الوقاية من النزاعات موجود، فإنه مثلا على مستوى نواكشوط الشمالية تم دعم ما يناهز 40 جمعية شبابية، مع النوادي، بأرقام مهمة، تتراوح ما بين 7ملايين أوقية، ومليون ونصف، وهذا الدعم لم تكن تحصل عليه إلا الجمعيات، التي تحظى بتزكية من المندوبيات على المستوى الوطني، مع حصول الجمعيات على كثير من المعدات المكتبية والرياضة من البرنامج المذكور، هذا فقط كمثال”.

الوحدوي : كلمة أخيرة توجهها للمنتقدين للوزرة ؟

داده محمد الأمين الهادي : “أنبه في نهاية المقابلة قبل الختام، أنه كما قال صديقي ابراهيم ول رمظان لا توجد لدى الوزراء عصى سحرية، تصلح القصايا دون كبير عناء، وأضيف أن المسؤول -خاصة الوزراء- يجدون أمامهم تراكمات لا تعد ولا تحصر، مما يجعلهم يعانون من صعوبات تتعلق بالماضي نفسه، الذي لا يكون الحاضر ناجحا إلا بإصلاح أعطابه، أي أعطاب الماضي،وفي الختام شكرا لكم، على هذه المقابلة، وأتمنى لكم التوفيق، والنجاح، وأن تكونوا دائما في الطليعة”.

الوحدوي : شكرا لكم على قبول الدعوة وسعت صدوركم .

شاهد أيضاً

محبو الوطن .. يكرمون دداه الهادي…..

قام “محبو الوطن” بتكريم الدكتور دداه الهادي، المدير الوطني لبرنامج التطوع، والتنمية المستدامة، المندوب الجهوي …