أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أحزاب المعارضة تطالب بفتح تحقيق في تحطم الطائرة العسكرية قرب أوجفت

أحزاب المعارضة تطالب بفتح تحقيق في تحطم الطائرة العسكرية قرب أوجفت

altدانت أحزاب المعارضة الموريتانية ما نعتته بالاهمال الذي يقف خلف حوادث الطيران العسكري في موريتانيا، تعليقا على تحطم الطائرة العسكرية أمس؛ قرب أوجفت.

وقال حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، في بيان توصلت به وكالة نواكشوط للأنباء؛ إن “حوادث تحطم الطائرات العسكرية تكررت في السنتين الأخيرتين وكثر الضحايا وتعددت الإصابات في طاقم هذه الطائرات من خيرة الضباط والجنود بسبب الإهمال و انعدام الصيانة والغموض حول صفقات اقتناء الطائرات والمروحيات والمعدات ! دون أن يكلف النظام نفسه عناء التحقيق فيها وتحديد جوانب التقصير ومسؤولية المقصرين ومعاقبتهم وتنوير الرأي العام وأسر الضحايا بحقيقة ما يجري
وعبر عن تعازيه القلبية الخالصة لأسرة العريف امبودج وللقوات المسلحة “بهذا المصاب الجلل”.
وأكد رفضه لـ”التبرير العابر القائم على الطلعة التدريبية بعد الصيانة ! وإدانتنا الشديدة لسياسات الإهمال وانعدام الصيانة في الأسطول العسكري” .
أما حزب تكتل القوى الديمقراطية فقد جاء في بيان له توصلت وكالة نواكشوط للأنباء بنسخة منه ما يلي “يتوالى منذ وصول محمد ولد عبد العزيز للسلطة، سقوط الطائرات العسكرية في البلاد مخلفة قتلى تنقطع الأكباد لفقدهم و هم في ريعان الشباب، و الوطن في أشد الحاجة إليهم، بسبب اللامبالاة وصفقات مشبوهة يبرمها نظامه الفاسد و سدنته المشبوهون في ظروف غامضة، تتجاهل فيها المصلحة الوطنية و سلامة الأرواح البشرية”.

و اعتبر أن حادث تحطم طائرة أوجفت “ما هو إلا دليل على حجم الفساد واللامسؤولية وانعدام الضمير الوطني الذي وصل بمحمد ولد عبد العزيز حد التلاعب بأرواح الأبرياء وتعريض حياتهم للخطر”

وطالب بـ”فتح تحقيق محايد في أسباب هذه الكوارث المتكررة التي أصبحت تشكل تهديدا آخر ينضاف إلى خطر استمرار هذا النظام على حاضر البلد و مستقبله”.

 

أما حزب اتحاد قوى التقدم فقد جاء في بيان له توصلت وكالة نواكشوط للأنباء بنسخة منه اليوم “تحطمت يوم أمس طائرة عسكرية من نوع “تيكانو” تابعة لإدارة الطيران الوطني مما أدى إلى وفاة العريف ببكر امبودج وإصابة ملاحها النقيب أحمد طالب ولد أحيمد. وهي الطائرة العسكرية الخامسة التي تتحطم في أقل من سنتين مخلفة حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى والعديد من التساؤلات حول أسباب هذا التصاعد المذهل في حوادث الطيران العسكري”.
وأضاف “ما يزال بإمكان جميع الموريتانيين تذكر الحادث المأساوي الذي حصل خلال شهر يوليو 2012 وراح ضحيته سبعة مواطنين في مطار نواكشوط حين تحطمت طائرتهم وهي في طريقها إلى شركة ذهب تازيازت.
وفي كل مرة تقع فيها كارثة مماثلة، تعلن السلطات المعنية عن فتح تحقيق حول ملابسات الحادث، غير أن نتائج تلك التحقيقات لا ترى النور ولا تسفر عن إجراءات أمان تنجح في تفادي كارثة جديدة وهي بالطبع لا تقود إلى معاقبة المقصرين والمسؤولين عن الاهمال الذي يتسبب في زهق الأرواح وتخريب الممتلكات. وبالموازاة مع ذلك مع ذلك تستمر في ظلام مطبق صفقات التسليح والإدعاءات التي تكذبها الوقائع حول تحديث وتطوير أسطولنا الجوي”.
وطالب الحزب بفتح تحقيق جدي حول أسباب الحادث لتحديد المسؤوليات ومعاقبة “المستهترين بأرواح جنودنا مهما بلغت رتبهم، من أجل وضع حد لحالة الاهمال التي تتسبب في تسارع وتيرة حوادث الطيران العسكري”.

شاهد أيضاً

موريتانيا تفتح حدودها الجوية والبرية للسياح

أعلنت موريتانيا فتح حدودها الجوية والبرية للسياح ابتداء من 22 أكتوبر الجاري. جاء ذلك في …