أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / عزيز رجل المرحلة بامتياز / الدكتور: محمد الأمين ولد أباه

عزيز رجل المرحلة بامتياز / الدكتور: محمد الأمين ولد أباه

في مقال سابق لي ، كتبته بعنوان (( مبادرة لدaltعم برنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبدالعزيز)) إستعملت فيه عبارة اليوم بدأ هذا المفهوم يتضح ويتجلي لمتتبع الاحوال السياسية

في بلادنا ويدعم ذالك ماقامت به المعارضة المتطرفة من حركات وتحركات وانفعالات واضطرابات وتحريض الشباب وغير ذالك من الامور التي تتسبب في زعزعة الأمن الوطني وإثارة الفتنة .

اليوم منسقية المعارضة امام خيارين أولهما :

إذاكان هدف هذه الأحزاب أو  ما يسمي بالمنسقية الوصول إلي القصر الرمادي فما عليهم إلا حشد وجمع قواهم ، وإنتظار الموعد الذي قد حدد لذالك في الدستور لتكون حينئذ كلمة الشعب هي الفيصل في ذالك الوقت، كما كانت كذالك يوم 18 يوليو  2009.

أما الثاني ـ وهو لسان الحال ـ اللجوء إلي زرع البلبلة والفوضى في صفوف المواطنين وتضليلهم بشعارات مزيفة قصد التأثير علي نفسيتهم لحثهم علي التمرد علي السلطة فهذا الخيار غير مقبول ديمقراطيا ولا سياسيا ولا اجتماعيا ولا اخلاقيا ومآله الفشل حتما ، وفي هذه الحالة فإن الشعب الموريتاني الواعي والمسؤول لن يقبل علي الإطلا ق المساس بكرامته الوطنية المتمثلة في شخص رئيس الجمهورية السيد : محمد ولد عبد العزيز الذي كلفه وبأغلبية ساحقة أمانة تسيير شؤونه العامة وهو الذي قال رداعلي ثقة الشعب فيه ولأول وهلة عند تنصيبه وبالحرف الواحد

إذاكانت المنسقية المعارضة تسابق الزمن وتريد امتطاء  صهوة امواج الربيع العربي حتي لا يفوتها فإننا نقول لها أن الركب قد فاتها لأن الربيع العربي قد سبق وأن دشنه رجل المرحلة حينذاك فخامة رئيس الجمهورية السيد : محمد ولد عبد العزيز وذالك في التغيير الذي حصل يوم 6 أغسطس 2008 وعندها اجاب فخامته

علي كل المعوقات التي كانت السبب المباشر في خروج الشعوب في مايسمي الربيع العربي للإطاحة بتلك الأحكام المستبدة ومن تلك الأسباب :

1-                           الحكم الديكتاتوري لمدة تزيد في بعض الأحيان علي الأربعين سنة وهو الأمر الغير منطبق علي الرئيس محمد ولد عبدالعزيز ، الذي لم يكمل ربيعه الثالث بعد .

2-                           الحكم بحزب واحد وطبقة واحدة لمدة تزيد علي الثلاثين سنة وهو الشيء الذي تفاداه الرئيس محمد ولد عبد العزيز وذالك بحكمه بأغلبية وبطبقة جديدة من الأطر النظيفة من عارالفساد .

3-                           الفساد الذي أنهك كاهل الإقتصاد الوطني الذي رافق الاحكام المستبدة طيلة فترة حكمها ،وهو أول شيء حاربه الرئيس محمد ولد عبد العزيز بتبنيه شعار : محاربة الفساد والمفسدين والذي لايزال محور اهتماماته .

4-                           كبت وقمع الكلمة والرأي والحريات العامة حيث عمل الرئيس محمد ولد عبد العزيز علي عكس ذالك بفتح مجال إنشاء عدة محطات إذاعية وتلفزيونية حرة .

5-                           تهميش فئات الشباب عند الاحكام المتسلطة وهو ماعمل فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز علي الحد منه وفتح الباب علي مصراعيه لمشاركة  الشباب سياسيا ( ترخيص احزاب شبابية ) وإقتصاديا واجتماعيا ( تعيينات معتبرة لأطر شابة ) وقال في هذا الصدد وفي مناسبة لقاء الشعب : .

6-                           تفشي الفقرفي فترات الاحكام الديكتاتورية وتهميش الطبقات الضعيفة  وهو ماعمل فخامته علي أن تكون محاربته من ضمن شعاراته واهدافه سواء علي المدى المتوسط أو البعيد ، وهوالقضاء علي الفقر والوقوف جنبا إلي جنب مع الأوساط الفقيرة إلي حد أنه لقب : برئيس الفقراء .

7-                           قوانين الطوارئ التي لازمت الأحكام الظالمة وهوأمر لم تعرفه بلادنا قط .

تلكم كانت مجمل الأسباب التي أدت بالشعوب العربية إلي الانتفاضة والثورة علي أنظمتها ، يا تري هل هذه الأسباب هي نفسها ما تدعيه اليوم في بلادنا مايسمي بالمنسقية ؟ حتي تطالب برحيل نظام جاء نتيجة إنتخابات حرة ونزيهة شهد بشفافيتها وصدقها الرأي العام الوطني و الدولي بما في ذالك القادة الحاليون لأحزاب هذه المنسقية أنفسهم .

وليفهم هؤلاء المتمردون المسكونون بحب السلطة أن هناك جيل جديد أحق بأخذ زمام الأمور في موريتانيا إلي الأمام وتسيير شؤونها العامة وهو أهل لذالك الدور وأكثر تأهيلا من غيره لهذه المهمة في هذه المرحلة من تاريخ موريتانيا الحديث وعلي رأسه رجل المرحلة بإمتياز فخامة رئيس الجمهورية  : محمد ولد عبد العزيز .

ouldbah68@yahoo.fr

شاهد أيضاً

الدكتور محمد الأمين ولد حلس يحاضر في داكار في اشغال ندوة دولية حول حقوق الإنسان

قدم الدكتور محمد الأمين ولد حلس الرئيس السابق للالية الوطنية للوقاية من التعذيب ورقة حول …