أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / المرأة بين التصورين” الأمازيغي، والعربي قراءة و مقارنة

المرأة بين التصورين” الأمازيغي، والعربي قراءة و مقارنة

لا شك أن للأساطير، وكل النماذج التراثية altالقديمة آثارا تنعكس على المجتمع، وإليه يحيل تفكيره، ومواقفه، وتمثل مرجعيته، وهي ذاكرة التجمعات البشرية، وبعبارة علمية “هي العقل الجماعي”، كما أثبته علم النفس في نسخته المتطورة على يد يونغ، وبياجي، ولهذا أردت نبش التصورات الأمازيغية القديمة ، والتارقية بالخصوص عن “المرأة”، ومقارنتها ب”التصورات العربية القديمة” كما يصورها القرآن، والتراث الفقهي السلفي، كي نتخلص أخيرا إلى جدلية تلك التصورات، ووقوع التارقية ككائن يتنازعه نسقان ثقافيان متضادان، ونتساءل في النهاية عن النموذج الغالب، وانعكاساته، ولعل في كل ما ذكر مبررات تجعل هذه القراءة السريعة مشروعة، إذا أضيف إليها سؤال الساعة حول إمكانية مشاركة التارقية في الحكومة الأزوادية ، فلنحاول معرفة …

1. المرأة في التراث التارقي الأسطوري القديم:

ليست أمامنا مراجع كالقرآن، نحيل عليها معلوماتنا عن المرأة التارقية، فما سنعتمد عليه هو ” علم اللغة الاجتماعي، والتراث الشفهي، والروايات كأعمال إبراهيم الكوني، ورواية الطوارق لألبرتو، تتفق تلك المصادر كلها عن أمر واحد هو تقديس المرأة، وتنزيلها منازل لا يرقى إليها الرجل،فهي:

أ.إلهة:

اكتشفت مؤخرا من خلال اللغة التارقية كنزا ميتافيزيقيا عجيبا، يفاجئنا بعدة معطيات هامة في مجال اللاهوت، والديانات القديمة ، فكل الباحثين في الأديان القديمة، والأنتروبولوجيا يعرفون أن فكرة “الاله” ارتبطت بامرأة حبلى، عرفت ب”الإلهة الأم”، وقد سميت بعدة أسماء، من أهمها “إنانا Innana” في سومر، و”أنات Anat” في أرض كنعان ، والمفاجأة الطريفة أن هذا الكلمة ما زالت في التارقية تستخدم للأم، فكل ولد تارقي يسمي أمه “آنا Anna”، حتى اللحظة، ومن الواضح جدا أنها هي “أنات” الكنعانية بدون “تاء”، المتقاربة مع “إنانا” السومرية”، وأقرب إلى ما ذكر “آن “An” إله السماء، أو “نانا Nanna” إله القمر، لكن المفاجأة الأكبر أن المرأة التارقية “غير الأم أيضا تسمى باسم “إلهة” حتى الآن، فهي “تامات”، إذ يوجد أكبر ثلاثة من الآلهة، يهمنا منها “تيمات Tiamat”، إلهة المياه المالحة زوجة كبير الآلهة “أبسو” إله المياه العذبة، ف”تيمات” بل هي “الأم البدئية للآلهة” التي انشقت نصفين، النصف الأعلى تكونت منه السماء، ومن السفلى الأرض، وكلمة “تامات” تدعى بها المرأة لحد الساعة عند كل تارقي، وأمازيغي، بمعنى أن التارقي يوميا يؤله في لغته العادية كل أثنى، أما كانت أو أية امرأة.فلا غرو من أن تكون

ب. عرافة، وكاهنة المعبد، وحكيمة:

المنتوج الأدبي لدى الروائي العالمي إبراهيم الكوني كله يصور لنا وظيفة العرافة، وكيف هي عبارة عن عمل يناسب المرأة، وتقوم التارقية به أحسن قيام، وعلم الغيب عموما مشاع عندهن فيما يبدو، حتى “الأمة العجوز” في رواية “عشب الليل” تخبر مولاها بسر مرضه، بينما هو شبه جاهل بكل شيء، حتى الحسد لا يعرف مدى خطورته، وتعطيه درسا قيما عنه.

