أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أطر الشباب والرياضة (المتدربون) ضحايا للمرة الثانية

أطر الشباب والرياضة (المتدربون) ضحايا للمرة الثانية

بعد فضيحة “ودان”، التي تمثلت بالنسبة لأطر الشباب والرياضة بأزمةalt المشاركة، في ظل قرارات من الوزيرة بإشراكهم، لم تلق آذانا صاغية من مدراء القطاعات المعنية آنذاك، يقع هؤلاء في الحيص بيص ثانية “في الشدة والضيق”، فيبعدون من الماراتون الدولي، رغم وجود أوامر عليا من وزيرة الثقافة سيسه بنت بيده تهدف لإشراكهم، التف عليها المدراء المعنيون بالشباب مباشرة ليطفئوا في أولئك الشباب تحمسهم للإسهام في نشاطات وزارتهم، وليتأكدوا أن القطاع يتعرض لهجمات همجية منتظمة من لوبيات لا تريد له أن يتقدم، رغم أن الوزيرة المكلفة بالقطاع تصر على أن تضخ فيها دماء جديدة، وأن تحسن من أدائه.

وفي هذا الإطار دائما طلب من الشباب أن يقوموا بأعمال بطولية في الماراتون، ودون أن يعوضوا عنها سنتيما واحدا، وهو ما ينافي روح حقوق الإنسان القاضية أن لكل جهد، أو عمل ما يقابله قل أو كثر.

وطبيعي أن الشباب الذي لم يستفق من الصدمات الأولى رفض بشدة الاستغلال، وطالب بتنفيذ أوامر الوزيرة حرفيا، التي تؤكد دائما ضرورة إشراكه في ما يقوم به قطاعه، وهدد بمقاطعة الماراتون.

وكان الشباب من المفترض أن يجد منحا للولايات المتحدة، انتهت بدايتها في أياد غير أياديه، مع أن الأمريكان كانوا قد زاروا الأطر المتدربين ووعدوهم بتلك المنح، وبقي الشباب ينتظرون منحا أخرى ربما يتم اغتيالها في الطريق.

وفي قضية “ودان” بعد أن أوصت الوزيرة بإشراك الشباب في مهرجان المدن القديمة، فقد خرج من النافذة بقدرة قادر، فلم يوفر له جانب واحد من جوانب السفر، لا الأكل، ولا الشرب، ولا النقل، ولا السكن، ولا التوجيه، فذهب بعضه مصرا على المشاركة، والتقى الوزيرة، التي يبدو أنها في حرب مع مفسدي القطاع، وقد تفاجأت بأطرها المتدربين حضروا خفافا، وقلة، دون سند، أو عون مقبول، وهو ما استنكرته بشدة، ووعدت بتصحيحه، وحاليا سيزداد بالإقصاء من المارتون الدولي، فهل كتب لأطر الشباب والرياضة المتدربين أن يظلوا شاة بفيفاء؟…

شاهد أيضاً

وقفة احتجاجية أمام السفارة الفرنسية بنواكشوط (صور)

نظم عشرات المواطنين، صباح اليوم، وقفة احتجاجية أمام السفارة الفرنسية، للتنديد بنشر صحف فرنسية لرسوم مسيئة …