أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / في البداية الرأس لا يصبح ذنبا……..

في البداية الرأس لا يصبح ذنبا……..

altو لا يسعني إلا أن أدون استغرابي من ما قرأته في موقع الأخبار يوم 08/03/2012 حول عنوان فساد في الشركة الوطنية للمياه s.n.d.e…

ولكن ما لا يعرفه القارئ أن ما أخرجته وكالة الأنباء الموريتانية هو احد السيناريوهات التي اعتادت أن تخرجه للقارئ، وهذه المرة بالتعاون مع المدير العام للشركة الوطنية للمياه وكذلك مدير فرع كيهيدي الحالي ولكن للأسف كان الإخراج  قد حاز علي جائزة أسوإ فيلم واسوإ إخراج عرفته البشرية وسوف تعرفه مستقبلا واليك أيها القارئ الخبر اليقين والقصة بعيون الحقيقة.

المدير العام للشركة الوطنية للمياه الحالي في ظل مكافحة الفساد والرشوة قد تعب وفشل من اختلاس أموال الشركة بشتى الطرق وذلك لقوة الرقابة والحكامة الرشيدة من قبل رئيس الجمهورية وانتهي به المطاف إلي اتهام احد أفضل اطر الشركة الوطنية للمياه وأقدمها وأكثرها خبرة أعني بالقول مدير فرع كيفة الحالي الذي أقيل والذي يعتبر من الأوائل الذين طرحوا فكرة الانقسام إلي S.N.D.E وsomelec وقد حاز علي مجموعة من الجوائز أثناء المناصب العالية التي ارتقاها وذلك لتفانيه في خدمة s.n.d.e كما يشهد بذلك القاصي والداني وما لا يعرفه المدير العام الحالي للشركة إن استبعاد وإقالة مدير فرع كيفة يعتبر مأساة علي الشركة واحد أسباب فشلها الحتمي لأنه احد الأعمدة الأربعة التي ترتكز عليهم الشركة الوطنية للمياه وهذا أيضا ما لا يعرفه مدير فرع كيهيدي الحالي الذي يتوهم ويحلم بالاختلاس في ظل النظام الرشيد والذي ادعي بان ما يزيد علي 30مليون أوقية قد اختفت في عهد المدير السابق الذي هو مدير فرع كيفة الحالي الذي أقيل بسبب أحداث الفيلم الرخيص والمذل والمشين في حق من لا يستحق ذلك.

30 مليونا كان من المفروض أن تذهب إلي حساب الشركة الوطنية للمياه واعني بالذكر جيوب كل من المدير العام الحالي للشركة ومدير فرع كيهيدي الحالي ويتوهم من يعتبران الفيلم انتهي وفي ظل هذا حسب موقع الأخبار أن مدير فرع كيهيدي الحالي اتصل بالإدارة وأنها لم تحرك ساكنا ولذلك لجأ إلي السلطات المحلية لكي تساعده في حل المشكل مدعيا براءته من دم يوسف ويا للعجب من هذا الأسد الذي يتأرنب ولكن الرياح تجري بما لا يشتهيه المدير العام للشركة الوطنية للمياه ومدير فرع كيهيدي الحالي فقد قامت السلطات المحلية بالتحقيق فورا في المشكل ولم تتوصل لحل حتى الساعة وفي خضم هذه الأحداث الهزلية لابد للقارئ أن يتوقف علي حقيقتها ويعلم بما يجري بكل شفافية وإخلاص للوطن.

وأخيرا لا اعتقد أبدا أن المدير العام للشركة ومدير فرع كيهيدي يدركون  أن الرأس لا يكون ذنبا وأنهم للأسف وقع اختيارهم علي الرقم الغلط في هذه التهمة السخيفة وسوف تشهد الأيام القادمة من هو المتهم ومن هو البريء ولا تذهبوا بعيدا أيها القراء لان الفيلم في حلقاته الأخيرة كما أن المدير العام للشركة الوطنية للمياه و أيضا مدير فرع كيهيدي في اللحظات الأخيرة في مناصبهم  وسوف انتهز الفرصة لأكون أول من يقوم بالتعزية لفداحة وفظاظة ما ارتكبوه رغم أنهم قد تعودوا علي ذلك ولكن ليس في ظل الحكم الرشيد وسوف التقي بكم ساعة ورود ما هو جديد.

بقلم :محمد يعقوب

شاهد أيضاً

مقال مميز في ذكرى رحيل المناضل محمد محمود ولد محمد الراظى

طالعت يوم أمس في أحد المواقع الألكترونية مقالا تحت عنوان “الوالد محمد محمود ولد محد …