أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / قادة منسقية المعارضة في روصو”جئنا لنتعاون من أجل إسقاط النظام”

قادة منسقية المعارضة في روصو”جئنا لنتعاون من أجل إسقاط النظام”

alt

شن قادة منسقية المعارضة الديمقراطية هجوما لاذعا على النظام الحاكم في موريتانيا، مؤكدين أن  الحاكم يجب أن يرحل لتلافي انهيار البلد على حد تعبيرهم.

وطالب قادة منسقية المعارضة الذين كانوا يتحدثون في مهرجان جماهيري بمدينة روصو في مستهل جولة في الولايات الجنوبية، الشعب الموريتاني بتحمل مسؤولياته كاملة، والعمل على إحداث التغيير في أسرع وقت ممكن.

وأكد الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة الديمقراطية با ممدو ألاسان، أن قادة المعارضة يقومون بزيارة لسكان الولايات الداخلية لفضح سياسات النظام، والمساهمة في إسقاط نظام ديكتاتوري.

وأعتبر أمدو ألاسان أن إرادة الشعب الموريتاني تدفع في إتجاه التغيير، معتبرا أن التغيير اصبح ضرورة ملحة بالنسبة لكافة مكونات هذا الشعب.

وقال صالح ولد حنن رئيس حزب الإتحاد والتغيير الموريتاني، إن الأنشطة الإقتصادية التي كان يعتمد عليها السكان في مدينة روصو مهددة بفعل ماسماه السياسات العرجاء للنظام الحاكم، قائلا “إن قادة المعارضة جاؤوا إلى مدينة روصو للتضامن مع سكانها في ظروفهم الصعبة”.

ودعا ولد حنن سكان مقاطعة روصو إلى أن يكونوا سباقين إلى التغيير لإجبار النظام الحاكم على الرحيل.

بدوره أكد عبد الرحمن ولد الشيخ نائب رئيس حزب طلائع التغيير، أن ما وصفه بالحضور الكبير لمهرجان روصو أثبت من خلاله سكان الولاية أنهم لن يقبلوا الوصاية من طرف أي كان، وأنهم مصرين على تغيير النظام الحاكم.

وقال رئيس لجنة الأزمة بحزب التحالف الشعبي التقدمي الساموري ولد بي، إن الذين يمثلون التحالف هم من إنخرطوا في عملية تغيير أوضاع البلد نحو الأحسن، وأن الذين فضلوا مباركة سياسات النظام لايمثلون سوى أنفسهم.

و طالب القيادي في حزب التناوب الديمقراطي إسلم ولد عبد القادر، كافة أحياء مدينة روصو وقراها المجاورة، والذين قال إن أرضهم أنتزعت منهم، طالبهم برفض سياسات النظام، وتحمل كامل المسؤولية لمعالجة أوضاع البلد االسيئة على حد قوله.

وحمل ولد عبد القادر بشدة على النظام الحاكم، قائلا إنه لايمثل البلد، وأن الجميع مطالبون بالتضحية والعمل الجاد من أجل إسقاطه.

خديجة مالك جلو النائب عن حزب إتحاد قوى التقدم، قالت إن عزيز وعد أثناء وصوله إلى السلطة بتسوية كافة المشاكل التي يعاني منها البلد، لكنه عجز عن ذلك، وأظهر العجز البين في معالجة مسشاكل المواطنين، متهمة النظام في إدخال البلد دوامة من النزاعات والمشاكل المستمرة مع تنظيم القاعدة، ودولة مالي والسينغال.

وحيا موسى أفال المتحدث باسم الحراك السياسي من أجل التغيير الديمقراطي، الحضور الشبابي والنسوي لمهرجان روصو، قائلا “إنه حضور يؤكد أن لمقاطعة روصو دور كبير في إحداث التغيير السياسي المنشود، وبناء نظام ديمقراطي حقيقي في البلد، معتبرا أن سياسات النظام الحالي تكرس الديكتاتورية وحكم الفرد.

وطالب محفوظ ولد بتاح رئيس حزب اللقاء الديمقراطي من أجل الوطن، كافة المواطنين إلى تحمل المسؤوليات من أجل تغيير البلد، قائلا “إننا بحاجة إلى تغيير أوضاع البلد السيئة، من أجل بناء نظام ديمقراطي بدل النظام العسكري والإنقلابات التي باتت تهدد مستقبل البلد”.

وأعتبر رئيس حزب تواصل محمد جميل ولد منصور أن النظام دمر البلد، وزاد حياة المواطنين تعقيدا، مشيرا إلى أن البلد يحتاج لتغيير حقيقي ونظام يصلح ما أفسده هذا النظام.

وقال النائب منصور إنه لايوجد سوى طريقيتين لتغيير هذا النظام، الأولى هي التي تمت بشكل سلمي في بعض الدول الأفريقية، والأخرى هي التي حدثت  في تونس ومصر

آخر المتحدثين في مهرجان روصو محمد عبد الرحمن ولد أمين نائب رئيس حزب تكتل القوى الدميقرطية، الذي شن هجوما لاذعا على النظام الحاكم، قائلا “لابد من تغييره بشتى الطرق الممكنة”.

وقال ولد أمين إن النظام يهدد البلد، ولايوجد من حل سوى إسقاط النظام أو تدمير البلد، مضيفا أنه لايمكن الإستسلام أمام رغبة “رجل عسكري جاهل وحاقد يتاجر بمصالح الشعب ويسعى إلى الثراء فقط”.

وكان قادة المعارضة قد عقدوا ظهر اليوم الخميس مهرجانا خطابيا في بلدية تكند التابعة لمقاطعة المذرذرة، طالبوا فيه بالتعبئة من أجل إسقاط النظام الحاكم.

وأكد قادة المعارضة أن سكان تكند كانوا سباقين إلى الإحتجاج ورفض سياسات النظام، وأن المسؤولية اليوم جسيمة من أجل المساهمة في هذا التغيير.

واعتبر قادة المعارضة أن النظام يسير بالبلد إلى طريق لاتحمد عقباه، مطالبين الشعب الموريتاني بتحمل مسؤولياته من أجل إحداث التغيير المنشود.

شاهد أيضاً

البيان الصادر عقب اجتماع مجلس الوزراء

اجتمع مجلس الوزراء يوم الأربعاء 21 أكتوبر2020 تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ …