أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / ولد عابدين: الشرطة “عذبت طلاب المعهد تعذيبا وحشيا،والنضال مستم

ولد عابدين: الشرطة “عذبت طلاب المعهد تعذيبا وحشيا،والنضال مستم

altقال الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا محمد سالم ولد عابدين إن الشرطة الموريتانية تعاملت اليوم بصورة وحشية ضد طلاب المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، مضيفا أن الطالبات لم يسلمن من قمع الشرطة..

تأتي تصريحات الأمين العام هذه ضمن فعاليات يوم الغضب الطلابي الذي نظمه الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا اليوم 18-03-2012 تحت شعار “انتصارا لحرائر موريتانيا ورفضا للامتحان” وقد بدأ فعاليات هذا اليوم في الساعات الأولى من هذا الصباح حيث كانت بداية الشرارة مع دخول عناصر الاتحاد إلى المعهد واعتراضهم على الامتحان واعتباره امتحانا فاشلا لا يتمتع بأي صفة أكاديمية أو قانونية وبعد دخولهم مباشرة قامت قوات من الأمن الوطني باقتحام المعهد وصب كميات كبيرة من مسيلات الدموع وقد قامت الشرطة حسب الأمين العام بالتنكيل والضرب المبرح لمعظم الطلاب والطالبات مما نتج عنه إصابات أكثر من عشرين طالب وطالبة، ومن بين حالات التعذيب الذي تعرض لها طلاب المعهد يضيف الأمين العام حالة دحان ولد البناني الذي تم تعذيبه حيث تم كسر ساقه وتعرض لإغماءات متكررة، والمرابط ولد الدده عضو المكتب التنفيذي الذي تظهر على جسده آثار التعذيب وقد تعرض لضرب مبرح على عموده الفقري، كما أن عبد الله ولد محمد الأمين قد مورست عليه أبشع وسائل التعذيب حيث قامت الشرطة بضربه على الوجه والأطراف والمفاصل، أما الطالبة فاطمة بنت الجيلي فقد أخذت هي الأخرى نصيبا وافرا من التعذيب على أيدي الشرطة الموريتانية يضيف الأمين العام..

وأكد الاتحاد الوطني فشل الامتحان بشكل تام حيث أعلنت الإدارة أنه تم إلغاء مادتين كان من المقرر إجراؤهما في الفترة الصباحية وتعقد إدارة المعهد العالي اجتماعا من المقرر أن يعلن فيه عن قرار بشأن إجراء الامتحان أو عدمه في هذه الفترة.

وقد أكد ولد عابدين في هذا الإطار أن الاتحاد مستمر في نضاله حتى تحقيق مطالبه العادلة والمشروعة وهي فتح التسجيل في المعهد وبشكل تام ورحيل المدير والوزير.


تأتي تصريحات الأمين العام هذه ضمن فعاليات يوم الغضب الطلابي الذي نظمه الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا اليوم 18-03-2012 تحت شعار “انتصارا لحرائر موريتانيا ورفضا للامتحان” وقد بدأ فعاليات هذا اليوم في الساعات الأولى من هذا الصباح حيث كانت بداية الشرارة مع دخول عناصر الاتحاد إلى المعهد واعتراضهم على الامتحان واعتباره امتحانا فاشلا لا يتمتع بأي صفة أكاديمية أو قانونية وبعد دخولهم مباشرة قامت قوات من الأمن الوطني باقتحام المعهد وصب كميات كبيرة من مسيلات الدموع وقد قامت الشرطة حسب الأمين العام بالتنكيل والضرب المبرح لمعظم الطلاب والطالبات مما نتج عنه إصابات أكثر من عشرين طالب وطالبة، ومن بين حالات التعذيب الذي تعرض لها طلاب المعهد يضيف الأمين العام حالة دحان ولد البناني الذي تم تعذيبه حيث تم كسر ساقه وتعرض لإغماءات متكررة، والمرابط ولد الدده عضو المكتب التنفيذي الذي تظهر على جسده آثار التعذيب وقد تعرض لضرب مبرح على عموده الفقري، كما أن عبد الله ولد محمد الأمين قد مورست عليه أبشع وسائل التعذيب حيث قامت الشرطة بضربه على الوجه والأطراف والمفاصل، أما الطالبة فاطمة بنت الجيلي فقد أخذت هي الأخرى نصيبا وافرا من التعذيب على أيدي الشرطة الموريتانية يضيف الأمين العام..

وأكد الاتحاد الوطني فشل الامتحان بشكل تام حيث أعلنت الإدارة أنه تم إلغاء مادتين كان من المقرر إجراؤهما في الفترة الصباحية وتعقد إدارة المعهد العالي اجتماعا من المقرر أن يعلن فيه عن قرار بشأن إجراء الامتحان أو عدمه في هذه الفترة.

وقد أكد ولد عابدين في هذا الإطار أن الاتحاد مستمر في نضاله حتى تحقيق مطالبه العادلة والمشروعة وهي فتح التسجيل في المعهد وبشكل تام ورحيل المدير والوزير.

 

شاهد أيضاً

الدكتور محمد الأمين ولد حلس يحاضر في داكار في اشغال ندوة دولية حول حقوق الإنسان

قدم الدكتور محمد الأمين ولد حلس الرئيس السابق للالية الوطنية للوقاية من التعذيب ورقة حول …