أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / تناقضات في سرد بطل الرواية الرسمية لتفاصيل حادثة الرئيس الموريتاني(نص المقابلة)

تناقضات في سرد بطل الرواية الرسمية لتفاصيل حادثة الرئيس الموريتاني(نص المقابلة)

بثت التلفزة الرسمية في موريتانيا – قبل قليل -مقابلة مع بطل الرواية الرسمية لحادثة الرئيس الموريتاني محمد altولد عبد العزيز، الملازم أول الحاج ولد أحميد نائب قائد سرية مشات الطيران الذي أطلق رصاصات صديقة على رئيس الجمهورية مساء السبت المنصرم.وفق الرواية الرسمية

ولم يستطع بطل الرواية في سرده لتفاصيل الحادثة في   اقناع المشاهدين بروايته، حيث وردت فيها تناقضات جمة.

وقد قال  الملازم أول  ”إنه رأي سيارات قادمة باتجاه قاعدته في حدود الساعة الثامنة والربع، وهذا هو نفس توقيت وصول الرئيس الي المستشفي العسكري، وقال الملازم أول” إنه قطع الطريق أمام هذا الموكب صحبة عسكري يدعي محمد امبارك، مشيرا أنه لوح للسيارت بالتوقف الا انها واصلت السير باتجاهه مما ولد لديه الخوف، آخذا وضعيته لإطلاق النار علي السايرة التي ابتعدت عنه في تلك اللحظة مطلقا عليها وابلا من الرصاص قصد تعطيل عجلاتها..”.

وأضاف  ولد أحميد” أنه تبع السيارات وتجاوزته سيارة اخري بسرعة فائقة، وخلفت غبارا كثيفا كادت تحجب الرؤية عنه، ومع ذلك تعرف علي نوعية السيارة بالتفاصيل المملة، حيث كان زجاجها مغلف بالاسود…”.

وتناقض ولد أحميد مع  الرواية الرسمية التي قالت “بإن العسكري اطلق رصاصات تحذير فوق سيارة الرئيس الذي لم يمتثل للأمر..”.

أما مسؤول الإتصال بالجيش الموريتانى العقيد الطيب ولد ابراهيم فقد قال ” إن الضابط الذى أطلق النار على الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز ارتكب عدة أخطاء خلال العملية , لكن قيادة الأركان تفهمت ظروفه النفسية كشاب قليل الخبرة وقررت عدم معاقبته ..”.حسب قوله

وقال ولد ابراهيم فى المقابلة التلفزيونية “إن إقدام الضابط الحاج ولد احميد على توقيف سيارة الرئيس وهو فى أزياء مدنية ويستغل سيارة تحمل لوحة أجنبية خطأ بكل المعايير العسكرية وإن قيادة الأركان استدعته يوم 14 أكتوبر 2012 واستمع إليه قائد أركان الجيش اللواء محمد ولد الغزوانى حول الحادثة والأسباب التى دفعته لإطلاق النار على الرئيس ..”.

نص المقابلة:

“مساء السبت عند الساعة الثامنة لاحظت حركة سيارات قادمة من الشرق، كنا في حالة راحة أنا وبعض أفراد وحدتي وعند مشاهدة السيارات تم الاستنفار وأمرت الرقيب بأن يأخذ عناصر الحراسة ويستعد وفعل ذلك ووقفوا قبالة السيارات وأخذت أنا قرارا سريعا وكنت في لباس عسكري غير كامل بقميص مدني… عدت مسرعا وأمرت ضابط الصف محمد ولد محمد امبارك أن يركب معي في سيارة مدنية واعترضنا الموكب واتجهنا نحوهم وعلى بعد 25 مترا خففوا السرعة لاحظت وجود ملثمين داخل السيارات وسلطت عليهم الأضواء الكاشفة وطلبت منهم النزول، وعندها حادوا عن الطريق وزادوا في السرعة، وعند مرورهم أطلق من سلاحي النار رصاصة في الهواء وبعدها حاولت إصابة عجلات السيارة ولم أتمكن منها لأنه كانت مسرعة في اتجاه الطريق، وتوجست من سلوك ركابها عندما استمروا في السير، وبعد أن تجاوزتني السيارة الأولى كنت أتقدم، وبعد ذلك مرت السيارة الثانية بسرعة هائلة وغمرتني في الغبار والأتربة وتأكدت أنها من نوع GX ومموهة، أخذت السلاح وحاولت تبليغ النقيب ولم أجده وبلغت مدير الطيران المساعد.
هنا تدخل العقيد الطيب وقال إن قائد الطيران المساعد بلغ قائد الأركان المساعد الذي بلغ قائد الأركان، ونبه العقيد إلى أن الملازم كان يركب سيارة مدنية بترقيم اجنبي.
وعندما سأله الصحفي عن التحقيق معه أمرني المقدم بالرجوع إلى الثكنة ولم آخذ علما بما حصل وتنقلنا إليها وفي طريقنا أوقفنا سيارة أخرى وقفت هذه المرة وقالوا إنهم من حرس الرئيس فسألونا عن إطلاق النار وابلغتهم أنني من أطلق النار، قالوا إنها سيارة تابعة للرئيس فسألتهم هل أصابه مكروه لا قدر الله، فأبلغونا أنه لم يصبه مكروه وأبلغت العقيد الذي أخبرني أن رئيس الأركان في الطريق إلينا وانه علي أن استقبله… أخذت سيارة عسكرية وذهبت لاستقباله.
كان اول شيء سألته عنه هو صحة الرئيس قالوا إنه بخير، تقدمت من قائد الأركان واديت التحية وطلب مني أن أعرض الوقائع كما حصل فعرضتها، فطلب من قائد أركان الدرك أن يتابع الموضوع وذهبت معنا فرقة من الدرك وعدنا إلى المعسكر وبدأ التحقيق، والتحق بنا رئيس الأركان ورئيس الاركان المساعد وتمت معاينة الوقائع على الميدان… بعد ذلك رجعنا إلى الثكنة ولم يتم توقيفي أمارس مهامي.
وعند سؤال عن مستوى معنوياتي قال الملازم: معنوياتي منخفضة من ناحية لأني أطلقت النار على رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وهذا عكس ما أردت ومعنوياتي مرتفعة من جهة أخرى لأن القيادة لم تتخذ ضدي أي إجراء.
هنا يتدخل العقيد الطيب معقبا المعني استمع إليه قائد الأركان وعاد إلى وحدته وما قام به يتسم بالتسرع ويفتقد إلى المهنية وكان ببذلة غير متكاملة واستخدم سيارة مدنية بترقيم اجنبي وكلها أمور غير مقبولة في المساطر العسكرية، لكن قيادة الأركان تفهمت نية المعني وتركته يعود إلى سريته… وهذا كل ما حصل”.

شاهد أيضاً

مقال مميز في ذكرى رحيل المناضل محمد محمود ولد محمد الراظى

طالعت يوم أمس في أحد المواقع الألكترونية مقالا تحت عنوان “الوالد محمد محمود ولد محد …