أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / افتتاح باهت للحملة الانتخابية في نواكشوط

افتتاح باهت للحملة الانتخابية في نواكشوط

افتتحت اليوم  الجمعة على عموم التراب الموريتاني الحملة الانتخابية لرائاسيات  21 يونيو2014 كان الافتتاح باهتا في مدينة نواكشوط  التي فضل 3 من المرشحين الخمسة  إطلاق حملتهم منها حيث تركز نشاط المرشحين في قلب العاصمة وكان الحضور ضعيفا نسبيا في الوقت الذي شهدت فيه عدة شوارع في العاصمة حركية كبيرة وزحمة في المرور أرجعها البعض المراقبين الي وجود أعداد كبيرة من المعارضين وحتى الفضوليين تحركوا في كل الاتجاهات للاطلاع على حجم افتتاح الحملة.

المرشح بيجل ولد هميد برر مشاركته وقد وعودا معسولة

واستعرض بيجل ولد هميد  أمام  جمع من أنصاره قرب مقر  شركة “ماتل “القديم المحاور الأساسية لبرنامجه الانتخابي وقال انه يتركز على التحسين من اوضاع البلد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف ان برنامجه الاقتصادي يعطي الاولوية للتشغيل وان كل مواطن يحصل على وظيفة سيتمكن من خلالها من إعالة اربع اسر نظرا لعادة التكافل الاجتماعي التي يتميز بهاالشعب الموريتاني .

وقال إن موريتا نيا تزخر بالكثير من الخيرات التي تصدر للخارج وتعاد الينا مصنعة تباع باسعار خيالية مؤكدا ان امكانيات البلاد الاقتصادية كافية للقضاء على الفقرفيها ولا ينقصها سوى التسيير العادل والمحكم والشفاف.

وذكر ان حزبه يسعى إلى السلطة بالطرق السلمية والتفاهم والتراضي عبر صناديق الاقتراع في ضوء القوانين المنظمة للانتخابات الرئاسية وليس باثارة الفتن والتفرقة بين مكونات الشعب الموريتاني الذي ظل يتقاسم كل شيئ في هذا البلد حلوه ومره وكان يدا واحدة في السراء والضراء.

واشار الى ان التجربة اثبتت فشل التغيير بالقوة والانقلابات التي لا تجدي نفعا للوطن ولا للمواطن سوى الفتن الطائفية وترسيخ المحسوبية واشاعة الانانية والولاء للاشخاص دون الوطن.

وانتقد السيد بيجل ولد هميد الدعوات العنصرية واستخدام القضايا الاجتماعية مطية للوصول الى المزايا الشخصية كاالعبودية والنعرات القومية الضيقة.

وبين في هذا الصددان قضية العبودية ليست مطروحة اليوم في موريتا نيالاستنكارالجميع الها وتجريم القانون لممارستها.

وقال انها لاتوجد في موريتانيا من الناحية الرسمية واذاماوجدت حالة منها فانها بمثابة السرقة التي يحرمها الشرع الاسلامي وتمارس خلسة دون الاعلان عنها ولا يمكن تأسيس القاعدة على الحالات الشاذة.

واكد ان الفوارق الاجتماعية لايمكن القضاء عليها الامن طرف الجميع ولايمكن لاحدالحد منها بالقوة اوالاستخدم المسوق او الخطاب المسهلك.

ونبه السيد بيجل ولد هميد بان بعض الدول المجاورة تتعايش فيها70 قومية مختلفة الاهواء والمشارب ،بينما لا توجد في موريتانياسوى اربع قوميات 3 منها من اصول افريقية وواحدة من اصول عربية يوحدها الدين الاسلامي الذي يوفرالسعادة لكافة البشرية وتذوب فيه الفوارق الاجتماعية والحساسيات الضيقة ويجعل المنتسبين إليه امة واحدة لقوله تعالى “وان هذه امتكموا امة واحدة وانا ربكم فاعبدوني

وتعهد بالزيادة في الرواتب بصورة معتبرة لكافة العمال واعادة تنظيم الاسلاك بالنسبة للموظفين والتحسين من الاوضاع المعيشة للمواطنين وملاءمة الرواتب مع تقلبات الاسعار.

ولد عبد العزيز يهاجم المعارضة

أكد المرشح محمد ولدعبد العزيز، انه اختار مدينة كيهيدي لإطلاق حملته الانتخابية، لأنها تشكل نموذجا مصغرا لتعايش مختلف مكونات الشعب الموريتاني.

