أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أزمات الإتحاد من أجل الجمهورية تزداد في أوجفت…

أزمات الإتحاد من أجل الجمهورية تزداد في أوجفت…

، وكالة الحضارة للaltأنباء، أفاد مراسلنا في أوجفت أن سيدي ولد لبشير دعا إلى اجتماع في منزله، وقد انتهى الاجتماع المذكور بحساسيات مفرطة، تمت إثارتها بسبب نظم للمسمى: يهديه ولد التيجاني، الذي أشاد فيه بآل الهادي، وآل لبشير، في سابقة من نوعها، جعلت أوجفت يبدو استنساخا للأنظمة الأسرية، التي تنبني على “آل فلان”، وتتجاهل البشر، بحيث يظهر وكأنه فائض عن الحاجة، وموجود بلا معنى، ولا مغزى.

وقد أثارت هذه الأفكار المبيتة استياء كبيرا، لأن أصحابها ما فتئوا يتفوهون بها في كل فرصة، وقد ملتها ساكنة “أوجفت”، وهكذا تدخل عبد الله ولد اعزيز منتقدا التفرقة، والفئوية، والأسرية، ومنددا في ذات المجلس بالممارسات المشينة، التي لا تصب في مصلحة الجميع، كما تكلم محمد محمود ولد حمال “رئيس قسم فرع الاتحاد من أجل الجمهورية في أوجفت”، شاجبا بشدة أي خطاب لا يتقيد بالمسار الوحدوي للأوجفتيين.

ويذكر أن بعثة من الحزب الحاكم يرأسها الشيخ ولد حرمة قد زارت أوجفت منذ أسبوع، وذهبت راضية عن الجو الديمقراطي في أوجفت، والتقت كافة مناصري، ومنتسبي حزب الإتحاد، واستمعت لمشاكل المواطنين، وآرائهم، وتصوراتهم لآفاق الحزب، ومصالح المقاطعة، ومطالبها، ويعول الأوجفتيون على برنامج الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وينظرون لإنجازاته بارتياح كبير.

ولكن الأزمة الأوجفتية –كما يرى المراقبون- تتمثل في منطق التجاهل، ونشر الفئوية، الذي تقوم به مجموعات غير محنكة سياسيا، ولا تعي السبل المثلى لحشد التأييد للرئيس، كما أنها تشوش على أطر المقاطعة الحقيقيين الغيورين على مصلحتها، والواعين حقوقيا وقانونيا بحاجياتها، والضرورات التي لا غنى لأوجفت عنها.

وقد أكد الأوجفتيون على المساواة بين كافة ساكنته، وتمسكهم بالوحدة، وأنهم يرفضون العزف على منطق التفريق، والتجهيل، كما لا يقبلون بدعة “الأبرتايد” الجديدة، فالأسر المذكورة نفسها نددت بطابع الفئوية، وهي أسر لا يستطيع حتى المتاجرون بها ضمانها للرئيس، إنما تضمن ذاتها بقناعاتها، وباستلهامها لروح، ومبادئ برنامج الرئيس الإصلاحي، الذي ينتهجه، وقد كان ولا يزال لقاء الرئيس أسهل على الأسر المذكورة من لقاء أباطرتها، الذين ما انفكوا يشددون على أنفسهم الحراسة، ويحابون في معاملتهم مع توجيهات الرئيس الرامية للإصلاح، ومكافحة الرشوة، والفساد، وسرقة المال العام، وهدره، وتلك المحاباة كانت هي بذرة المعارضة في أوجفت،… أما وقد بدأت تخف فالأولى تركها تجف، وصم الآذان عن مزالق أصحابها، وقد اكتشف الرئيس زيف دعاياتهم، ووضعهم في مكانهم المناسب، اللائق بحجمهم الحقيقي كنماذج غطرسة، وخيلاء، وتعنت.

وكان الأوجفتيون قد ثمنوا بالمناسبة كل التعيينات، والإقالات الوطنية، التي يقوم بها الرئيس لكونها صابة في الهدف، واعتبروها تتحسس بدقة فائقة مكامن الخلل والزلل، وأسباب المعارضة الحقيقية، ولكن أصحاب المصالح الضيقة كلما مست مصالحهم بدؤوا يرجعون للشعب، وهذه المرة لن يقبلهم .. لن يقبلهم .. لن يقبلهم ..، وننصح الرئيس أنه إذا كان لا بد منهم أن يعينهم خارج البلد، لكي لا يؤثروا على مسار التنمية المستدامة، ولكي لا يستمرون في تحويل الإنجازات الوطنية إلى جيوبهم، وحساباتهم البنكية، متاجرين بقضايا وهموم الناس.

 www.elhadara.info

شاهد أيضاً

السيدة الأولى: عدة حواجز تحول دون وصول المرأة إلى عالم الرقمنة

شاركت السيدة الأولى الدكتورة مريم فاضل الداه بدعوة من السيدة الأولى في جمهورية النيجر السيدة …