أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / هوامــــــش على زيارة الرئــيس : الكاتب صحفي الخليفة ولد حداد

هوامــــــش على زيارة الرئــيس : الكاتب صحفي الخليفة ولد حداد

كانalt من المنتظر أن يفلج الرئيس الصدور في زيارته الأخيرة لأطار، وقد حصل ذلك ما إن بدأ الرئيس في طمأنة مواطنيه على الحالة الاقتصادية للبلد، حيث قدم أرقاما مريحة، عبرت عن حالة الاستقرار الاقتصادي، والاجتماعي، ولم تخرج عن السياق العام للإصلاح، الذي انتهجه الرئيس: محمد ولد عبد العزيز منذ وصوله للسلطة بانتخابات نزيهة، وشفافة، تمت في ظل مراقبة دولية مشددة.

لقد تجمع “الأطاريون” وضيوفهم القادمون من كل صوب وحدب من أصقاع الوطن ليجدوا الرئيس أمامهم، ضيفا على مدينة أطار، يستقبل استقبالا حارا، ويقدم رؤى واقعية، تعكس النجاح المحقق منذ بدأت الحرب على الفساد، وتأكد المواطن أن المال العام لم يعد للسيبة والفوضى.

أسئلة بعض الصحافة كانت موجهة، ربما رسمتها جهات لا تريد لموريتانيا الخير، جهات تريد “الربيع العربي”، ولماذا الربيع العربي بعد أن باتت نتائجه واضحة للعيان، ومخزية حيث لم يتجاوز حصاده في دوله الخراب والدمار والوعود في أحسن الأحوال؟…

لقد أوضح الرئيس خصوصية بلدنا، وذكر بأن البلد يعيش الحسنيين: الأمن، وتحسن الأوضاع الاقتصادية، والأجمل هو أن يضع الناس أسئلتهم في جو من الديمقراطية، وجها لوجه يجدون أنفسهم في معية الرئيس، وهو اتصال بين القمة والقاعدة قل ما أتحفت الأيام به، وفي الكثير من البلدان لا يزال مطلبا عصيا على التحقق.

لقد كانت الزيارة ناجحة، ونأمل أن تتكرر في الأعوام القادمة، وأن تؤيد بزيارات تقوم بها القيادة الوطنية للمقاطعات، على غرار زيارات قيم بها سابقا، وتكللت بالنجاح.

ليس جديدا أن يقوم هذا الرئيس بما يخدم الوحدة، أو حتى يحيي موات شتات الوطن، حيث أنه في هذا العهد تمت إعادة الاعتبار لمناطق ذات إشعاع ثقافي كادت تندثر، منها مدننا القديمة كشنقيط وودان، ومنها آزوكي الذي شرفه الرئيس بوقوفه فيه، وزيارته له.

إن ما بقي يا سيادة الرئيس هو زيارة أوجفت، التي كانت دائما تؤيدكم، وتناصر برنامجكم الانتخابي، وتثمن كافة الإصلاحات، والتعيينات التي تقومون بها، وتنتظر منكم لفتة كريمة لا تقل عن زيارة، يلتقيكم فيها الناس والأهالي، لتطلعوا بأنفسكم على التأييد الواسع، الذي تحظون به في أوجفت، تلك المقاطعة التي تنتظر منكم تصنيفها ضمن المدن التاريخية.

لقد بذل الأوجفتيون الغالي والنفيس وكانوا في مقدمة الركب إلى أطار، ساروا واثقين من قدراتهم على المناصرة والتأييد، لأنهم استلهموا روح الإصلاح، ساروا إلى مكان اللقاء، وهم يرون مشروع الطريق-الحلم يتحقق أمام أنظارهم، ولطالما كانوا ينتظرون مجرد وعد به، أما وقد شاهدوه بأم العين يتحقق فلا أقل من أن يؤازروا القيادة التي تسعى لتحقيقه أينما حلت وارتحلت، وهذا هو الواقع دون زيادة أو نقص.

شاهد أيضاً

مقال مميز في ذكرى رحيل المناضل محمد محمود ولد محمد الراظى

طالعت يوم أمس في أحد المواقع الألكترونية مقالا تحت عنوان “الوالد محمد محمود ولد محد …