أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / نائب رئيس الاتحاد من اجل الجمهورية: نعبئ لاستقبال الرئيس محمد ولد عبد العزيز

نائب رئيس الاتحاد من اجل الجمهورية: نعبئ لاستقبال الرئيس محمد ولد عبد العزيز

خص نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد محمد يحي ولد حرمaltه صحف محلية مستقلة بمقابلة أجاب فيها على مجمل القضايا ذات الصلة بالوضعية السياسية العامة للبلاد خاصة بعد حادثة اطويله والوضع الصحي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في ظل ما يثار من شائعات وأقاويل حوله وغير ذلك من التداعيات الراهنة والمستقبلية لذلك على الساحة السياسية الوطنية من وجهة نظر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وهذا هو النص الكامل للمقابلة التي نشرها موقع “أتلانتيك ميديا” مع التصرف في المقدمة التي مهد بها لنص المقابلة وفي شكل النص لا مضمونه:

سؤال: ما هو تقييمكم للوضعية السياسية بعد حادثة رئيس الجمهورية ؟

نائب رئيس حزب الاتحاد محمد يحي ولد حرمه: شكرا لكم، أعتقد أنه لا يوجد تحول جوهري في السياسة الوطنية، كلما هناك أن رئيس الجمهورية تعرض لإطلاق نار عن طريق الخطأ وهو يتلقى العلاج حاليا ويقضى فترة نقاهة خارج البلاد. صحيح أن الظروف تقتضى أننا حاليا في وضع استثنائي قليل الوقوع، وهو ما يؤدي بالطيف السياسي إلى محاولة كل واحد فيه انتهاز الفرصة من أجل التموقع من جديد، لكن ما يجب الابتعاد عنه هو محاولة انتهاز الفرصة بالدخول من الباب الخطأ. وأعني بذلك أن يعمل البعض على التلويح بشغور المنصب أو عجز الرئيس عن مزاولة أنشطته، وهو الباب الذي حاولت بعض الأطراف السياسية طرقه وتسويقه كما لو أنه أمر واقع.

وهذا خطأ من ناحية القراءة البسيطة للدستور وهو في متناول أي شخص، سواء كان متخصصا أم متطفلا على القانون الدستوري.. فأنتم تعرفون أن الأمر لديه محددات معينة تقتضى أن شغور المنصب يقتضى أن صاحبه لم يعد موجودا وقد زال بسبب ما والأسباب معروفة، أن يكون قد فارق الحياة لا قدر الله أو استقال أو تمت إزاحته بطريقة دستورية لارتكابه أخطاء فادحة. إذا الباب الخطأ الذي طرقت بعض القوى السياسية غير مقبول، أما أن تكون هذه الفترة فترة للتأمل، ودعوة للاستقرار ودعوة للإجماع الوطني فهو أمر جيد، وقد تم اتخاذه في الفترات الأولى من الحادث، فالقرارات التي صدرت من منسقية المعارضة والمعاهدة من أجل التناوب في الأيام الأولى للحادث كانت جيدة، لكن المنسقية تراجعت عنها في الأسبوع الموالى.

سؤال: يعتبر البعض أنكم في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية تمثلون الرأي السياسي للسلطة، وقد لوحظ ارتباك في صفوفكم في الأيام الأولى للحادث، بعد ذلك استفقتم وبدأتم في التعبئة لاستقبال رئيس الجمهورية. اليوم وقد مضى ما يقارب الشهر على غياب الرئيس، هل ستعلنون لمناضليكم تاريخا محددا لعودته أم ستتركونهم وشأنهم؟

نائب رئيس حزب الاتحاد محمد يحي ولد حرمه: أعتقد، حسب قراءتي المبسطة، أن من ارتبك هم الأطراف الأخرى، فالارتباك يعني اتخاذ موقف بطريقة عشوائية، أما بالنسبة للاتحاد فالأمور واضحة، فهو في الدائرة الأولى من ناحية الأشخاص الذين يمتلكون المعلومات، ولذلك لا يوجد داع لديه للارتباك.

