أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / موقع جديد يحمل عنوان : كلنا ضد موريتل

موقع جديد يحمل عنوان : كلنا ضد موريتل

أنشأ أحد البمتضررين من شركة الاتصالات موريتل وهم كثر موقعا يحمل عنوان: كلنا ضد موريتل : وحسب صاحبه فإنه يأتي كردة فعل علي الخدمات السيئة للشركة و استنزافها لثروات البلد وقد استغرب كيف لم تستطع الشركة حماية نطاقها و لم تصن اسمها حيث تمكن هو من الحصول علي عنوانه الجديد : mauritel.info

وهذه افتتاحية الموقع

بسم الله الرحمان الرحيم

والصلاة والسلام على نبيه الكريم

لا أحد يشك اليوم في أن قطاع الإتصال ونوعيته وتوفر المعلومة وسرعة الولوج إليها مؤشرات لا يمكن لأي بلد أن يتقدم دون مستوى عال منها، كما أن مواكبة أي بلد للركب الحضاري المتسارع يتناسب طردا مع مستوى توفره على هذه المؤشرات الأربعة ، ففي بلدنا مثلا رغم أنه سوق غير مغرى – أقل من ثلاثة ملايين مواطن- فهناك ثلاث شركات للإتصال بشقيه الصوت والمعلومة ، ومن بين هذه الشركات الثلاثة شركة موريتل والتي هي موضوع حديثنا في هذه الأ يام بما تقوم به من تلاعب وتحايل ممنهج على  زبنائها الكرام و من خلالهم لبقية الشعب الموريتاني.

منذ أكثر من عقد من الزمن وموريتل تنهل من ثرواتنا مقابل خدمات – إن وجدت- سيئة و رديئة ، فكم دفع المواطن الضعيف من دخله البائس الكثير من أجل الحصول على الخدمة ليتفاجأ بأن ليس له حظ حتى من اسمها‼ فما من دليل لامتلاكه الخدمة سوى الفواتير التي يدفعها‼ و التي لا يجد لها أثرا في حياته‼ ، و يزداد الأمر سوءا عندما يستيقن بأن الأمر متعمد و مقصود بهدف تضليله و تجفيف منابع الحقيقة و الشفافية.

ففي الأسابيع الماضية بلغ ازدراء وتحايل الشركة على زبنائها ما لم يكن نتصوره في عالم النور عالم الكلمة عالم الحرية ، ضاربة عرض الحائط بكل التشريعات والقوانين التي تضبط عمل غيرها من شركات الاتصال ، و هي في تجاهلها حقوق الزبناء فضلا عن عدم احترامهم إنما تردد شعار “خذ خيرها ولا تتخذها موطنا”.

هذه جملة من تصرفات الشركة المسيئة ، أما عن الأضرار و تعويضها فذلك ما نود في هذه الأسطر لفت الانتباه إليه :

  • فحين قامت بحجب ما يحلو لها من المواقع الإخبارية ، فمن المسئول يا ترى عن الضرر الذي لحق بهم؟
  • أم حين يدفع صاحب مقهى شهريا ويبقى أياما بدون إنترنت وان تأخر يوما واحدا عن الدفع تقطع عنه الخدمة نهائيا، فمن لأمثال هؤلاء الضعفاء في مقابل جشع الشركة اللامحدود؟
  • وكم منا يعبأ هاتفه وبعد الكثير من محاولات الإتصال غير الناجحة يبقى بدون رصيد، ترى إلى أين ذهب رصيده؟
  • كم من العملات الصعبة يتم تحويلها إلى الخارج بالطرق التي يعرفها الجميع وذلك ما يشكل فعلا مصدر استنزاف حقيقي لمقدرات البلد من العملات الصعبة.
  • من سيعوض للشركات والبنوك والمؤسسات التي تتضرر يوميا بسبب رداءة خدمات موريتل (الشركة موضوع الحديث)

ولفتا للانتباه نقول بأن هذه الشركة لم تكلف نفسها عناء شرح أسباب تعطل خدماتها ولا حتى إصدار بيان أو رسالة اعتذار لزبنائها، أما أن تصدر بيانا ما يفيد باحتمال تعطل الخدمة حتى يتخذ المستخدمون الإحتياطات اللازمة للحد من الضرر الذي سيلحق بهم فذاك أمر يبدو للوهلة الأولى أنه مستبعد في ظل عدم الاعتراف حتى بالفعل ( الجريمة).

