أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / المنسقية تقرر الاعتصام في نهاية مهرجانها بساحة ابن عباس (صور)

المنسقية تقرر الاعتصام في نهاية مهرجانها بساحة ابن عباس (صور)

أعلن قبل قليل خلال المهرجان المتواصل بساحaltة ابن عباس أن منسقية المعارضة قررت تنظيم اعتصام في نهاية مهرجانها الخطابي المقام حاليا، ولم تكشف المصادر التي أعلنت الخبر من على منصة المهرجان عن حد الاعتصام المنتظر.

وكانت منسقية المعارضة نظمت هذا المساء مسيرة اختارت لها شعار: “إنهاء الفراغ وفرض الانتقال الديمقراطي” حيث انطلقت المسيرة من ساحة دار الشباب الجديدة قبيل صلاة المغرب باتجاه ساحة بن عباس بوسط العاصمة نواكشوط، وذلك بعد أن انضم قادة أحزاب منسقية المعارضة للمسيرة وسط حضور مكثف لقوات الشرطة وإقبال وصف بالكبير من طرف جماهير ومناصري المنسقية.

وقد تعاقب على منصة الخطابة رؤساء مختلف الأحزاب المنضوية تحت لواء منسقية المعارضة؛ حيث تحدث الرئيس الدوري للمنسقية صالح ولد حننا في كلمة افتتاحية، وأكد من جديد على ما أسماه “عجز الرئيس ولد عبد العزيز عن أداء مهامه” داعيا إلى وفاق وطني للخروج من الأزمة الحالية.

الرئيس السابق اعلي ولد محمد فال الذي لم يتحدث خلال المهرجان الماضي قبل أكثر من أسبوعين تناول الكلام هذه المرة؛ حيث اعتبر أن النظام انتهى وفق تقديره، وأن على الجميع التحضير لفترة الحكم الديمقراطي المسؤول والذي هو البديل وفق تعبيره عن النظام المنهار.

أحمد ولد داداه رئيس حزب “التكتل” قال إن قيادة المنسقية مصممة على تطوير النضال من أجل الديمقراطية وتحريكه خلال الفترة المقبلة، وأردف قائلا: “نريد معرفة صحة الرئيس ببيان من أطبائه، ونطالب بالتشاور من أجل الخروج بالبلاد من الأزمة” وأكد أن المؤسسات الدستورية غير شرعية بدء بالبرلمان المنتهي الصلاحية وفق تعبيره وهو ما يؤكد أن الحكومة أيضا غير شرعية؛ باعتبار أن القوانين والمراسيم المنظمة لها لا يتم تشريعها من جهة تشريعية “غير منتهية الصلاحية”.

رئيس حزب “تواصل” محمد جميل ولد منصور تساءل عن قرار عودة هل تم بإذن طبي أم برغبة سياسية وتعرض لليمين التي أطلقها على عجز الرئيس وثار حولها الكثير من الغلط، مجددا حلفه على استحقاق موريتانيا لنظام أحسن من النظام القائم وفق تعبيره، وخاطب حلفاء موريتانيا وأصدقائها بأن عليهم التركيز على الشعب الموريتاني وتقديره، وهو ما يتناقض مع حماية مصالح نظام ولد عبد العزيز وفق تعبيره، وهو كلام ضمني لمخاطبة فرنسا التي يتهمها قادة المعارضة بالتدخل في الشأن الموريتاني الداخلي.

أما محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم تساءل عن السبب فيما أسماه التعجل في التحقيق حول حادثة إطلاق النار على رئيس الجمهورية وإعلان رواية النيران الصديقة ساعات قليلة بعد الحادث ولا زال الرئيس داخل غرفة العمليات، كما تساءل أيضا عن التعجل في الظهور مع الرئيس الفرنسي رغم أنه جاء إلى فرنسا في رحلة علاجية وليس في مهمة رسمية وفق تعبيره.

وكانت منسقية المعارضة دخلت في حوار مع مختلف الأطراف السياسية حول تدارس صيغة للخروج بالبلاد من الأزمة الناتجة عن غياب الرئيس قبل أن تتأكد عودة الرئيس مطلع الأسبوع القادم.

شاهد أيضاً

غزواني يهاتف ديوماي فاي ويشيد بـ”نضج السنغاليين….

أجرى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء أمس، اتصالا هاتفيا بأخيه الرئيس …