أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / حفل تأبين للزميل الراحل براهيم ولد البو

حفل تأبين للزميل الراحل براهيم ولد البو

شهد مقر نقابة الصحفيين الموريتانيين تنظيم حفل تأبين للزميل الراحل براهaltيم ولد البو الصحفي بصحيفة “ميادين” الألكترونية، وذلك بحضور عدد من قادة المؤسسات والنقابات الصحفية وبعض أهالي وزملاء الصحفي الراحل وممثلين عن أسرته.  وقد نظم الحفل أمس الأربعاء؛ حيث أقيم بحضور كل من؛ نقيب الصحفيين الدكتور الحسين ولد مدو، رئيس لجنة احترام اخلاق وأدبيات مهنة الصحافة المكتوبة في موريتانيا الدكتور عبد الرحمن ولد حرمه ولد بابانه، محمد سالم ولد هيبه نائب رئيس اتحاد الناشرين، عبد الله ولد حرمه الله مدير الصحافة الألكترونية وأعضاء من المكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين من بينهم محمد محمود ولد أبو المعالي ومحمد سالم ولد الداه، مدير صحيفة “ميادين” الألكترونية يحيى ولد الحمد، مدير مركز “الصحراء” للدراسات والإستشارات أحمدو ولد أحمد اتليميدي والعشرات من الزملاء الصحفيين وممثلين عن أسرة الزميل المرحوم وابنته الكبرى.

وقد تعاقب على منبر الخطابة العديد من الزملاء، بعد الكلمة الترحيبية، التي القاها الدكتور الحسين ولد مدو نقيب الصحفيين الموريتانيين، فتمت مداخلات عديدة لكل من: رئيس لجنة احترام اخلاق وأدبيات مهنة الصحافة المكتوبة في موريتانيا الدكتور عبد الرحمن ولد حرمه ولد بابانه، الناجي ولد براهيم ولد مربه بإسم أسرة المرحوم، عبد الله ولد الزبير، عبد الله ولد حرمه الله، عزيز ولد الصوفي، سيد أحمد ولد أحمد ميلود، حبيب الله ولد احمد، محمد ولد اليدالي، محمد سالم ولد الداه، محمد سالم ولد محمد الأمين.

وقد أشاد كل هؤلاء بالأخلاق الرفيعة للراحل، مجددين تقديم العزاء لأسرته وللأسرة الإعلامية في فقدانه، متقدمين بالشكر لنقابة الصحفيين على المبادرة، ومشيدا البعض منهم باللفتة الكريمة من الإدارة العامة للتلفزة الوطنية لأسرة المرحوم.

لقد كان الراحل براهيم ولد البو إنسانا متميزا، وصحفيا حاضرا وفاعلا، وفارسا من فرسان الكلمة، لم يترك مجالا إلا كانت فيه بصمته حاضرة، من الرياضة إلى السياسة والمجتمع، وتنظيمات الصحافة والمجتمع المدني…كان محبا للخير، خلوقا.

لقد كان عارفا أن الحياة شراكة جماعية قوامها تفاعل الإرادات والذوات الإنسانية في كنف التعاون والتسامح والتراحم…..كان بسيطا في ثقة نفس، وحصافة عقل وشجاعة وإباء. كان الفقيد براهيم شاهدا على ميلاد الإرهاصات الأولى للصحافة المستقلة المكتوبة، وظل إسهامه واضحا ومتميزا في تجسيد السلطة الرابعة، ليس فقط من موقعها السياسي-الديمقراطي، ولكن أيضا من وقعها وتأثيرها الإجتماعي في تنمية الوعي المدني، وتطوير وسائل ومواهب الجماهير، والرفع من مستوى العقليات والأساليب الشعبية حتى تواكب العصر ومرامي النهضة.

هكذا ظل دأب فقيدنا في عمله الصحفي من صحيفة “التغيير” إلى كتاباته في مختلف الصحف الوطنية، ثم انتهاء بخاتمة حياته المهنية في صحيفة “ميادين” الألكترونية، التي تتشرف بتلك الرحلة الموفقة التي جمعتنا وإياه فيها، وتعتبر وفاته خسارة كبيرة لها وللإعلام الوطني.

رحمك الله أيها الزميل، وإن غبت عن دنيانا الفانية، فما غابت ذكراك، ولا غاب ذكرك وفعلك…ستبقى حيا في القلوب وإلى الأبد.

أسكنك الله في مقامات الصديقين، وتغمدك بفسيح جناته وألهمنا بعدك الصبر والسلوان و”إنا لله وإنا إليه راجعون”.

ميادين

شاهد أيضاً

غزواني يهاتف ديوماي فاي ويشيد بـ”نضج السنغاليين….

أجرى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء أمس، اتصالا هاتفيا بأخيه الرئيس …