أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / Idrissa Maîga: مجزرة الحدود تسبب توترا قويا بين باماكو وانواكشوط

Idrissa Maîga: مجزرة الحدود تسبب توترا قويا بين باماكو وانواكشوط

فى إطار مساعيها الجادة لإلقاء أضواء كاشفة عaltلى المجزرة التى أودت بحياة دعاة ماليين وموريتانيين على الحدود المالية الموريتانية، قامت الحكومة المالية بإيفاد بعثة تحقيق إلى بلدة ديابالي حيث وقع الحادث. وقد جاء هذا التحقيق بناء على طلب الحكومة الموريتانية التى طالبت بتحقيق مستقل، لكن الحادث خلف توترا شديدا فى العلاقة بين نواكشوط وباماكو.

تبذل الحكومة المالية كل جهد لطمأنة الحكومة الموريتانية التى أدانت الحادث بقوة والذى خلف مجزرة لجماعة من الدعاة كانت فى طريقها لحضور مؤتمر كان من المقرر أن ينعقد فى العاصمة المالية باماكو فى الــ14 والــ15 من سبتمبر الجارى. وقد بدأت فرق التحقيق المالية عملها منذ يوم الإثنين الــ10 من سبتمبر ووصلت إلى بلدة ديابالي حيث وقعت المجزرة التى خلفت ثمانية قتلى ماليين وثمانية موريتانيين. هذه المجزرة أثارت غضبا عارما فى موريتانيا حيث أجمع المواطنون على إدانة المجزرة الجماعية وطالبوا بإجراء تحقيق شفاف ومستقل.

وعليه ونظرا لردة فعل الحكومة الموريتانية العفوية فقد قامت الحكومة المالية بإجراء تحقيق لنزع فتيل التوتر مع الجارة الغربية، كما أرسلت وزير الخارجية إلى انواكشوط لتقديم التعازي والاعتذار عما جرى. من جانبها دانت الحكومة ما أسمته قتلا لدعاة مسالمين لا يحملون سلاحا وطالبت بإجراء تحقيق مستقل يشترك فيه عناصر موريتانيون.

لهذا كله فإن الهدوء بعيد عن مجريات هذا الملف. فقد تظاهر بالفعل موريتانيون أمام الرئاسة مطالبين بمعاقبة قتلة الدعاة. بينما اختفت المأساة التى وقعت فى مدينة نيونو فى الشمال الشرقي لمالي. (يشير الكاتب لحادث مقتل ماليين بنيران طائرات موريتانية وهو الحادث الذي اعتذر عنه الرئيس ولد عبد العزيز وأعطى دية القتلى لذويهم.)

مصادر مالية متعددة أفادت أن الجيش المالي أطلق النار على سيارة اشتبه فيها بعد أن رفضت التوقف للتفتيش. بينما جاء على لسان البعض أن الدعاة وتم ربطهم بالحبال ثم أطلقت عليهم النار، لكن مثل هذه الرواية نفاها الجيش. الحادث فى النهاية لطخ سمعة الجيش المالي.

لكن مصادر عسكرية رفضت وصفها بهذا الوصف واعتبرتها مجرد خطأ. وهو وصف جاء على لسان العديد من المسئولين الماليين بما فيهم وزير الدفاع.

ترجمة “الصحراء”

لمتابعة أصل المقال اضغط

شاهد أيضاً

عملية فساد في البنك المركزي..وماذا بعد؟ / محمد الأمين ولد الفاضل

      إن اختفاء 2.4 مليون دولار من خزائن البنك المركزي ليس بالأمر العادي، …