أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / الصحافة الحرة في مأزق انواذيبو.. تشكو للرئيس

الصحافة الحرة في مأزق انواذيبو.. تشكو للرئيس

altبعد أن قامت وزارة الاتصال، والعلاقات مع البرلمان كما هو العادة باختيار مجموعة من الصحافة الحرة، ليسهموا بخبرتهم، ومعرفتهم في تغطية زيارة الرئيس لمدينة انواذيبو، وجد الصحفيون الذين اختيروا أزمة خانقة في سفرهم، تمثلت في لامبالاة الوزارة المعنية

بظروفهم.

وهكذا لم يجدوا سكنا لائقا يأويهم في رحلتهم، وهنا اضطروا إلى البحث عن الضيافة عند المعارف، والأقارب، وهم 18 صحفيا، قذفت بهم أيدي الوزارة، والإهمال إلى الوضعية المزرية، التي اكتنفت كل رحلتهم.

والأمر والأدهى هو أنه لم يحترم عددهم، فيما يتعلق بالنقل، فكانوا عرضة للضنى، والتعب الشديد، وهم يجوبون انواذيبو في سيارتين اثنتين، تحمل كل واحدة منهما 4 أفراد.

ورغم أن الصحافة المذكورة لم تجد إقامة، ولا مأكلا، ولا مشربا توفره الدولة، ممثلة في الوزارة المعنية فإن ما زاد الطين المبلول أصلا بلة هو ما خصصته الوزارة لهذه المجموعة من تعويض، بالكاد بلغ 12000 أوقية ، وهو ما أحرج أصحاب الجرائد، والمواقع الذين يستأجرون طواقمهم الخاصة من مالهم الخاص، ويأملون ولو مرة واحدة أن يجدوا مساعدة من الدولة تخفف عن كواهلهم مؤونة القليل من العمل، ولو في الطريق، الذي تبينوا أنه لن يكون طريق انواذيبو هذه المرة على الأقل.

ونظرا للصعوبات، والمأساة التي عاشها هؤلاء المساكين في مهنة المتاعب، ولما لقوه من رمي متعمد في براثن الرعونة، وعدم مراعاة اللائق، من غير اللائق فإن هؤلاء يتوجهون لرئيس الجمهورية بأحر التهاني على نجاحه في زيارته، ويتمنون منه أن لا ينسى أن ينبه وزارة الإعلام من غفلتها في حقهم، التي لا يستبشرون خيرا بقرب زوالها إلا اشتدت.

شاهد أيضاً

مدير الأمن يجري تغييرات واسعة في قطاعه…

أصدر المدير العام للأمن الوطني الفريق مسقارو ولد سيدي قرار بإجراء تغييرات جديدة في قطاع …