أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / ولد هيبه: “الشعب الموريتاني لم يعد يطيق وجود برلمان غير شرعي”

ولد هيبه: “الشعب الموريتاني لم يعد يطيق وجود برلمان غير شرعي”

altقال الإعلامي المعروف والناشط السياسي محمد سالم ولد هيبه رئيس مجموعة “آتلانتيك مديا” الاعلامية، إن الانتخابات القادمة هي الفيصل بين مختلف التشكيلات السياسية  الموجودة في البلاد؛ مؤكدا أن نتائجها ستحدد

الوزن الحقيقي لكل تشكلة سياسية خاصة وأن جميع الإجراءات المتخذة -حتى اللحظة- توحي بأنها ستكون انتخابات شفافة ونزيهة..

وأكد ولد هيبه أن الشعب الموريتاني لم يعد يطيق وجود عمد وبرلمان غير شرعي. وأضاف ولد هيبه أن معظم الأحزاب المشكلة لـ”منسقية المعارضة” سوف تتسابق للمشاركة في هذه الانتخابات لأن هذه الأحزاب لن تتفق أبدا على مرشح واحد أو لائحة انتخابية موحدة؛ وإنما تتفق فقط على كيل الشتائم لشخص رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز؛ لكن عندما تكون الانتخابات على الأبواب فإنها ستختلف تماما فيما بينها والتجربة السياسية لهذه الأحزاب معروفة..

فلكل منها أجندا سياسية خاصة به؛ وأهداف ومآرب يسعى وراءها.. وقال ولد هيبه –ظهر اليوم السبت في تصريح صحفي- إن “منسقية المعارضة” لو كانت متوحدة  في الرؤى والطرح لقدمت أحمد ولد داداه زعيم المعارضة الديمقراطية ورئيس حزب التكتل باعتبار حزبه من أكبر الأحزاب المشكلة للمنسقية؛ وباعتبار الرجل –أيضا- شخصية ناضلت عقدين من الزمن في صف المعارضة؛ غير أن المنسقية لن تقبل بذلك وستكون تلك النقطة محل خلاف واسع بين مكوناتها؛ والشعب الموريتاني لا يزال يتذكر موقف مسعود ولد بلخير رئيس الجمعية الوطنية ورئيس حزب التحالف؛ الذي حرم ولد داداه من الوصول إلى كرسي الرئاسة في انتخابات 2007، وكذلك جميل منصور وصالح ولد حننا في انتخابات الرئاسة 2009   .     وأكد ولد هيبه أن الأغلبية الرئاسية الداعمة للرئيس محمد ولد عبد العزيز دخلت في التحضير الجدي للانتخابات البلدية والتشريعية وحتى الانتخابات الرئاسية؛ مضيفا أن التعينيات الأخيرة التي طالت كوادر من حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” (الحزب الحاكم) تدل على أن الرئيس ولد عبد العزيز بدأ يلتفت على داعميه ويحضر للدخول في الانتخابات بقوة..

خاصة أنه أكمل معظم برنامجه الانتخابي الذي قدمه للشعب الموريتاني في الانتخابات الرئاسية؛ وأشرف على تدشين انجازات كبيرة من ضمنها لا للحصر إنشاء وكالة معنية بالقضاء على مخلفات الرق؛ ومشروع ضخم يهدف إلى تزويد ساكنة الولايات الشمالية بالماء الصالح للشرب؛ بالإضافة إلى تأسيس “المنطقة الحرة وتدشين “مقاطعة الشامي” في ولاية داخلة نواذيبو وذلك تلبية لمطالب السكان؛ هذا إلى جانب جيش قوي ومجهز وقادر على مواجهة كل التحديات المحدقة بالبلاد؛ وأصبح يحسب له حسابه في المنطقة.. وناشد ولد هيبه –في نفس التصريح- مختلف الفرقاء السياسيين موالاة ومعارضة بالاحتكام إلى الشعب من خلال صناديق الاقتراع ونبذ التشرذم والاختلاف؛ لأن الوطن بحاجة اليوم –قبل أي وقت مضي- إلى جميع أبنائه.

شاهد أيضاً

العادة الموريتانية للحياء الاضطراري تعني أنه لا يمكن للرجال تناول الطعام أو التحدث لعائلة زوجاتهم.

خلاف بين الأجيال الموريتانية حول “السحوة

تعتبر ظاهرة السحوة (الحياء) من أكثر العادات ترسخا في المجتمع الموريتاني بالرغم من كونها تتناقض …