أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / حق الرد مكفول رد علي ما ورد

حق الرد مكفول رد علي ما ورد

قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ صدق الله العظيم.

إنه مما يحز في النفس أن ترى بعض الأشخاص المحترمين يتصدرون الواجهة في الدفاع عن حقوق المظلومين ـ حسب زعمهم ـ يلفقون الأكاذيب وينشرونها على أنها حقائق .

لقد كتب الأستاذ: إبراهيم ولد اعبيد (نائب رئيس حركة إيرا) خبرا عار من الصحة ، فلم يتعب نفسه في البحث عن الحقيقة ، بل اختصر على سرد رواية المرجفين ، لكن لا!! يا أستاذ ما نشرته لا يليق بمقامك وأن من أنت!!! ، وما قاله أخ الضحية ليس حق ولا يم إلى الحق بشيء.

لكن حاول رأس الأفعى أن يدنس عرض شاب نشأ في طاعة الله ـ حامل لكتابه ، تاليا له آناء الليل وأطراف النهار ، وقور ، حليم ، موطأ الأكناف ، حسن الخلق ـ لكن هيهات أن ينفعل فالكل يعرف من هو هذا الشاب ، والكل يعرف منهو رأس الأفعى الذي تولى كبر هذه الفاحشة ، لكن يا أستاذ أما وصلك قول الله تعالى: ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾. أما كان حري بك أن تسأل عن القصة وعن من يقع خلق فبركتها لتعرف الحقيقة لتكتب على بصيرة وتنقل الحقيقة بعيدا عن ألاعيب السياسة الخبيثة.

أعلم ـ يا أستاذ ـ أن الله قد برأ عبده ، ورد كيد المرجفين في نحورهم ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾ ، لقد برأه من حيث لا تحتسبون ، فقد جرت السفينة بما لا يشتهي رأس الأفعى وجاء الاعتراف من أخته لمفوض الشرطة وضابط الشرطة القضائية بأنها ستقول الحقيقة شرط ألا يخبر أخاها خوفا من عقابه ، ثم استطردت تقول: (… لقد كانت بيني وبين …… علاقة غرام ـ أعزكم الله ـ استمرت عدة شهور ،وهو من حملت منه ، ولكن تحت تهديد أخي بقتلي إن بحت باسمه ، غيرت رأيي واستقر الرأي على أن نلصق التهمة بهذا الشاب).

يا أستاذ إبراهيم ، لقد اتهم نبي الله يوسف عليه السلام ورمي بالزنا ظلما وزورا ، ولقد اتهمت به أطهر نساء العالم وزوجة أفضل خلق الله أجمعين ، لكن الله أظهر براءتهم في كل مرة ، وقد أظهر براءة الأخ أيضا .

لكن جن جنون كبير المرجفين وراح يطبل ويزبل وأتى بخيله ورجله وأعطى للقضية زخما لم تكن تستحقه ، ونحى بها منحى آخر جعله تخرج من نطاق أخلاقي إلى نطاق حقوقي ، مما اضطر الشرطة إلى إعادة اعتقال هذا الشاب المظلوم نتيجة إصرار هذه الفئة الظالمة على اتهامه بما لا دليل شرعا ولا قانونا عليه ، فأتى وامتنع من أن يعترف على نفسه بشيء لم يقل الله له كن فيكون ، ولسان حاله يقول: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ﴾ .

لقد كان حريا بك أن تنزل إلى الميدان ـ وأنت تعرفه ومن فرسانه ـ وتسأل والأبواب مشرعة أمامك ، حتى يتبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود من هذه الواقعة قبل أن تبدأ بكتابة كذبة بلغت الآفاق ، وصدق من لا ينطق عن الهوى: «يكذب الكذب فتصل الآفاق» .

لقد أقحمت قرية “انتامر” وهي لا ناقة لها ولا جمل في القضية ، فلا الضحية من سكان القرية ولا المجرم من سكانها ، ولا الواقعة وقعت فيها ، لكن الحقد وحب إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا ، هو ما دفعك ودفع بقية الشرذمة المارقة إلى الزج باسمها حبا في تدنيس سمعتها الطيبة بين الناس ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾.

لكن أعلم أن قرية انتامرت أكبر منك وأطيب سمعة منك ولن يدنسها أراجيفكم وأكاذيبكم المفضوحة ، فالناس لم تعد تعيركم أي اهتمام لكثرة كذبكم وقلبكم للحقائق ﴿وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ﴾.

عبد الرحمن محمد

شاهد أيضاً

حفل توديع المدير سيدي محمد ولد جدو في وزارة العدل

تثمينا لتجربته وخدمته للوطن نظم موظفو وعمال وزارة العدل حفل توديع لمدير الشؤون المالية والبنى …