واستعرض المترشح ابرز الإنجازات التي تحققت في موريتانيا خلال مأموريته المنصرمة، مذكرا بالوضعية التي كانت تعيشها البلاد قبل 2009، والمخاطر التي كانت تواجه أمن البلاد واستقرارها وكيانها في ذلك الوقت.

وقال إن موريتانيا قطعت خلال مأموريته خطوات كبيرة على طريق استتباب الأمن بشكل كامل و التنمية والازدهار، مبرزا ان البلاد أصبحت فضاءا للحرية والديموقراطية والتنمية والتقدم حيث اصبح المواطن ينعم بالأمن والاستقرار لأول مرة، كما شملت الإنجازات كافة المجالات.

وتطرق المترشح في هذا المجال إلى ما تحقق في البلاد على طريق إرساء قواعد الديموقراطية والحكم الرشيد وصيانة المقدسات عبر إذاعة القرآن الكريم وتلفزيون المحضرة و طباعة المصحف الشريف وبناء المساجد ودعم الأئمة وأساتذة المحاظر ومحاربة الغلو في الفهم والسلوك.

وعلى صعيد الأمن تم إعادة تنظيم قدرات القوات المسلحة وقوات الأمن وضبط الحالة المدنية، وتأمين الحدود الوطنية.

وفي مجال الديموقراطية أشار إلى نتائج الحوار 2011، بين الأغلبية وأحزاب المعارضة ورزمة النصوص القانونية التي أسفر عنها وما تبع ذلك من إجراءات لضمان شفافية الانتخابات وترقية المرأة وتعزيز حرية الصحافة وتحرير الفضاء السمعي البصري.

وفي ما يخص الادارة أشار المترشح إلى الجهودالتي بذلت من اجل تحسين ظروف العمل وتفعيل دور الإداراة الإقليمية في التنمية وتبني اللامركزية لتقريب الادارة من المواطن وتحويل المقرات الرئيسية لشركات ومشاريع تنموية هامة إلى الولايات الداخلية، وإصلاح العدالة وإنشاء محاكم متخصصة كالمحاكم التجارية ومحكمة خاصة بتجريم الممارسات الاستعبادية.

وفي المجال الاقتصادي، أوضح المترشح ما تحقق من نمو اقتصادي مضطرد ومتسارع، وصل إلى أكثر من 6% والحالة المالية الجيدة للبلاد والتحكم في التضخم إلى اقل من خمسة في المائة وقال إن هذه المعطيات أكدها تقرير البنك الدولي وصندوق النقد الدولي هذا إضافة إلى زيادة كبيرة في الأرصدة الخارجية وانخفاض سعر الفائدة على سندات الخزينة وإنشاء صندوق الإيداع والتنمية وغير ذلك.

وفند المترشح ادعاءات وأكاذيب بعض المعارضين في هذا الصدد، محملا إياهم مسؤولية تشريد الموريتانيين ومعاناتهم وفرقتهم، خلال السنوات التي سبقت 2008.

وأضاف ان ما يقومون به نتيجة إشاعة الحرية التي أصبحت مكفولة للجميع في جو الديموقراطية والتعددية.

وفي المجال الاجتماعي والثقافي والتكوين المهني استعرض المترشح الإنجازات التي تحققت وكذلك ما تحقق على صعيد تقريب الخدمات الصحية من جميع المواطنين واكتتاب عشرات الأطباءالموريتانيين وإقامة خطة وطنية لتسريع تحقيق أهداف الألفية في مجال صحة الأم والطفل وتعميم المستشفيات والمراكز الصحية وتعزيز الحماية الاجتماعية والتضامن الوطني وارتفاع حصة الفرد من الناتج الوطني الخام وتراجع نسبة البطالة بشكل غير مسبوق وزيادة مخصصات التقاعد ورفع الحد الأدنى للأجور كما استعرض ما تم تحقيقه في قطاع المياه، والمشاريع المستقبلية العملاقة التي تم إنجازها والتي هي قيد التنفيذ وكذا ما تم إنجازه في مجال تعميم الكهرباء وتحسين الولوج اليها، والمحطات العملاقة التي عززت ذلك خلال السنوات الأخيرة ما نقل البلاد من عجز تام في هذا المجال إلى مستوى تصدير الطاقة إلى دول الجوار.

واستعرض المرشح محمد ولد عبد العزيز ابرز الإنجازات التي تحققت في مجال الطرق والموانئ والمطارات وغيرها، وفي مجال الصرف الصحي.

وتعهد المرشح بصيانة وتعزيز المكاسب المحققة والقيام بإصلاحات عميقة في شتى المجالات.

