أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / عصابة من بينها أحد أفراد الشرطة يعمل في الإدارة العامة الامن الوطني

عصابة من بينها أحد أفراد الشرطة يعمل في الإدارة العامة الامن الوطني

قال محمد سالم الملقب السملالي (شaltاب من الشباب العاملين في مجال صرف العملات) إنه تعرض لعملية احتيال على يد عصابة من بينها أحد أفراد الشرطة يعمل في الإدارة الجهوية يسمى فيصل، و الذي قام بتهريب زعيم العصابة إلى

ساحل العاج بدون جواز سفر و لا حتى بطاقة تعريف تسمح له بالخروج من الوطن. ويقول السملالي انه منذ حوالي عشرين يوما قدم إليه ذلك الشاب الذي تم تهريبه الى ساحل العاج و باع له 150 يورو، و تبادلا أرقام الهواتف وهي عادة معروفة لدى تجار العملات لكسب الزبائن، حيث قال له الشاب أنا أحيانا أحتاج إلى صرف العملات ليلا و زوالا و بالتالي أحب التعامل معك، فقلت له –يقول محمد سالم- ليست هناك من مشكلة غير أني لا أتعامل ليلا، أما في النهار فأنا جاهز متى احتجت إلي. بعد أسبوع عاد الشاب إلى محمد سالم مصطحبا معه أحد أفراد الشرطة المعروفين (فيصل) يقود سيارة صغيرة للشرطة سوداء النوافذ. و قدم لي فيصل –يقول محمد سالم- ذلك “المحتال” على أنه شقيق المدير الجهوي المفوض فضيلي، و الذي وصفه بأنه يتحكم في الدولة، و بأنه ثقة و يضمنه . كان ثاني تعامل بين العصابة و الشاب محمد سالم الملقب السملالي -حسب قوله- هو بيعهم له سيارة تويوتا من نوع AVANSIS  بسعر مليونين و خمس مائة و تمت ببيعة موثقة. بعد أسبوعين اتصلت العصابة بالشاب محمد سالم و قالوا بأن عندهم سيارة من نوع تويوتا هاي لكس، النوعية الحديثة قادمة من الخليج، و معها بعض التجارة الأخرى كملاحف و الملابس النسائية (اكنيبه و القميري…)، و يريدون بيعها له أو لغيره من التجار الذين يتعامل معهم… فقام الشاب ببيع السيارة التي سمع مواصفاتها من الشرطي فيصل و من زعيم عصابته لبعض التجار، و بعد قدومه إليهما قالا له نحن بحاجة إلى مليون و خمس مائة أوقية لإخراج البضاعة و السيارة من الميناء، فقام الشاب بدفع النقود بضمان شيك قدموه له بالمبلغ. بعد يومين اتصلت العصابة مؤكدة أن إجراءات إخراج البضاعة من الميناء لم تنته بعد، و بالتالي سيبيعون له سيارة جديدة عندهم (تبين لاحقا أنها مستأجرة) مقابل الشيك الذي معه، و طلبوا منه أن يدفع لهم مليونين و سبع مائة ألف أوقية مقابل أن يبيعوه قطعتي أرض بتيارت وقد تأكد من صحة أوراق تلك القطع وهي الآن موجود لدى الشرطة –يقول محمد سالم- ودفع لهم المبلغ. لكن مشكلة القطعتين أنهما يعودان لملكية سيدة تعرضت هي الأخرى لعملية احتيال و تهديد من نفس العصابة التي دفعت لها شيكا بدون رصيد. يقول محمد سالم أنه بعد أن حضر إلى الموثق كي يدفع المبلغ لرئيس العصابة مقابل القطع الأرضية، قام زعيم العصابة بتقديم جواز سفره إلى الموثق و بدأ بعد المبلغ ثم  خرج و معه النقود لكي يحضر ورقة أو شيئا من سيارته إلا أنه انطلق فيها و اختفى عن الأنظار مخلفا وراءه جواز سفره الحديث و أوراق السيارة و أوراق القطع الأرضية. بعد فراره قمت بالاتصال عليه-يقول محمد سالم الملقب السملالي- إلا أنه قال بأنه تلقى اتصالا بأن أحد أقاربه تعرض لحادث سير على طريق الميناء و بأنه ذهب إليه لكنه سيعود… و عند تمام الساعة العاشرة –يقول محمد سالم- اتصلت عليه مرة أخرى مستفسرا فقال لي إنه في المستشفى و بأنه في الغد سيكون معي في السوق لكنه أغلق هاتفه في اليوم الموالي و عندما لم أجده –يقول محمد سالم- اتصلت بصديقه الشرطي فيصل و الذي اكد لي أنه سيعود لأنه “ثقة و صدوق، و محترم”… لكنه في نفس الوقت الذي كان يتحدث معي فيه (فيصل) كان متواجدا مع اللص في المطار لتسهيل فراره بضمان منه بعد أن رفضت الشرطة خروجه من الوطن بدون أوراق ثبوتية بعد أن قدمه لأفراد الشرطة على أنه من أقارب المدير الجهوي (الملقب فضيلي) وقد اتصل فيصل بالمفوض المسؤول عن المطار ولد أحمدناه الذي أمر بالسماح للص بمغادرة أرض البلاد يقول محمد سالم-.

شاهد أيضاً

عدد من أعضاء الحكومة يعلقون على نتائج اجتماع مجلس الوزراء

علق معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتقنيات الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد …