أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / الوزير يحيى ولد حمد أمين إن ما تقوم به ثلة قليلة من المعارضة

الوزير يحيى ولد حمد أمين إن ما تقوم به ثلة قليلة من المعارضة

قال الوزير يحي ولد حدميaltن رئيس بعثة الاتحاد من اجل الجمهورية في ولاية داخلت انواذيبو خلال اجتماعات عقدها اليوم مع مناضلي حزب الاتحاد من اجل الجمهورية ان المعارضة التي تدعي اليسارية وتلك المتقنعة بالمظهر الإسلامي المزيف  وجماعة ثالثة لا يمكنها التسيير بسب فسادها  منذ  الاستقلال هي العدو الأساسي للديمقراطية والحرية والتبادل السلمي على السلطة وذلك برفضها للحوار الوطني ودعوتها للفوضى والعنف والوقوف في وجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للبلاد ومحاولة ركوب أمواج الثورات التي عصفت ببلدان وأنظمة كانت تحكم  منذ عشرات السنيين  بطرق ديكتاتورية مؤكدا أن هذه الثورات تم في تلك البلدان من اجل الوصول الى ما وصلت إليه بلادنا من حرية وديمقراطية وتنمية  في ظل عهد الرئيس محمد ولد عبد العزيزalt

وقال الأمين التنفيذي يحيى ولد حمد أمين إن ما تقوم به ثلة قليلة  من المعارضة الرافضة لرفاهية الشعب والتنمية الاقتصادية والاجتماعية يبرهن على أنها فقدت الثقة في نفسها ومشروعها  الهادف إلى تجويع الشعب ونهب الثروات وتقاسمها على حساب الفقراء كما كانت تفعل في الماضي، وأنها اليوم تحمل شعارات مزيفة  لمغالطة الرأي العام الوطني تريد من خلالها جرالبلاد إلى  الفوضى   لكن الشعب يقول ولد حدمين أصبح  يعرف جيدا أين هي مصلحة موريتانيا  وذلك بعد  سنتين من مأمورية السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز تم خلالهما شق الطرق وبناء المستشفيات ومحاربة الفقر وتعزيز الوحدة الوطنية و العمل على محو مخلفات العبودية عكسا ما تروج له أبواق المعارضة التي أصبحت اليوم  فاقدة للشعبية  بسبب خطابها المتطرف وتصرفاتها المنافية  للقيم والتقاليد الموريتانية   بدعمها للتفرقة بين الشعب الموريتاني وتشجيعها لحرق الكتب المالكية  بدعمها للمجموعة  الإجرامية التي قامت بذلك  انتهاكا لكل الأعراف والقيم  الموريتانية والإسلامية وذلكalt بهدف أثارة البلابل والقلاقل في الوطن
وأكد ولد حدمين أن حزب الاتحاد من اجل الجمهورية والحكومة ينددان بهذا التصرف المشين الذي وقف في وجهه الشعب الموريتاني بكل فخر واعتزاز  دفاعا عن الدين الإسلامي مبرزا ان المعارضة المعاكسة للديمقراطية هي من تحاول اليوم التشويش على المواطنين  بالدعايات الكاذبة والمزيفة من خلال شعاراتها  السياسية والدينية المعاكسة للتيار الصحيح والنهج الديمقراطي الذي أجمعت عليه أحزاب الأغلبية والمعارضة الوطنية الجادة من خلال حوار وطني ستمكن نتائجه من تعزيز الديمقراطية وحرية التعبير والأمن والاستقرار والوحدة الوطنية والتبادل السلمي على السلطةalt

وأضاف السيد يحي ولد حدمين ان الرئيس محمد ولد عبد العزيز هو أول رئيس موريتاني قام بالنزول إلى المواطنين والفقراء  في مناطق نائية لم يصلها رئيس موريتاني منذ استقلال البلاد واستمع إلى المشاكل التي يعانون منها ووقف ميدانيا على أحوال السكان و أعطى تعليماته بتنفيذ برامج اقتصادية واجتماعية في “آدواب” وقرى ما كان يعرف سابقا بمثلث الفقر ومساعدة الفقراء في القضاء على مخلفات العبودية وذلك من خلال المشاريع التنموية وبناء المدارس والطرق والمراكز الصحية

وقال ولد حدمين ان  شعار “اثبت وارتح  يا محمد ولد عبد العزيز” الذي رفعه سكان انواذيبو وردده مناضلوها  يبرهن على ثقة الشعب في القائد الذي انتخبوه بأغلبية كبيرة

وأشار إلى ان الأحزاب المعارضة التي أصبحت اليوم  تتعطش للوصول إلى الكرسي وقيادة البلد هي أول من اعترف بنتائج الاستحقاقات وقدمت تهانيها بهذا الفوز، لكن ما تطمح إليه اليوم يتطلب  ثقة الشعب التي فقدوها  بسبب تصرفاتهم المنافية للديمقراطية حتى على مستوى أحزابهم التي لاتعرف التناوب في نظامهم الداخلي بل  دكتاتورية إلى الأبد

بدوره أكد الوزير وعضو البعثة بمب ولد د رمان ان رئيس الجمهورية يعطي عناية كبيرة للأمور التي ستساهم في التحسين من ظروف عيش المواطنين  وذلك من خلال  بناء المستشفيات وتجهيزها بالمعدات الطبية  وتوفير المياه الصالحة للشرب والكهرباء والتعليم وان ما يتحقق اليوم في المدن والقرى من مشاريع يعد قفزة كبير وتحولا ت مبشرة بمستقبل زاهر ينعم فيه المواطن بكل وسائل الحياة الضرورية وأضاف ولد درمان ان قطاع السياحة سيشهد قريبا بناء فندقين  كبيرين من فئة خمسة نجوم في انواكشوط، وان جهات خصوصية أجنبية و من دول عربية مهتمة بالاستثمار في قطاع السياحة الوطنية وان  جميع الأمور المتعلقة  بتسهيل الاستثمار  في هذا القطاع تم القيام بها  وذلك من اجل استغلال المخزون السياحي الوطني

وخلال هذه الاجتماعات ثمن السيد با عثمان عضو المجلس الوطني ما تحقق في الفترة الأخيرة من انجازات اقتصادية وحريات فردية وجماعية وما تم تحقيقه في مجال تعزيز الوحدة الوطنية  مطالبا بالدفاع عن هذه المكتسبات  كما تطرق با عثمان للتصرفات اللاأخلاقية والمنافية للقانون والدستور الموريتاني والدين الإسلامي التي يقوم بها البعض باسم حقوق الإنسان  والديمقراطية  وذلك بحرق أمهات الكتب المالكية ومحاولة نشر الفوضى من خلال شعارات فارغة مثل ارحل  التي  تتشدق بها المعارضة اليائسة

كما تحدثت خلال هذه اللقاءات  كل من النائبة لاله بنت حسن ولد احمد لعبيد جيوا كمرا والسيد محمد ولد ديدي  ومحمد يسلم ولد محمد الأمين  والسيد عابدين ولد التقي أعضاء بعثة انواذيبو فأكدوا جميعا ان ما تم انجازه للشعب الموريتاني  في فترة زمنية قياسية يبرهن على حرص رئيس الجمهورية على تطبيق برنامجه الانتخابي والوفاء بعهده للمواطنين وهو ما تجسد اليوم في المشاريع التنموية والاجتماعية التي طالت جميع مناحي الحياة  فعمت المرافق الصحية والمياه والكهرباء والطرق والبنى التحتية وتشيد المدن وتوفير السكن اللائق للمواطنين والأمن والاستقرار
وأكد المتدخلون أن المعارضة أصبحت تبحث عن الفوضى والعمل على محاولة جر البلاد إلى سيناريوهات ومخططات تمس أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم،  وحث  أعضاء الوفد  جماهير انواذيبو على ضرورة  التماسك في وجه الدعايات الكاذبة التي تروج لها المعارضة  اليائسة و صيانة المكاسب التي تحققت في ظل دولة القانون والعدالة الاجتماعية

وكان المناضلون والفاعلون السياسيون قد ثمنوا خلال مداخلاتهم ما تحقق من انجازات في الولاية وما تشهده موريتانيا من  برامج اقتصادية واجتماعية تهدف الى رفاهية المواطنين مؤكدين  رفضهم للعنف الذي تدعو له المعارضة وتمسكهم بالشرعية الدستورية  وان صناديق الاقتراع وحدها هي  المعبر والممر الوحيد لقيادة البلد

 

شاهد أيضاً

الدكتور محمد الأمين ولد حلس يحاضر في داكار في اشغال ندوة دولية حول حقوق الإنسان

قدم الدكتور محمد الأمين ولد حلس الرئيس السابق للالية الوطنية للوقاية من التعذيب ورقة حول …