أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / الحضارة لا تتربص الدوائر بالجنرال محمد ولد الهادي…

الحضارة لا تتربص الدوائر بالجنرال محمد ولد الهادي…

بعد تلقي وكالة الحضارة للأنباء لوابلalt من الاتصالات، المختلفة موضوعا، وشكلا، وشخصيات، وهي اتصالات لم تتفق لا في مبنى، ولا في معنى، فإننا نؤكد للرأي العام مجموعة من النقاط الهامة، التي نعتقد جزما أنه لم يحط بها علما:

  • نحن لسنا مع أحد، ولا ضد أحد، فنحن مستقلون في عملنا، نزهاء في نقلنا، حياديين في أخبارنا.
  • نحن لا نسعى لزرع خنادق بين الأوجفتيين أطرا، ومنتخبين، ورجال أعمال، وشعبا.
  • ما تم تداوله إعلاميا مما خلق حساسيات مفرطة حول شخصية الجنرال: محمد الهادي إنما كان خبرا عن مقاطعة أوجفت، نشره مراسلنا، ولسنا جهة تحقيق، وقضاء، فالصحافة الصحافة، والقضاء القضاء، والإعلام ينشر الشائع، والذائع، والمؤكد، والمطلق، والمقيد، والرديء، والمفيد، والصادق، وما هو من الصدق بعيد…، وهكذا دواليك … وحواليك لا عليك.
  • وبالنسبة للجنرال: محمد الهادي، فطالما كنا نتعامل معه باحترام متبادل، شأنه في ذلك شأن كافة أبناء المقاطعة، وما حدث هو أن كثيرين فصلوا ما كتب يومها عليه دون غيره، وبالنسبة للحضارة لا يد لها، ولا علم بأية مؤامرة تحاك ضد ولد الهادي، والذين يعتقدون أنها تدخل المؤامرات، والمهاترات بعيدون كل البعد من الصدق، والواقعية، والفهم الصحيح.
  • لو كانت الحضارة للتجارة، أو النجارة في ذوات الناس لكان الأمر أعظم ويلا، وثبورا، حيث أن الناس منهم ذو الوجهين، والأوجه العشرة، ومن يحب الفتنة، ويسعى لها، ويتكلم مصلحا، ومن كلامه تلوح ملامح بذور الفتن، ومحبة المحن، ولكن الحضارة لا يغرر بها، ولا يمكر بها، وقد وفقها الله دائما للتمييز بين المحسن والمسيء، ولو تبادلا الجلابيب “الجلابيات”، أي لبس كل منهما لباس الثاني.
  • وبالنسبة للمرتزقة التي حاولت أن تضع فوق طاولتها لحم “الحضارة” لتبيعه، فقد بلغ الحضارة مكرها، وما قامت به من نشر لأخبار كاذبة، تم تقسيمها على الناس في أوراق، قطع أصحابها الرمال حاملين بضاعتهم البائرة بين المساكن، والدساكر، تفوح منها رائحة العطن، والكذب في ادعاء محبة الموطن والوطن، ولكننا لا نريد أن نساوي بهم أنفسنا، ولو أردنا لكان رويبضاتها أذل من بني نمير بعد هجاء جرير لهم… ونحن نعلم أسماء المرجفين، الذين قاموا بالباطل المشار له.

وبالنسبة لكل من رد على الحضارة ننبهه إلى أن الخبر ليس المقال، ولا أحد يعلمنا طرق التحرير، والكتابة، ولا الأخلاق، ولا الفضائل، ولا المروءة، ولا الندى، ولا السؤدد، ولا الفخار، ولا حقوق البشر، ولا حقوق الحيوان، ولا المقامات، ولا السمو، ولا الصحافة، ولا القيم، ولا قيمة القيم، ولا الولاية، ولا الدفاع، ولا الموضوع،… ولكن على المدافعين أن يتعلموا ما يليق بكل مقام، “فلكل مقام مقال”.

وفي النهاية نؤكد لمن يهمه الأمر، ولأصحاب الشأن في القضية المشار لها أننا نتعامل معهم بشفافية، وبضمائر نقية، وموقعنا هو موقع يقدر و يثمن حرية الإعلام، وينأى بنفسه عن التآمر ضد الأشخاص، والمجموعات، فمبتغانا المعلومات، والمعلومات أحيانا تصدق، وأحيانا تجانب الصواب، ولا نتربص نهائيا بتاتا بالجنرال: محمد ولد الهادي.
المدير الناشر الخليفة ولد حداد

www.elhadara.info

 

شاهد أيضاً

مقال مميز في ذكرى رحيل المناضل محمد محمود ولد محمد الراظى

طالعت يوم أمس في أحد المواقع الألكترونية مقالا تحت عنوان “الوالد محمد محمود ولد محد …