ودعا المترشح أنصاره للتصويت بكثرة لصالحه في انتخابات 21 يونيو المقبل من اجل بناء مجتمع لا مجال فيه للظلم والشطط والفساد والحيف مجتمع تتعزز فيه دولة القانون القائمة على العدل والديمقراطية.

بيرام يؤكد  انه يحمل مشروعا متكاملا للشعب الموريتاني

وقال إن هذا الوقت يعتبر لحظة تاريخية من نضالات الشعب الموريتاني.

وأكد أنه يحمل مشروعا متكاملا للشعب الموريتاني يتضمن بناء دولة القانون والحريات يجد فيها كل ذي حق حقه من مظلومين ومستضعفين وتتحقق فيها التنمية الشاملة للبلاد.

ووصف المرشح نفسه بانه أول مرشح قادم من الأوساط الشعبية وأن برنامجه يساوي بين جميع فئات الشعب الموريتاني.

ودعا السيد بيرام ولد الداه ولد اعبيد الجميع من شباب ومناضلين إلى العمل على تحقيق هذاالمشروع الكبير بأصوات المناضلين وبالطرق الديمقراطية والشرعية.

وانتقد المرشح سياسات النظام المنتهية ولايته،معتبرا أنه يقف وراء حرمان المواطنين من حقوقهم المدنية .

وندد بممارسات العنصرية وتهميش شرائح كبيرة من المواطنين.

ودعا السيد بيرام ولد الداه ولد اعبيد مناضليه ومناصريه إلى سحب بطاقات التعريف الوطنية وإلى التعبئة الشاملة والتوجه بكثرة إلى صناديق الاقتراع لكسب رهان رئاسيات 21 يونيو 2014.

كما انتقد المرشح أداء المنضوين تحت لواء المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة وبعض خصومه في السباق الرئاسي الحالي واصفا إياهم بعدم الجدية.

وتعاقب على منصة الخطابة عدد من مناصري المرشح وتمحورت مداخلاتهم حول تعديد خصاله معتبرين أنه هو الخيار المناسب لقيادة موريتانيا في المرحلة القادمة.

منت مولاي ادريس حب الوطن هو ما عانى الي الترشح

افتتحت المرشحة لاله مريم منت مولاي ادريس حملتها في مقرها الرئيسي بتفرغ زينه قرب حلويات الأمراء بحضور مجموعة من انصارها

قد ألقت المرشحة كلمة اكدت فيها إن الإخلاص وحب الوطن كانت من أهم الدواعي لترشحها ممثلة للعنصر النسوي الذي يمثل أكثر من نصف المجتمع.

واستعرضت المرشحة الخطوط العريضة لبرنامجها الانتخابي الذي يركز على تحقيق التنمية الشاملة للبلاد وتحسين ظروف المواطنين بخلق أقطاب اقتصادية تأخذ بعين الاعتبار إمكانيات البلاد الزراعية والسمكية و المنجمية وتعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد.

وأضافت المرشحة ” نريد بناء موريتانيا تنعم بالعدالة والمساواة والإنصاف ينعم فيها المواطن بالأمن والاستقرار .

وتعهدت بخلق أقطاب متعددة بتعدد مجالات التنمية وإدخال إصلاحات في مجالات التعليم والصحة والنقل والبيئة والبنى التحتية والثقافة والرياضة وفي مجال صحة الأم والطفل والاتصال وغير ذلك من المجالات.

ودعت المرشحة مناصريها للتصويت لها بكثرة يوم 21 ينيو 2014 .

وبعد كلمتها تكلم عدد من المتدخلين المناصرين للمرشحة فأكدوا على دعمهم ومساندتهم لها.

صار يتعهد بتحقيق المساواة بين الموريتانيين

المرشح صار ابراهيما اختار مدينة ازويرات في اقصى الشمال الموريتاني لافتتاح حملته من المنصة الرسمية بالمدينة وقد

تعهد في كلمة له بالمناسبة أمام مناضليه بتحقيق المساواة بين الشعب الموريتاني بين مختلف اطيافه دون إقصاء فئة على حساب فئة أخرى،مركزا على إصلاح العدالة والتعليم وازدهاراقتصاد البلد.

وانتقد الظرفية الحالية للبلد وما يعيشه من وضعية اقتصادية مزرية وعدم تكافؤ للفرص بين مكونات الشعب الموريتاني

شاهد أيضاً

محبو الوطن .. يكرمون دداه الهادي…..

قام “محبو الوطن” بتكريم الدكتور دداه الهادي، المدير الوطني لبرنامج التطوع، والتنمية المستدامة، المندوب الجهوي …