أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / انطلاق مسيرة منسقية المعارضة

انطلاق مسيرة منسقية المعارضة

نظمaltت منسقية المعارضة الديمقراطية مساء اليوم مسيرة راجلة أنطلقت من مسجد المغرب قرب دار الشباب الجديدة باتجاه ساحة ابن عباس حيث اختتمت  بمهرجان خطابي حمل عنوان ” مصلحة البلاد في رحيل الاستبداد”

وقد  تناول الكلام  في المهرجان رؤساء أحزاب المنسقية، حيث أجمعوا على أن رحيل النظام يعتبر  المخرج الوحيد من هذه الأزمة التي تمر بها البلاد حسب تعبيرهم.

وقد كانت  المداخلة الأولى مع الرئيس الدوري للمنسقية جميل منصور  الذي شكر “جماهير المنسقية التي لبت  نداء الوطن وحضرت بكثرة  للمسيرة والمهرجان”، متحدثا عما  تناولته وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة . حيث قال  “نجدد بمناسبة هذه الفضائح أنه لا حل سوى الاستقالة أو الرحيل ولم تعد هناك مصداقية لهذا النظام بعد الفضائح التي توالت في الاسابيع الماضية”

وأضاف  “لم نسمع ردا مقنعا أو غير مقنع بخصوص التسجيلات التي نشرت عنه وتتهمه بغسيل الأموال”

وتحدث أيضا  في كلمته عن  الحوادث التي تعرض لها الطيران العسكري في موريتانيا وقال إنهم في المنسقية يطالبون بتحقيق مستقل في حوادث  الطائرات .

وختم ولد منصور كلمته بالقول إن “المطلوب من النظام أن يبني دولة العدالة ويحفظ الأمن وتحسين العلاقات مع الجيران، وأن يكون قدوة في الاستقامة وأن يكون صادقا مع الناس.ودعونا نقارن بين ما هو مطلوب وما يفعله هذا النظام مع هذه المتطلبات”.

كما دعا في نهاية كلمته إلى فتح حوار جاد وشفاف يشارك فيه الجميع وأضاف  “نمد أيدينا لجميع القوى العاملة في الساحة الموريتانية والتي تريد مصلحة الشعب الموريتاني أن نجلس معا ونتعاون من أجل تحقيق مصلحة هذا البلد.”

وأكد ولد منصور أن المنسقية لن تشارك في أية انتخابات إلا إذا كانت انتخابات توافقية.alt

أما الأمين العام لحزب التناوب  سيدي ولد  الكوري فقد تحدث في كلمته عن الأوضاع وقال بأن النظام بعد   أحداث الثالث عشر من أكتوبر فقد  توازنه بسيل الفضائح الذي لحقه ..

فمن التورط في قضايا المخدرات  إلى  تبيض لأموال وغير ذلك من الجرائم والفضائح الموثقة بالمستندات. حسب تعبير ولد الكوري.

وقال بأنه “لم يعد هناك أمل   لحل كل المشاكل التي نعيشها : من بطالة وفقر و استبداد بالسلطة إلا برحيل النظام “

كما دعىا هو الآخر إلى الجلوس معا  و أن يشارك   الجميع في  البحث عن  طريقة تخرج البلاد من هذه الأزمة الخانقة التي تعيشها .

أما نائب رئيس حزب  اتحاد قوى التقدم  كادياتا مالك جالو افقد تحدثت في كلمتها عن الإنفلات الأمني الذي تشهده العاصمة انواكشوط حيث قالت “إننا كمواطنين موريتانيين أصبحنا نخاف من انتشار الجريمة التي  راح ضحيتها الكثير من المواطنين وخصوصا النساء .. “.

أما رئيس حزب المستقبل محمد ولد بربص فقد تحدث عن إنشاء وكالة لمكافحة الرق حيث قال  إن “ولد عبد العزيز كان يقول أن المتحدثين عن الرق في موريتانيا ليسوا سوى متاجرين بوحدة الوطن وأن لا وجود للرق في موريتانيا .. والآن نرى إنشاء الوكالة المكلفة بمكافحة آثار الرق مرتجلة في توقيت غريب لم تدرس قبل وضع الميزانية بزعم أنها على أنقاض “ميزانية” وكالة الاجئين .. والسؤال الأهم : كيف لميزانية مخصصة لثلاثين ألف لاجئ ستكفي وكالة مكلفة بأكثر من مليون متضرر من آثار الرق” .

وقد تميز المهرجان بدقة التنظيم حيث أنتهى ولم تسجل فيه أية خروقات أمنية حسبما يقول المنظمون .

متابعة: المصطفى ولد محمد عبد الله

شاهد أيضاً

الحكومة تصادق على مشروع قانون مالية 2022

صادقت الحكومة خلال اجتماع استثنائي عقدته الجمعة برئاسة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، على مشروع …