أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / اللؤلؤة البيضاء / الشاعر: دداه محمد الأمين الهادي

اللؤلؤة البيضاء / الشاعر: دداه محمد الأمين الهادي

قصيدة اللؤلؤة البيضاء “ألقيت في مهرaltجان المدن القديمة بوادان

مر وقـــــــت أطـــوي المسافــات طيـا

تدفع الرؤيا خاطــــــــــــــري للأمانــي

وطفوق الأحــــــلام تـــــــــــــورق نبتا

سلسبيلا من ذكـــــــــــريات شــروق

صاغها عــــيد لــــــــــــــــلأنام سعــيد

قال فيه النخيـــــــــــــــــل والعلم قــولا

خاطب الماضــــي والجديد فأوصـــــى

هكذا وادان ابتـــــــــــدى من شمــــوخ

موحيا لي: “إنـــــــــــــي وادان فاقبـــل

ملؤه الإســـلام المنــــيــــــــــــر طريقا

جئـــت من أوجفــــت المفـــدى مرامي

ومعي الصفــــــو دفء صوت القوافي

أحرفي من زمــــــــان “بافور” سكرى

يحسد الفجـــــــــــــر باسقــــــاتي علوا

منذ ألف نبـــض الــــــحياة سرى فــي

ناقشا في الصفــــــــــواء ومض بروق

ذاكرا “شنجيـــــــــــــط” الأبية إشعــــا

يتغنى الوجود فــــي نــــــــــاي شعري

لست ناس “ولاتـــــــــــة” الخير .. كلا

تستبيني آفــــــــــــــــاق “آزوك” وهجا

كان فرعا مــــــــــــــراديا مــــــستنيرا

قبس للمـــــــــــــــرابطين انتمــى.. من

آه .. لو فــي “وادان” قام شــــــــريف

ضمه قبــــــــــــــر من ريــــاض جنان

زف منـــــــــــــــــي لــــه التحيات زفا

هو صنو القاضــــــــــــــي طويل نجاد

أبتاه اصطـــــلــــــــيت صفــــــــوا نديا

اصطفاك المــــولـــى فأعطـــــاك علما

وجبالا في سفــــحــــــها الأرض كانت

تجتديها الــــــرؤى شعـــــــاع المعالي

هي ممــــــــــدوح الدهــــر منـــذ قديـم

لوحت للشمـــــــــــس القصيـــــة يوما

هكذا تبـدو لي بكــــــــــل التجـــــــــلي

قلعة الـــــــــروح هــــي وادان مرحى

قام يحـــــــدو الركـــاب حدوا.. وينحـو

كان حلمــــــا أن تنطفــي جذوة البعـــــ

بدد السحـــــــــــر بيننـــــا فتهـــــــاوى

كل درب ..ما عــــــــاد بي كــان منفى

كان ظلمــــــــــا..سمــــا وهمــا وغمــا

ما تمناه الجمــــــــع كاســــــات شــاي

ما تمناه الجمــــــــــع محــــض لقــــاء

ولذا تعشــــــــــــب الأخيلــــــة شعـــرا

من يجاريني فــــــــي رؤاي صديقــــي

طمعـــــــا منــــــي أن نكــــــون سويــا

في شرودي.. وأنــــــت تومـــــــي إليـا

من خزامى الأشــــــواق غضـــا طريـا

أترعت كـــــأس الدهر بوحــــا شـــجيا

رام خلـــــــــــــــــدا ممــــــددا أزلــــيـا

معجزا فــــــي ألفــــــــــاظه.. جوهريا

“احفظــــا الحـــــــــق منزلا.. لا تنــيـا”

ينبــــــــــت العـــز منبتــــــــا عــــربيــا

واحتضنـــــــــي بحـــــرقة الكـون هيـا”

ابهر الكــــــــــــون منهـــجا وســـــطيـا

أن أحيـــــــــــي تاريـــــــــخنا الوحديــا

هاطـــــــــــــــــــــل بالهنـــاء في رئتيــا

رشت العــــــــطر ضــــــــائعا..وزكيــا

مذ جنوحـــــــي صــوب التصابي صبيا

أرض أوجــــــــــــفت زاهـــــــيا قمريـا

لملم الشعـــــــــــــر عهــــــــدها الذهبيـا

عــــــــا و”تيشيــــــــت” محتـدا عبقريـا

بهمـــــــــــا ..والسنــــــــاء في مقلتـــيـا

إن من ينســــــــــــى الأصل ليـس وفيـا

إن فيهــــــــــــــا إمامنـــــــا الحضرميـا

إن قضــــــــى كان أمـــــــره مقــــضيـا

وأدوا ليــــــــــــلا داجــــــــــــيا وثــنيــا

يرتـــــــــدي اللطـــــف مئـزرا حجريــا

وقضــــــــى النحــــــب سيدا هـــاشمـيـا

زائــــــــــــــــر الروض بكــرة وعشيــا

معه “صخر” يستحيـــــــــــــــــــــل خفيا

لم يذر منـــــــــــي خــــارج الفرح شيـا

ونخيـــــــــــــلا ورفعـــــــــــة وولـــيــا

بثـــت الأفــــــــــق مجـــــــــدها الأبديـا

بل تفيض الأمجـــــــــــاد رزقـــــا جنيا

قبلما رام الشعـــــــــر ذكـــــــر الثــريا

كي تشـــــــــــع الضـــــــوء البهي عليا

وبقامــــــــــــات النخــــــل هام قصــيـا

بكم فيهـــــــــــــــــــا موكبــــــــا وطنيا

بالســــــرى صبحـــــــــــا نيــرا وسنيا

ــد و مــــــــــــــــــوسى يلقن السامريـا

والسنـــــــا نــورا أشـــــعل السمـهريــا

يطعن الحلــــــــــم بالخـــــــــناجر حيـا

ملكـــــــــــــا يــــخرق الســــــفينة بغيا

فيك أقسمــــــــــت لامــــــــست شـفتيـا

قد بدا الـــــــــــــــورد مـــــن نداه نديـا

ولســـــــــــــــــــوف الغمــام يبكي مليا

والـــــذي لا…، نفضـــــــــت منه يديـا

الشاعر: دداه محمد الأمين الهادي


شاهد أيضاً

السيدة الأولى: عدة حواجز تحول دون وصول المرأة إلى عالم الرقمنة

شاركت السيدة الأولى الدكتورة مريم فاضل الداه بدعوة من السيدة الأولى في جمهورية النيجر السيدة …