أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / شكوى إلى رئيس الجمهورية تتعلق بعبد الله ولد انويكظ

شكوى إلى رئيس الجمهورية تتعلق بعبد الله ولد انويكظ

altقال تعالى: {فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (116)}سورة هود ،

وقال تعالى: (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(الحشر:9) ، صدق الله العظيم، وعن جابر – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اتقوا الظلم فإن الظلم ؛ ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم؛ حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم” [318]رواه مسلم.

سيدي الرئيس محمد ولد عبد العزيز نسألك بالله أن تتدخل بصفتك حامي الملة، والدين، وخليفة للمسلمين في هذا البلد لترد عنا المظالم، والمغارم، التي طالتنا في عقود عمل كانت تجمعنا برجل الأعمال: عبد الله ولد انويكظ، الذي لم يرع فينا عياله المكلف بالقضية منه إلا ولا ذمة، لم يرعوا فينا حق القربى، ولا المعروف.

سيدي الرئيس جمعتنا مع عبد الله ولد انويكظ عقود عمل واضحة، ومحددة بشكل صريح، وفجأة انقلبت الأمور من معاملات، إلى مكائد، يقف وراءها بعض حاشيته، وأهله، حيث رفعت ضدنا قضية في الغرفة المدنية بمدينة أطار، وقد استقبلنا العريضة من الغرفة المذكورة، وقد أمهلتنا للرد 15 يوما، فقمنا بالرد في وقته، وقبل ذلك تم احتجاز السيارات موضع التعاقد في منازل للمعني في خرق سافر للقانون.

وزاد الطين بلة، فبدأت الضغوطات تتوالى علينا، لنقبل صلحا مجحفا، لا يحترم المواثيق الماضية، فجنحنا للصلح، وقدمنا بعض التنازلات، والتعاون، ولكن اصطدمنا بأن الطرف الآخر يريد صلحا أقرب للتحايل، يستخلص فيه ديونه، ويفسخ العقود، ويسجننا بسوء نية، وبادعاء ديون غير واردة.

سيدي الرئيس فوجئنا باتصالات تتوالى علينا من نواكشوط، ونحن ننتظر العدالة في أطار، في الموعد الذي حددته لنا، وكانت تلك الاتصالات يدعي أصحابها أنهم مفوضو شرطة، ونبهناهم إلى أننا عند القضاء، وليس من الوارد أن ترجع القضية من يد القضاء إلى يد الشرطة، ولكن المؤامرة –سيدي الرئيس- كانت كبيرة، فما إن ذهب أخي الصغير، الذي هو المتعاقد الأول أصلا مع رجل الأعمال حتى وقع ضحية لمسألة غريبة.

لقد وصل إلى الشرطة في تفرغ زينة خائفا من أن يتهم بالفرار من العدالة، وهو الذي كان بانتظارها في أطار، وما إن وصل حتى منع من الخروج، ولم يلتقي المفوض المسؤول، وظل من الساعة 12 يوم 11/4/2013 الموافقة يوم الخميس وهو في حراسة نظرية دون سابق إنذار، ولم يعلم بشيء، ولم يسأل عن شيء، ولا حتى أن القضية فتحت مرة أخرى، وأمام عدالة أخرى، وجاء الليل لينام عند الشرطة، وهو لا يدري وضعه القانوني، وليس فارا، ولا هاربا من العدالة.

سيدي الرئيس نناشدكم بالله أن تسعفونا، إننا لا نريد إلا محاكمة عادلة، نبسط فيها ما لدينا من أدلة، ويحكم القاضي بعدها بما شاء، إن ما لا نقبله هو أن يحل الأشخاص محل العدالة، وأن يفتح ملفنا أمام العدالة، ويرد للشرطة، يفتح بشكاية هنالك، ونسجن هنا دون محاكمة ظلما وعلوا.

سيدي الرئيس نحن أخوان لأسرة ضعيفة، كبيرنا عمره في الثلاثين، وصغيرنا المسجون عند الشرطة في حوالي 22 سنة من عمره، ولا نستطيع بوسائلنا المتواضعة أن نجابه من يملك المال، والجاه، لا نستطيع مجابهة عبد الله ولد انويكظ، ولا حاجة بنا أصلا بمجابهته، إن نيتنا حسنة تجاهه، وكان أخي منذ سنوات هو عكازه، وعصاه، يتوكأ عليه بشهادة الكل، ويرعاه، ولم يسبق أن قامت بيننا، وبينه مشكلة، واليوم يتدخل بعض حاشيته، وأهله ليتم ابتزازنا بالمفوضيات، والمفوضين، وبشتى سبل التخويف، والترهيب، ولا نريد –سيدي الرئيس- إلا العدالة.

سيدي الرئيس لقد أثبتم دائما أنكم مع المظلومين، ونحن اليوم ندق بابكم، ما ستقرره العدالة فينا ماض، بعد نظرها للقضية، ولكن مراوغات الذهاب للعدالة دون عدالة، والرجوع للشرطة كل يوم لا تليق بحقوق الإنسان، وحرياته الأساسية.

الأخ الذي يقبع حاليا في شبه حراسة نظرية اسمه أحمد ولد من ولد اسويد ولد أعل عند مفوضية الشرطة، القريبة من مقر الحاكم.

من الخليل ولد أكدالة

رقم الهاتف:

41066415،

36104603.

شاهد أيضاً

فهاهو المحيط هو الآخر تم بيعه لشركات البترول

لا يقتصر الفساد وتبديد ثروات البلد المُمَنهج على قطاع المعادن فقط فهاهو المحيط هو الآخر …