أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / اندماج المبادرات ودور للعسكر

اندماج المبادرات ودور للعسكر

قررت مبادرة “التجمع من أجل الحوار الوطني الشامل ” التي يaltرأسها السيد الحضرامي ولد دداهي ولد الطلبة، و”نداء الوطن”  التي يرأسها العقيد السابق الشيخ سيدي أحمد ولد باب مين، تنظيم مؤتمر صحفي يوم غد السبت، لإعلان الاندماج،

والخروج بجملة من النقاط المشتركة التي تعتبرها ضرورية  لحلحلة الأزمة السياسية التي تعيشها موريتانيا حاليا،  بعد لقاء جمعهما يوم الأربعاء الماضي، وتتفق المبادرتان في العديد من النقاط الرئيسية، وإن كانت الأولى ترى ضرورة إشراك المؤسسة العسكرية ممثلة في قادة المؤسسات الأمنية في أي حوار وطني شامل، كما تؤكد على أنه لامساومة في مأمورية الرئيس التي يجب أن تحترم له، وترى المبادرة أنه من الضروري إشراك الفعاليات التالية في الحوار:
أولا : قادة المؤسسات الأمنية الوطنية
ثانيا : ممثلين عن الائمة و العلماء
ثالثا : ممثلين عن منسقية شباب أحزاب الأغلبية
رابعا : ممثلين عن شباب أحزاب المعارضة التي شاركت في الحوار الوطني
خامسا : ممثلين عن منسقية شباب أحزاب المعارضة
سادسا : مثلين عن المجتمع المدني الشريك التنموي و السياسي.
أما مبادرة نداء الوطن التي بدأت التحرك خلال الأسابيع الماضية ، وكان آخر لقاء جمع رئيسها الشيخ سيدي أحمد ولد باب مين برئيس الجمهورية صباح الإثنين الماضي، ولم يتسرب أي شيئ عن مضمون اللقاء حسب مصادر السفير داخل القصر الرئاسي.
فتنص على أن هناك اختلالا بنيويا قديما متجددا  تجسد في الانتقال من مرحلة انتقالية إلى أخرى  ومن  انقلابات عسكرية الي انتخابات عنوانها “الديمقراطية” وشعارها “الإصلاح”… في ظل هذا وذاك تبدو اليوم حقيقة ماثلة للعيان مفادها أن البلد يطفو بصعوبة على بحر من الأزمات ويمر بمرحلة دقيقة، وترى المبادرة إن “الفشل أو الغرق ليس قدرا محتوما، بل غالبا ما تكون ثمة فرصة أخيرة تستحق المحاولة والمجازفة حين تضطرب السفينة وتبدأ الجنوح، لذا  نؤكد أن الوضع الراهن يدعو بإلحاح إلى التفكير والتشاور وتبادل الآراء والمناقشة بشتى الطرق والسبل الممكنة والمتاحة لبلورة حلّ مقبول يخرج البلاد من المأزق الحالي بتشكيل حكومة توافقية و تنظيم انتخابات حرة ونزيهة بمشاركة الجميع و في أقرب وقت ممكن اعتمادا على نتائج حوار سبتمبر-أكتوبر 2011 كخطوة أولى لاغنى عنها لتخفيف الانسداد. ويمكن إثراء تلك النتائج وتحسينها عند الاقتضاء بما يلزم من نصوص تنظيمية ومقررات إجرائية.
وفي هذا المنحى تدعو المبادرة رئيس الجمهورية  إلي أن يبادر بتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة تشاركية أو حكومة خبراء “تكنقراط” تحظى بقبول وثقة الجميع… وتتمتع بصلاحيات واسعة.
والمهم في الأمر أن تكون حكومة توافقية تنال رضى كل الفرقاء وتعطي ما يكفي من تطمينات وضمانات لنزاهة وشفافية العملية الانتخابية، وانتقاء لجنة مستقلة للانتخابات يقبل بها الجميع طبقا لمعايير المصداقية والنزاهة والخبرة والاستقلالية على غرار ما حصل من توافق في المناسبات السابقة، عبر التشاور على أن تكون اللجنة كاملة الصلاحيات ولها أن تستعين بما تشاء من مستشارين ومراقبين وخبراء وطنيين وأجانب، أو منظمات وجمعيات،، إلخ. كي تضمن رقابة فعلية وصارمة على كل مرافق العملية الانتخابية.”

في نفس السياق علمت “السفير” من مصادر مطلعة أن مبادرة مسعود والمبادرة الأخرى التي تمثل أحزاب: التجديد، والحركة من أجل التأسيس وعادل، والتي يقودها ولد الواقف قد اندمجتا بشكل غير معلن، وربما تكون لقاءات ولد الوقف بقادة الأحزاب السياسية والتي جاءت بعد زيارات مسعود لنفس القادة محاولة لتجسيد هذا التحالف الجديد..
وعموما فإن نجاح أي من هذه المبادرات – إن حدث- يستلزم بالضرورة تشكيل حكومة وفاق وطني، يحظى وزيره الأول بإجماع النخب السياسية والعسكرية، ولا يستبعد المراقبون في هذا الإطار تولي الشيخ سيدي أحمد ولد باب مين هذا المنصب، نظرا لخلفيته السياسية والعسكرية..

المصدر: السفير نت

 

شاهد أيضاً

الحكومة تصادق على مشروع قانون مالية 2022

صادقت الحكومة خلال اجتماع استثنائي عقدته الجمعة برئاسة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، على مشروع …