إن أول من بدأ في مزاولة أنشطته والعمل على تعبئة المواطنين وجعلهم في الصورة الحقيقية هو حزب الاتحاد، وها هو موجود اليوم ويعقد عشرات الاجتماعات، وأكرر الأمر على اعتبار أن لدي بعض المسؤوليات فيما يخص هذا الموضوع ، التي يتناول فيها الحزب الوضع السياسي ويكشف فيها عن الحقيقة ويفند ما تم نشره من شائعات وأكاذيب مغرضة. حيث لا توجد مقاطعة إلا وفيها اجتماعات ونشاطات، وطبعا لا يوجد حزب لديه هذه القدرة على الحشد مثل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية. وعلى العموم لا يوجد ارتباك، بل الرؤية واضحة..

الرئيس أصيب ونحن في ظرف دقيق وعلينا أن نعبئ الرأي العام ونقول لهم الحقيقة، مثلما حرص الرئيس بشجاعة وقوة بعد ساعة أو ساعتين من انتهاء عمليته على مخاطبة الرأي العام وإبلاغهم بوضعه الصحي وأنه أصيب عن طريق الخطأ، وأعتقد أنه بهذا التصريح قد قطع الشك باليقين. من أرتبك هم الآخرون الذين يتخذون قرارا هذا اليوم ويتخذون قرار مناقضا له في اليوم الموالى وهكذا دواليك، أما بالنسبة للاتحاد فالأمور واضحة، الرئيس كان يتعالج وفي فترة نقاهة وهو يتصل .

اعتقد أن البعض فينا يعمل على نسج جملة من الأكاذيب، ويعمل على نشرها ليصدقها بعد ذلك، ونحن عندما نستعرض السيناريو الذي اتخذته الأحداث ربما نتبين الحقيقة بعيدا عن الشائعات. عندما أصيب الرئيس قام الدرك الوطني باعتباره صاحب الاختصاص بالتحقيق في الحادثة، والمعطيات الأولية لتحقيق الدرك أثبتت أن هناك إطلاق نار بالخطأ على رئيس الجمهورية، والعناصر الأولى من التحقيق سمحت لوزير الاتصال بالكلام وطمأنة الرأي العام الوطني بأن الرئيس أصيب ولم تكن الإصابة بالغة.

وفي الصباح وبعد اكتمال تحقيقات الدرك وحصول الرئيس على نتيجته تكلم رئيس الجمهورية وأعلن أنه تعرض لطلق ناري عن طريق الخطأ وأجريت له عملية ناجحة. تصريح رئيس الجمهورية وبعده وزير الاتصال، وخروج إيجاز صحفي من الطبيب الخاص في مستشفي بيرسي يطمئن المواطنين على صحته وأنه بدأ يتماثل للشفاء، ثم بعد ذلك يتكلم الرئيس مع رئيس الجمعية الوطنية الذي عقد مؤتمرا صحفيا بفحوى المقابلة بينه والرئيس. وبالأمس الاتصال برئيس ائتلاف الأغلبية. إذا نظرنا إلى تسلسل الأحداث هذا، ندرك أن جميع الدوائر المهمة في الدولة قد تناولت موضوع صحة الرئيس، ولم يكن هناك أي تعتيم عليه.

