أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / استياء من طريقة تعامل الحرس الوطني مع المواطنين في “الكزرات”

استياء من طريقة تعامل الحرس الوطني مع المواطنين في “الكزرات”

مع مطلع كل يوم ترتفع الأصوات، احتجاجا على الطريقة التي تعامل بها الوحدات  الامنية سكان الأحياء الشعبية. ففي كل مرة يتعرض العشرات للبطش والتنكيل على يد عناصر الحرس والشرطة، تنفيذا لتعليمات صادرة من سلطات إدارية يقع عليها جزء من المسؤولية فيما وصلت إليه الأمور بسكان هذه الأحياء، وهذه المرة انتقلت الإحتجاجات من المواطنين العاديين، لتصل إلى القوى السياسية، فسارع حزب اتحاد قوى التقدم للتنديد بما يقوم به الحرس الوطني في مقاطعة توجنين، قائلا: “تشهد مدينة نواكشوط تصاعد حركة احتجاج واسعة، تعكس حجم الاستياء الذي يطال مختلف الشرائح بفعل السياسات الكارثية التي تنتهجها سلطة لم يعد لديها ما تقدمه لشعبها أكثر من هدم المنازل والقمع وانتهاك الحقوق.

 

فبعد التنكيل بسكان الأحياء العشوائية في مقاطعة توجنين وتدمير مساكنهم بكامل مقتنياتها، تستمر السلطة أيضا في التعنت والتصامم عن المطالب المشروعة للحمالين والعمال غير الدائمين والمقاولين الذين يحتجون للمطالبة بتسوية أوضاع جائرة لم يعد بإمكانهم تحملها.

 

وأمام هذه الوضعية المتفجرة التي تكشف بجلاء الطبيعة الحقيقة للنظام، فإن اتحاد قوى التقدم:

 

يدين بكل قوة الاعتداءات الوحشية على فقراء “كزرات” توجنين وممتلكاتهم وطردهم من أراضيهم من دون أي تعويض لهم، في وقت توزع فيه تلك الأراضي وغيرها على من لا يستحقونها لأغراض تجارية وزبونية وانتخابية؛

 

يطالب بإجراء تحقيق فوري حول عمليات القمع التي طالت السكان لتحديد المسؤولين عنها وإنزال ما يستحقونه من عقوبات بهم؛

 

يعلن تضامنه الكامل مع كفاح الحمالين المضطهدين من طرف إدارة تستغل عرقهم لملء جيوبها من دون أن تقدم لهم أدنى مقابل؛ ويدعو السلطات إلى فتح حوار جدي معهم لتصحيح وضعيتهم ومنحهم حقوقهم كاملة؛

 

يعبر عن كامل دعمه لنضال العمال غير الدائمين من أجل تسوية وضعيتهم القانونية ووضع حد لمعاناتهم؛

 

يدعو السلطات العمومية إلى التسديد العاجل لمستحقات المقاولين الذين استغلت آلياتهم وممتلكاتهم في مشاريعها وتتلكأ في الوفاء بتعهدتها لهم”.

شاهد أيضاً

موريتانيا تفتح حدودها الجوية والبرية للسياح

أعلنت موريتانيا فتح حدودها الجوية والبرية للسياح ابتداء من 22 أكتوبر الجاري. جاء ذلك في …