أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / شباب اوجفت خطوة اخرى الى الامام

شباب اوجفت خطوة اخرى الى الامام

منذ سنوات والشباب الاوجفتي يتذمر من واقع المقاطعة السياسيalt والتنموي والاجتماعي ويبدي استياءه من سياسي المقاطعة و تقاعسهم عن اداء المهام المناطة بهم من جلب للمشاريع المدرة لدخل الفرد والعائلة والبنى التحتية من مستشفيات وطرق ومدارس ومرافق عمومية . وقد حاول البعض اظهار هذا التذمر والاستياء عن طريق وسائل الاعلام (موقع المقاطعة) او عن طريق المواقع الاجتماعية (لفيس بوك وتوتير) والذين صار الشباب الاوجفتي -كغيرهم من الشباب العربي- يعتقد انه قد يكون لهم دور كبير في التغيير لما كان لهم من دور في توحيد وجهات نظر الشباب في بلدان مختلفة وماتبع ذلك من ثورات زحزحت سياسيين ودكتاتوريين في بلدان متعددة من الوطن العربي. اخرون جنح بهم الاستياء والتذمر ليوردهم موارد الصمت والانزواء بالنفس بعيدا عن الخوض فيما يجري في المقاطعة على مستوى جميع الاصعدة واستسلموا لواقعهم المرير بحجة انه لم يعد بالامكان تغيير الواقع المعاش في المقاطعة. في تاريخ البشرية كان دائما الاستياء والتذمر اولى خطوات التغيير الى افضل فالثورات التي سادت العالم قديما وحديثا لم تكن الا بسبب الاستياء من الواقع المعيشي للبلدان التي حدثت فيها. ولكن الاستياء والاستياء فقط لا يطعم من جوع ولا يغير من حال ولا ينقذ من سوء ماال. فماهي الخطوة القادمة؟؟؟
توحيد الجهود:
عصفت بالمقاطعة سياسة منتهجة -متعمدة او غير متعمدة من اشخاص وجدوا فيها وسيلة للسيادة في المقاطعة- تتخذ من العبارة “فرق تسد” شعارا ليظل الشباب الاوجفتي او كل ساكنتها بعيدا عن التوافق والتكامل ويشغلوهم في انفسهم ويبعدونهم عن الانشغال بهموم المقاطعة. ولكن يقال في المثل التركي ان مياه السيول لا تصفي وتتنظف الا بعد ان تمر بجميع الشعاب والمجاري وتبلغ من التلوث ماشاء الله لها ان تبلغ. ويبدوا احوال المقاطعة بلغت من التدهور ماشاء الله لها ان تبلغ وحان وقت التغييروالاصلاح.ان الشباب بحاجة ماسة الآن اكثر من أي وقت مضى-ونحن مقبلون على الانتخابات النيابية والبلدية- الى توحيد الجهود والى الشراكة الشبابية بدل التفرقة والانانية التي ينتهجها البعض متخذا منها وسيلة للتملق والنفاق من اجل الحصول على منفعة مادية او معنوية عند هذا وذاك .والى جميع الشباب الاوجفتي اقول قد جربتم الشقاق والفرقة سنوات، فجنيتم الإقصاء والتهميش الشامل ، فجربوا الوحدة والعمل المشترك.
سيتساءل البعض كيف لنا ان نوحد جهودنا …هناك حل شامل للقضية هو انه مادام الكل يجمع على ان حال المقاطعة لم يعد يحتمل السكوت او التقاعس مما يعني ان الخلاف سيكمن فقط في كيفية التعامل في المستقبل مع الوضعية الراهنة ويحتاج هذا الى اجتماع شبابي شامل تناقش فيه كل الافكار المطروحة ويشارك فيه كل التكتلات الشبابية المتواجدة في المقاطعة والخروج ببيان يشمل البنود التي ستحدد معالم الخطوات القادمة. وقد سبق وان حاول البعض القيام بهذا الحل وقد فشلت جهود الشباب الذين قاموا بالمبادرة نتيجة تجاهل البعض وعدم المامه او اهتمامه بالامر وكان ايضا هناك دور كبير للشباب الذين لهم مصالح في ان يظل الشباب متنافرافي فشل المشروع . هناك حلول اخرى مطروحة من بينها تاسيس تجمع شبابي مهما كان عدد منتسبيه في هذه الظروف الراهنة بهدف توعية الشباب حول ما يحدث حولهم وضرورة أن يجتمعوا مع بعضهم لتبادل الاراء والافكار واقتراح النشاطات والمبادرات الخلاقة المنتجة لتوحيد جهود الشباب او غالبية الشباب الاوجفتي وبعدها يرسموا مشروعا يترجم رءاهم للمرحلة القادمة هم ومن اقتنع بمشاركتهم المشروع
عبد الله العناية

شاهد أيضاً

مقال مميز في ذكرى رحيل المناضل محمد محمود ولد محمد الراظى

طالعت يوم أمس في أحد المواقع الألكترونية مقالا تحت عنوان “الوالد محمد محمود ولد محد …