أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / الطــريق القـــاتــلة في “أوجفت”!

الطــريق القـــاتــلة في “أوجفت”!

وكالة الحضارة للأنباء، في ليلة الخميس 12/04/2012 كان محمد ولد أحمد طالب، تغمده الله برحمه علىalt موعد مع الموت، في حادث غريب من نوعه.

الرجل المتقدم شيئا ما في السن، كان يعد كسرة من ما يعرف محليا ب”اكسور التراب”، وفجأة صاح به صديقه : “جاك الحمار.. جاك الحمار…”، ربما ظن الشيخ أن الحمار كان حمارا عاديا، والأكيد أن “الحمار” كان مجازا، تراد به الجرافة، التي ما لبثت أن لعبت فوق الرجل، مساوية جسده بالتراب في حادث مروع، ومؤلم، ارتكبه أحد عمال الشركة، التي وصلت أوجفت منذ برهة، لتعمل في الطريق، الذي يبدو أنه سحر، انقلب على المقاطعة، لم يجلب معه حتى الساعة ما يبهج، أو يسعد، فلا فرص للعمل، والأدهى أن الحياة بدأت هي الأخرى تسلب ظلما، وعدوانا.

المتوفى كان يعمل حارسا للشركة، ووافته المنية في منطقة تعرف ب”اسويكية”، حوالي الثامنة والنصف ليلا، مما زاد استياء ساكنة “أوجفت” من الشركة، ومن عامليها، خاصة أن الجاني، يعتقد أنه قتل عن سبق إصرار، وترصد، ومكيدة، وخيب الظلام الدامس على أوجفت، وضواحيها، وسلبت بشاعة الحدث المنطقة سكينتها، وكان هنالك بيت تتعالى منه الأنات، فتجاوبها الحمى، التي انتشرت في الجسد الواحد “الأوجفتي”، جراء الحزن، الذي اسفر عنه الحادث، فرحم الله المغفور له، وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه الصبر،والسلوان.

شاهد أيضاً

السيدة الأولى: عدة حواجز تحول دون وصول المرأة إلى عالم الرقمنة

شاركت السيدة الأولى الدكتورة مريم فاضل الداه بدعوة من السيدة الأولى في جمهورية النيجر السيدة …