أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / قصة تخلص شركة MCM من 10 آلاف برميل (صور ووثائق)

قصة تخلص شركة MCM من 10 آلاف برميل (صور ووثائق)

بدأت قصة البراميل عند ما اسaltتلمت بلدية أكجوجت طلبا من اعل ولد دمب، موجها إلى شركة معادن نحاس موريتانيا MCM لاستلام المعدات الضرورية لحماية منطقة “النمجاط” الواقعة عند الكيلومتر 14 على طريق أكجوجت ـ انواكشوط.

فقامت البلدية بإحالة رسالة المعني، عبر رسالة موقعة من العمدة، تحت الرقم: 22 بتاريخ 01/07/2012، وهذا مضمونها: (إلى السيد المدير العام لـ MCM، الموضوع: إحالة طلب. أتشرف بأن أحيل إليكم الطلب المرفق لاستلام المعدات الضرورية لحماية قرية “النمجاط” الواقعة عند الكيلومتر 14 على طريق أكجوجت ـ انواكشوط.)

 

وفي اتصال هاتفي مع العمدة، أكد أن دور البلدية لم يتجاوز إحالة طلب لأحد المواطنين إلى جهة معينة، بغية استفادته، وهذا إجراء روتيني تقوم به البلدية يوميا، لخدمة المواطنين، وهو حق من حقوقهم عليها، وأي شيء غير هذا يعتبر مغالطة وتزييفا للواقع، ولا يمت بصلة للحقيقة.

 

أما المستفيد الشاب: اعل ولد دمب، فقد صرح، في اتصال هاتفي، بأن ما نسب إليه من طرف بعض المواقع عار من الصحة، وهدد المسؤولين عنه بالويل والثبور وعظائم الأمور، مضيفا أن القضية لا تتعدى كونها منحة من شركة MCM لكمية من البراميل الفارغة وعددها عشرة آلاف برميل، بناء على طلب من مواطن مدعوم بإحالة من البلدية، وقد استلمت هذه الكمية فعلا من الشركة، وهذا كل ما في الأمر.

 

وفي مكتب العمدة، التقينا السيد: إبراهيم ولد التباخ، العامل بقطاع البيئة بشركة معادن نحاس موريتانيا MCM، والموجود الآن في وضعية العطلة السنوية، وقد أكد أنه يتدخل في القضية بصفته عاملا في هذا القطاع، المعني الأول بالتخلص من هذه النفايات، ليقوم عند الاستلام بفرز البراميل التي سيتم شحنها، وهي البراميل فقط التي كانت تحمل زيوت المحركات، تجنبا لشحن غيرها من البراميل، وهناك “تعامل شخصي بيني وبين المعني”، لكني أأكد أن العملية تجري الآن بطريقة إدارية وطبقا للإجراءات المتعارف عليها في الشركة، وننتظر الآن ، نحن والتاجر، الموجود في الخارج، أن نتسلم الشحنة الأولى ظهر اليوم، كما وعدنا مسؤولوا هذه الشركة.

وعن سؤال حول الطرق التي تتخلص بها هذه الشركة من هذا النوع من النفايات؟ أكد ولد التباخ أن هذه هي الطريقة المعتادة والمتمثلة في منح هذه البراميل الفارغة لبعض الشخصيات المادية والاعتبارية، حيث استلمت في السابق بلدية بنشاب 20 ألفا منها، و2000 استلمتها بلدية أكجوجت، إضافة إلى بعض الاستخدامات الأخرى التي تدخل في الحد من تراكم هذه المعبآت.

ما نصيب النمجاط من هذه البراميل ؟ لماذا ادعاء “حماية قرية” مادامت الكمية كمية تجارية؟ والأهم من كل هذا: أين مصالح البيئة لتشرف، على الأقل، على استلام هذه الكمية الهائلة من المخلفات؟. أم أن هذا موكول للمجتمع المدني الذي يقود هذه الأيام حملة دولية لمناهضة الشركات المعدنية ؟

أكجوجت ـ محمد عبد القادر 

شاهد أيضاً

موريتانيا تفتح حدودها الجوية والبرية للسياح

أعلنت موريتانيا فتح حدودها الجوية والبرية للسياح ابتداء من 22 أكتوبر الجاري. جاء ذلك في …