وعموما تجسد الرواية ثلاث وظائف للمرأة التارقية “العرافة، والكاهنة، والحكيمة”، من جهة، ومنافسة المرأة في كل الأحداث الكبرى للرجل.

لتكون مؤخرا هي

ج. كاتبة و معلمة الأجيال:

لقد تواتر عند كل التوارق أن المرأة هي التي تتقن “خط تفيناغ”، فهي ليست أمية، ووظيفتها من أشرف الوظائف هي التعليم، والتعلم، إذ تدرب الأطفال الكتابة، وتروي لهم الأساطير القديمة، وتنمي لديهم حب الصحراء، فبقاء المرأة التارقية في البيت قديما بمثابة خروج المرأة المعاصرة إلى الكلية لتثقيف، وتدريب الأجيال.

لكنها شاركت حتى في القيادة، والسياسة.

د. قائدة مجاهدة:

لمعت نساء مقاومات، ومجاهدات في تاريخ الأمازيغ، من أهمها، لال فاطمة نسومر، وتنهينان.

إن أروع ما يمكن ان تعتز به الأمازيغية قياديا ذلك الماضي المشرق الذي سطرته المجاهدة المخلصة الجزائرية لال فاطمة في دحر الاستعمار الفرنسي، وزرع الرعب فيه، وقد باشرت إدارة المعارك بنفسها، و هي التي واجهت عشر جنرالات من قادة جيوش فرنسا فلقّنتهم دروس البطولة و الفروسية.

فما ذكر هو الذي يفسر ظاهرة عزو النسب التارقي إلى المرأة، فهي موضع اعتزا، لم لا يفتخر بإلهة.

هـ : فإليها ينتسبون، وبها يفتخرون:

هذه ظاهرة غريبة نراها لدى التوارق، تخالف على الأقل عادة العرب، الذين يفتخرون بآبائهم، وأجدادهم، فلو كان جرير تارقيا لما تحداه الفرزدق بقوله بعد سرد أجداده:

أولئك آبائي فجئني بمثلهم ** إذا جمعتنا يا جرير المجامع

فالتوارق لا يفتخرون فقط بالتارقية، بل ينتسبون إليها، فيقال أبناء “آكلو” مثلا، . بل ينتقل الملك، والزعامة لا عن طريق الأب، بل من المرأة، فابن الأخت هو الذي يتزعم القبيلة، بينمها يحرم ابن الخال، الذي كان والده زعيما، أو امبراطورا، وهذه العادة أدركها القرن الواحد والعشرون، وأشار إليها الشيخ العتيق بن سعد الدين في “الجوهر الثمين” في نظري لا يفسرها سوى المكانة الأسطورية، والتاريخية التي تحظى بها المرأة لدى التوارق، فهي: “إلهة، عرافة، كاهنة، حكيمة، حافظة للقصص، كاتبة، معلمة أجيال، قائدة، مقاومة” قبل أن تكون “أما، حنونا، وزوجة، ومعشوقة، وفتاة فاتنة”، وهذا يفسر لنا ظاهرة اجتماعية أخرى، هي عدم مبالاة التارقية في الطلاق، فالزواج ثانوي بالنسبة إليها، فمكانتها لا تأتي من كونها “زوجة”، متعة للرجل، فهي “تامات” وكفى… !!

تلك هي إضاءة خاطفة للتصور التارقي القديم، والمعيش نحو المرأة، ويستحسن أن نمر سريعا أيضا على التصور العربي القديم والمعيش للمرأة، فبضدها تتميز الأشياء.