سؤال: عودة إلى تعبئة حزبكم لعودة الرئيس، هل تحدد لديكم الآن الوقت الذي سيعود فيه؟

نائب رئيس حزب الاتحاد محمد يحي ولد حرمه: إذا كنت تريد الوقت باليوم، فإن ذلك لم يتحدد لدينا بعد، لكنني أجدها مفارقة عجيبة، إذا قام الحزب والأغلبية بتعبئة مناضليهم وجعلهم في الصورة الحقيقية اتهموا بإرهاقهم، وإذا وقفوا مكتوفى الأيدي اتهموا بالارتباك. من أجل توضيح الصورة فإن لكل حزب نمطه الخاص، ونحن في الاتحاد دائما ما نقوم بالتعبئة لأي حدث والأحداث تختلف حسب أهميتها، كزيارات رئيس الجمهورية لانواذيبو وأطار، واليوم نحن نقوم بتعبئة مناضلينا من أجل جعلهم في مستوى الحدث ومن أجل أن يكونوا جاهزين للتصدى للشائعات التي يبدو أنها أصبحت تصنع في بلدنا بدون حدود. ولم يحدد الحزب في اجتماعاته مع مناضليه أي يوم لقدوم الرئيس، بل أنه طلب منهم أن يكونوا جاهزين لتخصيص استقبال حاشد عندما يحدد لهم اليوم الذي سيعود فيه الرئيس.

أنتم تعلمون أنه تم نشر شائعات خطيرة تقول بحدوث انقلاب عسكري، وأنه لولا جاهزية الحزب ووجود اللافتات والشعارات لما تمت مواجهتها بالمسيرات العفوية التي نظمت عند قصر المؤتمرات في نفس الليلة. كما أن شباب الحزب يقوم بحملة واسعة في الفيسبوك واتويتر، وهي حملة بالغة الأهمية من حيث كم الرسائل التي يتم إرسالها ونجاحها في تفنيد الكثير من الشائعات.

وأنا أعتبر أن هذا نشاطا حزبيا متميزا، وعلينا أن نقارن بين أحزاب تجتمع وتخرج ببيان، وآلاف المواطنين الذين يجتمعون يوميا بصورة منتظمة والهيئات الوطنية التي تجتمع كل يوم منذ أسابيع. علينا أن نقارن بين الوضعين.

سؤال: يتهم البعض أطرافا في الموالاة بالوقوف وراء شائعات السبت الماضى، فكيف تردون على ذلك؟

يظهر أن الأوساط التي قد تستفيد من هذه الشائعة معروفة من خلال موقعها السياسي. وأنا هنا لا أتهم أي شخص ولا أية جهة، لكن من أجل تسهيل الأمر يجب أن نطرح سؤال من هو المستفيد ومن هو صاحب المصلحة؟ فالأغلبية داعمة للرئيس في السراء والضراء، فقد دعمته في ظروف صعبة، قبل أن يتم تنظيم الانتخابات وأثناء التغيير الذي وقع آنذاك. ربما هناك أطراف أخرى لها أجنداتها الخاصة، ويمكن لكم أن تطرحوا السؤال على الجهات الأمنية فقد تكون أدرى بالجواب عليه.

سؤال: يعتبر البعض أن إبعاد ديوان رئيس الجمهورية عنه ووجود ه خارج البلاد بعائلته فقط، مؤشر على تخلى الدولة عنه، كيف تفسرون ذلك؟

نائب رئيس حزب الاتحاد محمد يحي ولد حرمه: أعتقد أن رئيس الجمهورية هو وحده من يقرر من يرافقه ومن يحدد من يرى وجوده ضروريا بالنسبة له. ورغم ذلك لا يوجد لدي تعليق على هذه القضية، فأنا واثق بأن الإخوة والرئيس هم من يقدرون الأمر، ولكل مقام مقال بالنسبة لهم، ومن هم موجودون معه سيقومون بالدور المطلوب منهم على أحسن وجه.

انتهى نص المقابلة كما نقلناه عن موقع “أتلانتيك ميديا” ظهر يوم السبت 10 نوفمبر 2012

شاهد أيضاً

الدكتور محمد الأمين ولد حلس يحاضر في داكار في اشغال ندوة دولية حول حقوق الإنسان

قدم الدكتور محمد الأمين ولد حلس الرئيس السابق للالية الوطنية للوقاية من التعذيب ورقة حول …