أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / كواليس مهرجان تونكاد

كواليس مهرجان تونكاد

“أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه”، هكذا قالت العرب عن الaltشيء، الذي يسرك قبل أن تتعرف علي حقيقته، ولعل مهرجان “تونكاد” كان خير دليل علي هذا الكلام.

غاب “متحف أتويزكت” أحد المنظمين، وحسب المتتبعين كان الغياب احتجاجا على التصرفات التي تتعلق بميزانية المهرجان وجوائزه، التي لم ينتهي المهرجان إلا وهي غائبة لا أثر لها.

المهرجان أظهر استخفافا غير مسبوق من قبل وزارة الثقافة، التي توارت بالحجاب، تاركة “جمعية شمس الدين” تتلاعب بالمهرجان، تلك الجمعية، التي لم ترع في سكان تونكاد إلا ولا ذمة، ففات اليوم الأول في انتظار الحاكم، حاكم مقاطعة أوجفت-المساعد، الذي تأخر حتى عسعس الليل، وجاء هو والعمدة-المساعد متـأخرين، فضاع اليوم الأول، وجاء اليوم الثاني فكانت المحاضرات نصيب صباح المهرجان، الذي بدأ مع الظهيرة، ودام ساعتين، وتم التواعد ليلا، وما إن بزغ الظلام حتي تسللت القامات الفرعاء قاصدة مكان الحدث، ففوجئ الحضور بالرياح العاتية، وتم التواعد في الصباح، وما إن تنفس الصباح حتى أسدل الستار قبل التاسعة على الحدث، الذي لم يحدث.

رغم هذا كله فالرعاية كانت لشركة ماتال، ولبنك باميس، فأين ذهبت الرعاية السامية؟.. ولماذا ما صرف في تمويل المهرجان لا يتجاوز 200 ألف أوقية حسب أكثر الحاسبين المراقبين تفاؤلا؟.. هل تلاعب الممولان؟.. أم دخل التمويل في خندق تخندق عليه؟…

لقد عمل شباب تونكاد تطوعا، والضيافة أفسد منها الرسمي، وبقيب ضيافة الأهالي بديلا..

أعليوه ولد سيد المخطار

http://www.aoujeft.com

شاهد أيضاً

الحكومة تعتقد اجتماعها الأسبوعى بالقصر

ترأس رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى اليوم الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٠ الاجتماع الأسبوعى للحكومة …