أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / فضيحة روبير الأخلاقية والدينية مع الجيفة

فضيحة روبير الأخلاقية والدينية مع الجيفة

تفاجأ عمال شركة cde  العاملة في طريaltق تجكجه-أوجفت بأخلاق عامل “الطوبوغرافيا”، روبير، صاحب الجنسية السينغالية، الذي تناول لحم الجيفة -بحسب العمال-، بشهية، وطيب خاطر، وعلى مسمع، ومرأى من الحضور، الذين ساءهم فعل روبير.
وتتعلق القصة حسب مصادر مطلعة، اتصلت بموقع الحضارة، في أن العمال قرروا أن يشتروا كبشا، ويذبحوه في الجمعة، الموافقة 21/2/2013، وفعلا اشتروا الكبش، ولكن ذبحه حالت دونه الأقدار، حيث تفاجأ العمال بالكبش يتلوى في الحبل، ويموت، لكن المفاجأة الأكبر كانت في أخلاق المدعو روبير، وفي عدم اشمئزازه من الجيفة، فروبير ذبح الكبش ميتا، وسلخه ميتا، وشواه ميتا، وأكله ميتا، وعبر للعمال عن استغرابه من عزوفهم عن اللحم الميت الطازج، الصحي حسب رأيه، الذي لا يسبب مرضا، ولا فرق بينه، وبين غيره من اللحم الطازج.
وقد أثار سلوك روبير حفيظة العمال، الذين اعتبروا تصرفه استفزازا لمشاعر المسلمين، وقلة دين، وحياء، وأنفة، وكبرياء، وقاطعوا روبير المسكين-حسب روبير.
وتدعو الحضارة السلطات المعنية بكافة أنواعها، وتجليتها بدء ً بإدارة الشركة المعنية، وانتهاءً بكافة سلطات البلد إلى ضرورة معاقبة هذا النوع من التصرفات الوقحة، والمنافية للإنسانية والدين، والحاطة من الكرامة، خاصة أن ديننا الحنيف يحرم أكل الجيفة، أو شرب مائها، لما فيه من مضار جمة لا يتبينها أمثال “روبير”، ولا يرخص فيها إلا لمضطر غير باغ، ولا عاد، وبشروط حددها الفقهاء، لا توجد في روبير، الموجود في الحضر، وبين الناس، وفي مكان مليء بالطعام، والشراب.
ولعل الطامة الكبرى هي التالية، ألا وهي أن روبير ينتقد الصلاة، ويعتبرها بلا معنى، ويجاهر بسوئه أمام العامة، والخاصة، وهو ما قد يودي بحياته على يد الغيورين على الدين، وهنا تتأكد ضرورة تدخل السلطات المعنية، قبل أن يتسبب روبير بقتل روبير نفسه بقضاء يأتيه على يد مأمونة، وهو لا يستحق، كما أن تدخل السلطات قبل كل شيء سيحمي الممارسات الإسلامية المقدسة من عبث العابثين.

شاهد أيضاً

مدير الأمن يجري تغييرات واسعة في قطاعه…

أصدر المدير العام للأمن الوطني الفريق مسقارو ولد سيدي قرار بإجراء تغييرات جديدة في قطاع …