2. المرأة في التراث العربي القديم:

إنها تدعو إلى المعصية، بطبعها، بدل أن تكون إلهة، فهي :

أ. ضد الاله:

قصة حواء، وعصيانها للإله الخالق، وردت في القرآن إجمالا وفصلتها التوراة، وترى أنها هي من أجرت الحوار مع “الحية التي دخل الشيطان جوفها”، ولا يفوتنا أنها “حية”، وليست “ذكر الحية”، “6فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ” (العهد القديم، سفر التكوين، الإصحاح الثاني الآية 6) ، المفسرون يروون هذا التفصيل التوراتي لهذا دخل في التراث العربي ، ومنذ ذلك الحين كان الشيطان أقرب إلى المرأة، ولا ننسى أن حرب البسوس سببها المرأة، وكانت ضد الإله، ألهذا لم نر ولو عرافة واحدة، فضلا عن نبية مرسلة عند العبرانيين، والعرب ؟

ألكونها ضد الخير، والأوامر الإلهية، ومع الشطيان في الإغواء اعتبرها الجاهليون

ب. شؤم القبيلة، وسوء البشرى؟

القرآن واضح عندما يصور لنا حالة العربي وقد رزق بأنثى: “وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بشر به، أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون” (النحل، الآية 58)، بل يصل به الأمر إلى وأدها “وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت”، (التكوير، الآية 8 ـ 9)، على عكس ما يحاول الباحث المحترم مرزوق بن تنباك نفيه، إذا ألف كتابا ينفي قصة الوأد عند العرب، ويؤول الآيات القرآنية هذه على هواه، وعلى صراحتها يهمنا أن المسلمين يثقون بكلام الله أكثر من كلام ابن تنباك، وفهمهم على مر التاريخ يخالف فهمه هو، وما لا يمكن أن ينكره مرزوق كونها

ج. جسدا”، بلا معنى، ولا روح في العصر الجاهلي:

لا ننكر بتاتا أن الشاعر العربي غنى بالمرأة، وبكى عليها، ولكن الفارق الكبير أنه يعشق “جسدها”، لا “روحها”، عكس التارقي، ولذلك نجد الأوصاف الكثيرة المتنوعة لجغرافية الجسد الأنثوي في الشعرية العربية، من “الشعر الفاحم، والعين النجلاء، والثغر المفلج، إلى الصدر السنسجل، مرورا بالأرداف، حتى الساق الأخدل”، وقد يكون “جسد المرأة” بحد ذاته عاملا أصلا من عوامل بروز الشعر العربي للوجود، فلا مجال إذن من إنكار دور المرأة في الحياة العربية، لكنه دور كما قلنا لا يخرج من كونها متعة. فبكاء امرئ القيس في محراب “المرأة” شديد حقا لكن لا لكونها “إلهة” ليعبدها، ويقدسها، بل ليستمتع بها، ويفتض بكارتها، وهناك تتجلى بطولته، فيقول :

وبيضة خــــــدر لا يرام خباؤها تمتعت من لهو بها غير معجل

تجاوزت أحراسا وأهوال معشر إليها حراصا لو يسرون مقتلي

ولا يخجل من نقل مغامرته الجنسية بعد ذلك.

والظاهر أن الشعر العربي اختزل المرأة حقا في لوحة فاتنة من جسد شيطاني يغري كل فحل،

وليس فيها ملا يغري حتى الشعر، والصوت، ولهذا في نظري يعتبرها الإسلام:

د. عورة:

فلا بد أن يخفي الإسلام تلك الإغراءات التي رسمها امرؤ القيس، واتباعه، وسجلوها على الذاكرة الجماعية للمجتمع العربي، فحديث النوادي كلها سيكون حول مفاتن المرأة، إذا علمنا أن العرب يغنون بالشعر أينما اجتمعوا، وهذا هو التفسير العلمي عندي لعدم إلزام الرجل بالحجاب، والنقاب في الإسلام، لأن الرجل لم تتغن المرأة بمفاتنه، فهو في الواقع يغري المرأة، كما تغويه هي، فاعتبر الحديث النبوي المرأة “عورة كلها” ، من الشعر إلى القدمين، حتى الصوت، فالحديث صحيح، عكس ما يحاول امثال طارق السويدان، ومحمد عمارة، الذين يحاولون تضعيفه، فقد صححه الألباني ، ويمكن أن يصدر كما قلنا، في مجتمع يعتبر المرأة “جسدا مغريا كله” خلق من ضلع الرجل للمتعة، وليس لها من الإنسانية ما للرجل، فالجانب الروحي فيها ناقص جدا، لذلك كانت:

هـ: ناقصة عقل ودين:

المرأة في التصور العربي بعيدة عن الروحانيات، ضد الآلهة، جسد مغر، شيطاني كله، فلا غرو من ان توصف بقلة العقل، وعدم الحكمة، فالحديث “المرأة ناقصة عقل ودين”، مثل سابقه من الأحاديث التي حاول العقلانيون تضعيفها، لكنه صحيح أكثر من الأول، فهو في الصحيحين، ولأنه نابع من تصور اجتماعي أصيل، وفي رواية الصحيحين: “ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن” ، وينبغي الرجوع إلى شرح النووي لهذا الحديث كي يتبين مدى ضعف المرأة، وقلة عقلها، فسيرى أنها “قارورة”، وفي حديث صحيح آخر “لا تكسر القوارير”، ، ولهذا لن تكون:

و. قائدة، ولا ولية أمر المسلمين، ولا إمامة للمسجد:

واضح من التأصيل المذكور أن “القارورة، الضعيفة، الحساسة، والجسد المغري، ناقصة العقل”، لا يصلح أن تكون قائدة، ولا أميرة، كما اتفق عليه الفقه التقليدي السائد، فتولي المرأة للقضاء لا يجوز عند الجهور، ولا يجوز أن تؤم الناس في الصلاة، فضلا عن الإمامة الكبرى ، فهل بعد هذا ننتظر من أصحاب هذا التصور أن:

ز. يفتخروا، وينتسبوا إلى المرأة.؟

في الحقيقة لا أحد ينتظر أن يعتز أي كائن بشيء يعتبره: عورة، ضد الخير، والنبوة، والإله الخالق، ….إلخ، وهذا ما يفسر لنا في نظري عدم عثورنا على أية قصيدة تعتز بالأمهات في الشعر العربي، بينما هو حافل كله بالآباء، وكل شاعر عربي هو مثل البحتري عندما يقول :

إن قومي قوم الشريف قديما ** وحديثا أبــــوة وجـــدودا

والبحتري افتخر بأجداده لأنه اولا، وأخيرا ينتسب إليهم، ولا ذكر لأمهاته في ثقافته، فإنما يقال أبناء النضر، وكعب، وتغلب، وهزيل …وتميم، وهاشم ..إلخ. عكس ما رأينه لدى التوارق تماما، فبهذا الجدول تتضح المقارنة بين التصورين:

المـــــــرأة فــــي

التصور التارقي القديم والحديث / التصور العربي القديم والحديث

إلهـــــــــة “تامات” “آنا” ضد الإله عاصية لأوامره

عرافة وكاهنة المعبد  ناقصة دين

كائن بشري سام عورة

حكيمة راشدة  ناقصة عقل

كاتبة معلمة أمية جاهلة

روح إلهية للتقديس جسد شيطـــــاني للمتعة

قائدة، ومناضلة لا يجوز توليها للقيادة

إلي الأم يكون الانتماء  إلى الأب يكون الانتماء

عن طريقها ينقل الملك وراثة الملك عن طريق الأب

لا شك أننا نرى تصورين متقابلين جدا، فلا غرو من أن يصطدما، ويتنافسا حول المرأة التارقية حين التقيا، فما ذا حدث لها بعد وصول الإسلام إليها

3. المرأة في تنازع شديد بين التصورين:

عادة ما لا يشعر المجتمع بالصراع الحاد الذي يحدث بين الموروثات القديمة، والنماذج البدائية، فهي تتحاور، وتتقاتل تماما كما يتقاتل البشر، وتكون الغلبة لمن يملك مقومات البقاء، والطريف أنها لا تموت بعد السيطرة عليها، بل تذوب، وتبقى في العمق، وتتجلى آثارها كما رأينا تجليات التصورات الجاهليات بعد قدوم التصور الإسلامي، نجح في قتل بعض التصورات، لكنها عاشت بشكل آخر، فنفى “ألوهية المرأة” شعائريا لكنها بقت “لغويا إلهة”، فما زالت تسمى “آنا، و”تامات”، ولم يقض كثيرا على وظيفة “العرافة”، وعلم “الغيب”، فإلى فترة متأخرة تكثر لديهم عرافات، ووظفت كذلك في شكل “الولاية الصوفية”، وعلم الغيب، والكرامات، بدل “الخرافات”، وفرض الإسلام الحجاب، لكنه لم يستر الجسد كله، فلم نر تارقية تستر وجهها، كما أنه لم ينجح كثيرا في الفصل بين الجنسين، فالاختلاط أمر عادي في المجتمع الأمازيغي خصوصا التارقي، وتجدر الإشارة إلى أن تعدد الزوجات نادر جدا في المجتمع التارقي، والقبيلة التي أنتمي إليها أنا لم أر فيها زوجا لديه أكثر من واحدة، ولم أسمع بها أيضا فيما مضى، وذلك يشير إلى أن قوتها المعنوية لم تبرح مكانها، رغم ذلك نموذج “لال فاطمة” تلك العالمة المناضل، القائدة لم يتكرر بعد وصول الإسلام، فحاليا تعتبر المرأة نموذجا “للجاهلة المتخلفة، القاعدة في البيت”، فلا يقارن المتعلمون التوارق بالمتعلمات التارقيات، وتمكنت فيهن الأمية بشكل يدعو للأسف.

هذا الامتزاج، والانصهار هو المصالحة التي تمت بين النسقين الثقافينين الأمازيغي والعربي، لتوقظهما موجة الإيديولوجيات المعصارة الدينية، والقومية.

وهذه الدراسة المقتضبة تطرح عدة إشكالات اجتماعية وفقهية، وإنتروبولوجية عموما، وتعيد طرح مسألة “تولي المرأة التارقية للحكم”، لأنها في مجتمع لا يعتبرها جسدا مغريا، ولا ناقصة عقل، ودين، ويعتز بها، وينتمي إليها، وجرب قيادتها الدينية، والدنيوية، كما يلفت المقال إلى ثنائية “التعريب/ الإسلام”، فهل الإسلام يعني تعريب الذاكرة، والشطب على التاريخ الاجتماعي القديم، وثقافة الشعوب، أم هو نموذج رباني يشغل همه توحيد الله، والطريق الموصل إليه؟؟ وبالتالي يقر بكل ما لا يتعارض مع هدف الله الأسمى “العبادة”،كما أقر العادات العربية نفسها

وفي النهاية يشدد هذا الطرح الموجز على “قراءة” التاريخ الأمازيغي عموما، والتارقي خصوصا قراءة علمية، مستضيئة بالمناهج الحديثة، ومن أهمها المنهج الأنتروبولوجي.

الحرف الازوادي . محمد اغ محمد

المصدر: وكالة أنباء أزواد

 

شاهد أيضاً

مقال مميز في ذكرى رحيل المناضل محمد محمود ولد محمد الراظى

طالعت يوم أمس في أحد المواقع الألكترونية مقالا تحت عنوان “الوالد محمد محمود ولد محد …