إننا حقا في بلد يمتلك ترسانة قانونية تبدو لأول وهلة كفيلة بانتزاع ما عجزنا عن جنيه من حقوق ، نتحدث هنا طبعا عن سلطة للتنظيم عن جمعية لحماية المستهلك عن مجلس أعلى للفتوى ورد المظالم ـ مشكل أخيرا ـ غير أن نزوع السلطة التنفيذية نحو الإنفراد  بالحكم و الاستئثار به أدي إلى تعطيل باقي المؤسسات في البلد و إلى تقزيم دورها و جعلها مسبحة بحمد الحكومة و أتباعها. بل و استنفارها أحيانا إذا تعلق الأمر بأحد المغضوب عليهم من النظام ، أما غير تلك الحالات فالدولة هي الحكومة و الحكومة هي الدولة.

بين مطرقة موريتل وسندان الهيئات الأنفة الذكر وجدت نفسي بدون حول أوقوة وأنا أفكر، ماذا بوسعي أن أفعل؟ وكيف؟ فجأة تذكرت دور الإنترنت والشبكات الإجتماعية في الإطاحة بالدكتاتوريات العتيقة وقلت في نفسي لما ذا لا أواجه موريتل بنفس الطرق؟ قررت فتح موقع علي الشبكة لمناهضة موريتل، ومن بين الأسماء الكثيرة التي استحضرتني أخترت أن يكون إسم الصفحة ذو صلة بإسم الشركة بإمتداد عالمي – ليساعد ذالك في الحصول عليه عبر محركات البحث- بالصدفة وجدته مطروحا للبيع – ببضع مئات من آلاف الأوقية – صدقوني، لو كانت هذه الشركة محترمة لقامت بإمتلاك أسمائها على المستوى العالمي وقامت بحماية هويتها على الإنترنت.
فعنوان هذه الصفحة إذن هو mauritel.info   وبما أنني على ثقة تامة بأنه سيتم حجبه فيمكن أستعمال الرابط التالي لتخطي الحجب

www.anonymouse.org/cgi-bin/anon-www.cgi/http://www.mauritel.info

الهدف من هذه الصفحة هو أن يعلم القاصي والداني أنه كانت هناك في غرب الوطن العربي شركة مغربية تتحايل علي ضعفاء موريتانيا و فقرائها. و قد عمدنا إلى هذا الإجراء لكي  تغير الشركة من سياستها وتحترم زبناءها و إلا فإن إفلاسها المادي قبل الأخلاقي وخروجها صاغرة من موريتانيا أمر حتمي و مفروغ منه . ولكي نصل إلى هذا الهدف لا بد  من تضافر جهودنا جميعا و نعمل على الآتي :

  • إرسال كل الشكاوي والتظلمات من الشركة إلى بريد الموقع ليتم نشرها وتدوينها.
  • إرسال اقتراحاتكم و آرائكم للمساعدة في مناهضة موريتل
  • إرسال مساعداتكم وإستشاراتكم الفنية من تصميمات وما إلا ذالك
  • ارسال كتاباتكم عن الشركة وتجاربكم معها
  • إرسال كل ما له علاقة بالموضوع

هذ ونقترح عليكم شخصيا ترك الإتصال عن طريق موريتل يوما من كل اسبوع.

مع تحياتي مواطن موريتاني غيور

عانى تحايل موريتل لأكثر من عقد من الزمن.

شاهد أيضاً

عدد من أعضاء الحكومة يعلقون على نتائج اجتماع مجلس الوزراء

علق معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتقنيات الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد …