أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / سلطة تنظيم النقل تلغي ليبرالية القطاع!

سلطة تنظيم النقل تلغي ليبرالية القطاع!

أعادت سلطة تنظيم النقل الجديدة إلى هذا القطاع نظم اتحادية النقل التي تولت مهامة الإشراف على النقل خلال سنوات حكم الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد الطايع . وكانت سلطات المرحلة الانتقالية الأولى قد كرست جهودها لتفكيك الاتحادية التي اعتبرت أنها تتنافى وليبرالية قطاع النقل، ومن شأن الإبقاء

عليها إثقال كاهل المواطن من خلال ما تجبيه من مكوس وضرائب تذهب إلى جيوب المنتفذين على حد تعبير السلطات الانتقالية حينها.

اليوم أعادت سلطة تنظيم النقل التي أسندت قيادتها إلى العقيد المتقاعد الشيخ سيد أحمد ولد باب رئيس الجمعية الوطنية في عهد الرئيس معاوية إلى هذا القطاع نظام الطابور وفرضت ضريبة الخروج على الناقلين، وكذلك “الخدمة المعوضة” SEVICE PAYEعلى سيارات الأجرة 200 أوقية يوميا.

السلطة أعادت إلى النقل نظام الطابور، وفرضت عقوبات قاسية على المخالفين، وضاعفت من قيمة ضريبة الخروج على سيارات النقل والحافلات مما أدى إلى أزمات خانقة واحتجاجات قوية  لم تتوقف إلا بعد أن تركت السلطة للنقالين الحبل على الغارب لرفع تسعيرة النقل لتعويض فارق سعر الضريبة على حساب المواطن البسيط.

الفارق بين الاتحادية وسلطة تنظيم النقل أن الأولى كان يتولى عليها الإشراف مدنيون وتستخدم سلطة عمومية مدنية هي الشرطة، لجباية ضرائبها ومكوسها.

أما سلطة التنظيم فقد أنيطت قيادتها لعقيد من الجيش، وأحيلت مهام الجباية فيها لقوات تجمع أمن الطرق اليي هي قوة عسكرية محضة، بالإضافة إلى إسناد تنظيم المرور لهذا التجمع.

فهل إن المؤسسة العسكرية باتت تريد الاستحواذ على كل شيء؟

شاهد أيضاً

عدد من أعضاء الحكومة يعلقون على نتائج اجتماع مجلس الوزراء

علق معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتقنيات الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد …