أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / فرانسوا هولاند يتسلم مفاتيح السلطة رسميا في فرنسا

فرانسوا هولاند يتسلم مفاتيح السلطة رسميا في فرنسا

تسلم الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولaltاند اليوم الثلاثاء 15 مايو 2012، رسميا مفاتيح السلطة من سلفه نيكولا ساركوزي وبذلك أصبح الرئيس السابع في تاريخ الجمهورية الخامسة، والرابع والعشرين في تاريخ الديمقراطية الفرنسية.

قبل أن يتسلم هولاند رسميا مفاتيح الرئاسة التقى ساركوزي الذي أخبره بأسرار السلاح النووي الفرنسي، وأهم ملفات الدولة وأكثرها حساسية، وذكره بالتزامات فرنسا تجاه حلفائها.

وألقى هولاند بعد مراسم التنصيب كلمة في الإليزيه قال فيها إن فرنسا وجدت نفسها، على مر تاريخها، مضطرة للعمل على تجاوز صعوبات كبيرة. وأضاف: “وكانت في كل مرة تخرج من الصعوبات أكثر قوة واحيانا ضعيفة ومتقهقرة .” وأكد أنه سيعمل على إعادة بناء فرنسا.

وهكذا وبعد محاولات فاشلة للوصول الي الحكم‏,‏ في اعوام ‏1995‏ و‏2002‏ و‏2007,‏ فاز مرشح الحزب الاشتراكي الفرنسي‏,‏ فرانسوا أولاند, اخيرا بالرئاسة ليصبح ثاني رئيس اشتراكي في الجمهورية الخامسة بعد فرانسوا ميتران الذي فاز بالرئاسة في عام1981 وحتي عام 1995.

ويعتقد بعض المحللين أنه مع وجود أولاند في قصر الاليزيه سوف تتغير سياسات كثيرة سواء في الجوهر او في الاسلوب, بقدر الاختلاف في الشخصية بين ساكني القصر السابق واللاحق. فان فرانسوا أولاند هو بشكل عام وخاص الشخصية المضادة لشخصية ساركوزي في كل شئ. فوصفه المحللون السياسيون بقولهم انه رجل هادئ لايحمل اي نرجسية في شخصيته, ومن الشخصيات التي لن تتغير لكونها تولت اعلي منصب رسمي في الدولة. كما اكد المحللون ان فترة حكم أولاند لن تكون مثل ساركوزي الذي كان يقوم بدور كل الحكومة وكل الوزراء, كان الاعلام يتهكم عليه بوصفه رئيس هايبر مفرط النشاط.

هذا التغيير في الشخصية والاسلوب سيترجم الي تغيير في السياسات خاصة الداخلية; ولكنه قد لايترجم في تغييرات جذرية او فورية في السياسة الخارجية. ففي أول تصريحات لفرانسوا أولاند بعد انتخابه اكد انه سوف يعمل علي الاستمرارية في السياسة الخارجية التي انتهجها سلفه نيكولا ساركوزي, لان الدول ترتبط بمعاهدات واتفاقات ومصالح وتحالفات علي المستوي العالمي لا يمكن تغييرها بشكل فوري.

و عن أسباب نجاح هولاند بالرئاسة الفرنسية يري آخرون أن “انتخابه رئيساً لفرنسا جاء في جزء منه نتيجة فشل سياسات اليمين خلال سنوات حكمه“.

وأن المسألة الإقتصادية تلعب دوراً كبيراً في هذا الخيار أيضاً “لأن حكم ساركوزي أوقع فرنسا في ديون كثيرة زادت قيمتها 600 مليار يورو، ، وأدى إلى القضاء عل 750 ألف وظيفة في القطاع الصناعي”. كما صرحت بذلك رئيسة فرع الحزب الاشتراكي الفرنسي في لبنان ريتا معلوف

كما أشارت إلى ان “السياسة التي اتبعتها الحكومة الفرنسية في المرحلة السابقة لم تحسن التعامل مع الأزمة الاقتصادية، والحكومة لم تتأقلم مع المناخ الإقتصادي الجديد“.

وتنتقد معلوف “غياب النظرة الشاملة للأمور لدى ساركوزي، على الصعيد الإقتصادي وأيضاً على صعيد السياسة الخارجية”، مشيرة إلى أن “ساركوزي تعامل مع كل أمر على حدى ولم تكن لديه نظرة شاملة للأمور. على سبيل المثال، الإتحاد من أجل المتوسط فشل فشلاً ذريعاً، وفي ظل “الثورات العربية” كان الحكم أعمى أمام الثورة في تونس، واستقبل الرئيس السوري بشار الأسد ومن ثم انقلب عليه وهذا ما فعله مع الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي أيضاً“.

موريتانيد

 

شاهد أيضاً

مدير الأمن يجري تغييرات واسعة في قطاعه…

أصدر المدير العام للأمن الوطني الفريق مسقارو ولد سيدي قرار بإجراء تغييرات جديدة في قطاع …