أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / اتحادية حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بولاية انواذيبو

اتحادية حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بولاية انواذيبو

إلى كل المواطنين الأعزاء وأبناء موريتانيا البررة ذوي الضمائر الحية المعتزين  بأمجاد الوطن، الغيورين على صيانة انجازات حاضره الزاهر، والمتطلعين

لمستقبله الأفضل إن شاء الله؛

 

 


إلى الذين شاركوا في وضع قاطرة التغيير البناء على سكة موريتانيا الجديدة، موريتانيا الإصلاح ومكافحة الفساد؛
إلى كل من لبوا نداء الوطن في 18 يوليو 2009 من خلال تبني مشروع المجتمع الذي يمثله البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والذي نال ثقة الموريتانيين بلا منازع؛
إلى كل هؤلاء نوجه نداء الضمير الوطني لصيانة:
ــ المكاسب الوطنية المحققة في مجال العدالة الاجتماعية ونبذ سياسات الإقصاء والمحسوبية والمحاباة، وحماية الثروات المعدنية والسمكية التي لم تعد اليوم كما كانت بالأمس القريب مجالا خصبا لصولات المفسدين ونهب واستنزاف المتلاعبين وتخريب المختلسين؛
ــ  الانجازات المشهودة في مجالات الصحة كبناء المستشفيات وتجهيزها وتوسيع مجال الضمان الصحي ليشمل كل شرائح العمال في القطاعين العام والخاص؛
ــ الاستمرار في تنفيذ الخطط القاضية باستئصال ظاهرة “الكزرة” والقضاء على الأحياء العشوائية في كل ولايات الوطن؛
ــ خطة التدخل الخاصة ” أمل 2012 ” لحماية الثروة الحيوانية وتأمين الغذاء للسكان في كل أنحاء البلاد و التخفيف من آثار تصاعد أسعار المواد الغذائية الأساسية جراء الأزمة الغذائية العالمية التي يحاول بعض من يحترفون الاصطياد في المياه العكرة ربطها بموريتانيا دون غيرها من بلدان العالم الغنية والفقيرة التي تعاني من التقلبات المناخية وآثارها الفتاكة بالأمن الغذائي العالمي أجمع؛
فإلى كل أبناء الوطن  نوجه نداء بعدم الانسياق الأعمى وراء الدعوات المضللة التي تطلقها أبواق الدعاية والتحريض ضد مسيرة البناء والتشييد، في محاولة بائسة ويائسة لاستنساخ أحداث وثورات لا صلة لشعبنا الكريم ووطننا الأبي بها  و التي تحاول أحزاب المعارضة المقاطعة للحوار الوطني استغلالها طوقا للنجاة من الغرق الذي ينتابها جراء العزلة الجماهيرية وفقدان المصداقية السياسية داخليا وخارجيا، وانعدام المرتكزات الموضوعية لخطاب يليق بمعارضة ديمقراطية تحترم الشعب وخياراته.
ولنجعل من يوم 14 يناير 2012 يوما لإعادة تأكيد سكان ولاية داخلت انواذيبو بكل أطيافهم على التشبث بخيارات موريتانيا الجديدة التي لا مكان فيها إلا للإصلاح والتغيير البناء والقضاء على آثار وتراكمات عهود الفساد وعلى محاربة تضليل الشعب والتلاعب بقيمه وبثرواته البشرية والطبيعية، عكسا لما تروج له المعارضة المارقة على روح الحوار الديمقراطي ولما تنوي تسويقه تجارة بائرة خلال مهرجانها المزمع في انواذيبو على غرار غيره من منابرها المتهافتة.
ـ عاشت الجمهورية الإسلامية الموريتانية أرضا للديمقراطية و للحوار الهادئ والرصين، آمنة مستقرة ومزدهرة بكل مكوناتها في كنف وحدة وطنية متينة وأصيلة، وواحة فيحاء للتعددية والتنوع الثقافي والثراء الحضاري، بعيدا عن ويلات الفتن والشقاق والاضطرابات.

 

 


فدرالية حزب الاتحاد على مستوى

ولاية داخلت انواذيبو
الإثنين 09 يناير2012

 

 

شاهد أيضاً

رئيس الجمهورية يعود إلى نواكشوط

عاد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني صباح اليوم الخميس إلى العاصمة انواكشوط …