أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / ضربة لثقافة المقالب في أوجفت

ضربة لثقافة المقالب في أوجفت

 

altما أشبه مهرجان الثقافة في أوجفت في طهره، ونقائه، وبراءته بربوبية “الدليلاما” معبود التبتيين، ذلك البشر الذي أعلن نفسه ربا، وأحاطته الكهنوت بالقداسة، وفي النهاية لم يجد إلا المنفى، إنه الرب الذي يبول الثعلبان على رأسه، ولا تسعفه ادعاءات النقاوة،

ويعرف حين يجلس في الحمام أنه ليس ديكا في الشأن، …، تبارك ربنا جل في علاه.

طبل المزمرون، واختلقوا ما شاء الهوى لهم، زاعمين الرئيس، والوزراء، والنبلاء خواتم أصابعهم، ومشعلين نار الافتراء في سعف النخيل المصفر أصلا منذ ورثوه، ومنذ دفنوا في جريده، ومغارسه المال الحرام، الذي جمع بالباطل، فشاهوا، وضربت عليهم المقالب الذلة، والمسكنة، فما فاهوا إلا شاهوا، وعن الطريق القويم تاهوا.

أرادوا أن يكيدوا للساكنة، وللكبراء، فكانوا كابن اللبون، تسابقه البزل القناعيس، ويجد نفسه في آخر الصف، يمشي الهوينا، تسبقه السلحفاة، ويستقبل في خيمته ما جناه عليه سوء طالعه، ويخاطبه لسان الفشل مرددا أحشفا وسوء كيلة.

على كل جنوا التبرعات باسم الثقافة، وأسهموا في زيادة مستوى تسول الأصحاء بدنيا، .. ونفسيا –ربما- يعشش، ويبيض، ويفرخ داء تفرعن في النفوس، ألا وهو .. خمنوا به أولا، ثمة من يراه التسول الصافي، ومن يحسبه التدلل باسم الصلاح، ومن يراهن أنه مرض فقر الروح، وأخر يظنونه حب الملاليم، ولو كلف بيع أورشاليم.

تبرع ولد جيل للثلاثة المبشرين بالريع، وكان والد ولد جيل شيخا وقورا، وبذل هو وابنه الغالي والنفيس، فكانوا شيوخا لعشيرتهم من المثالية بمكان في مواساة الضعفاء، ورحمة البؤساء، وعلى المجتمعين، وأكثرهم من بني كــــ … أن يجدوا شيخا يحصل عليه الإجماع، حمال ألوية، هباط أودية، يحقق لبني كــ أحلامهم في السيادة، والرياسة، ويكون مقداما، جسورا، فارسا، فطحلا، جهبذا، حكيما، لا يتواقح على أحد، ولا يتفاضح لمحبة لبد، ولا يتقابح من حسد، ولا يهم أن يكون مقلا، فقيرا، فقد فشل الموسع عليه، وما نفعه من ساند بني كـــ … من نطيحة، جلبت رجل خيل الفضيحة، وانطوت صفحاتها مثخنة بمرارة الإحساس بالعار، ودنو موعد النار.

من مات اعتبرت بنو كــ، والنطيحة أنه “مزبى”، ورصاصة الرئيس كانت “تزبوت” من الزعيم المقال من منصب السمو، وحين عاد سالما معافى –والحمد لله- دخلت ضبة جحرها، وأخفت سحرها، ومن ثم خرجت بنسائها، بنات الطارق، مفترشات النمارق في أثر شيخ، ونائب، وسفير، وساكنة، ونصبت الأنصاب، وذبحت نعجة، وطهت خنشة أرز، ووضعت قدر دانق من الملح، وحسبت الرئيس، والوزيرة سقطا في شرك الصياد، ولكن الأنوف مزكومة من نتن، وزفر، وزناخة، ولا بشر يريد تقلد طوق الياسمين، والابتسام، ومد يد العون لسماسرة سوق “الثقـاسة”، أو “السقافة”، ومن هنا حتى “يزبى” الجميع، ويترأس قطمير الدولة، ويضع التاج، ويمشي كأنثى بطريق سمينة حرام عليه الدوح، وركوب المرجحنات.

شر ما يمكن أن يصيب الدولة أن تكون أقدارها تخبؤها لشمشون الجبار، لتكون مهرجان ثقافة، بل سخافة، ويحضر مستشار من الصين يلبس ثوب عروس انجليزية يجلس في كاتدرائية الأب “فنطوس”، ويزف الدولة مزينة، ومبهرجة بمهر قدره سيارة عشرين حمار!

وإلى إخواننا الفاشلين بسبب الحقد الأعمى، رسالة من حبيب لأحبة، ومن لئيم للئام، ومن زنيم لأبي الشوهاء، يا أحبتي لا تعتبروا أنفسكم ناجحين، فالفشل لا يعني أنكم فاشلين، إنه يعني أنكم لم تنجحوا بعد، وطال عليكم الأمد، فقست قلوبكم، حتى إن مات منكم ميت حسبتموها “تزبة” منكم، ويكأنه لا فلاح لفاشل، كما أنه لا صلاح لطالح لو سكن القصور، وأطل من برجه العاجي على النجوم.

ضمدوا جراحكم بما قل من شاش، وقماش، وألبسة، وحبذا لو نسيتم خصالكم الثلاث، وستنجحون، انزعوا من رؤوسكم النكث، والبغي، والمكر، فهؤلاء من كن فيه نزلن عليه كالصاعقة، و”لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله”.

ادعوا الله أن لا يكلكم إلى نفوسكم طرفة عين، أما أن يكل إليكم أمر المقاطعة فبوركت أيام بني عقيل مع “السقافة”، وكفانا تخريفا، وتصييفا في مضارب هذيل- أم الويل.

لقد نجحتم بأبي وأمي أنتم، إي والله، بخ بخ عليكم، نجحتم، أليس النجاح أن يتنقل المرء من فشل إلى فشل دون أن يفقد حماسه؟ …إذاً نجحتم …ههههههههههههههه …أضحكني نجاحكم، أطلق الله من العمه سراحكم، وخفف على المسلمين من “تزبوتكم”.

سمعنا بوصول ليلى الخزاعية، وهند الضباعية، وشيبوبة “لكطاطعيه”، وكل كبداء جلعد أعدت متكأً لبني قينقاع .. فما قدموا “كاع” ….هههههههههههههههههههههههههههههههه.

أحشموا ما ضرت الحشمة، وتواضعوا ما نفعت العظمة، واتركوا كذب مسيلمة، واتركوا أوجفت، وارحلوا إلى طليطلة، واعملوا عمل من يموت ليحيا:

الناس بالناس مـا دام الحيـاء بهـم    والسـعـد لا شــك تــارات وهـبــات

وأفضل الناس ما بين الورى رجل    تقضـى علـى يـده للـنـاس حـاجـات

لاتمنعـن يـد المـعـروف عــن أحــد    مـا دمـت مقـتـدراً فالسـعـد تــارات

واشكر فضائل صنـع الله إذ جعلـت    إليـك لا لـك عـنـد الـنـاس حـاجـات

قد مات قـوم ومـا ماتـت مكارمهـم    وعاش قوم وهم في الناس أموات


شاهد أيضاً

غزواني : 3 سنوات من العمل على تمهين الصحافة.

.حين أعلن فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ ولد الغزواني ترشحه للانتخابات الرئاسية تحدث بشكل مجمل …