أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / بوركينافاسو: “عزيز يصفي حسابات قديمة مع ولد الشافعي”

بوركينافاسو: “عزيز يصفي حسابات قديمة مع ولد الشافعي”

 

جاء في تقرير للوكالة الفرنسية للأنباء أن “مذكرة الاعتقال الدولية التي أصدرها القضاء الموريتاني ضد المصطفى ولد الإمام الشافعي، على خلفية اتهامه بمساندة القاعدة في نشاطاتها بمنطقة الساحل، تمثل مرحلة في المواجهة بين النظام الموريتاني وهذا المعارض الذي يعتبر أيضا صاحب يد طولى في غرب إفريقيا، خاصة في ما يتعلق بتحرير الرهائن”.

 

وقالت الوكالة ان “القضاء الموريتاني أصدر، يوم الأربعاء، مذكرة اعتقال دولية بحق ولد الشافعي وثلاثة موريتانيين آخرين بدعوى تمويل ودعم الإرهاب والمجموعات ذات الصلة في منطقة الساحل. فيما يعتبر ولد الشافعي وجها معروفا في أدواره الفعالة خلال المفاوضات التي تدور حول تحرير الرهائن الغربيين المختطفين من قبل تنظيم القاعدة في السنوات الأخيرة”.

وجاء في تقرير الوكالة الفرنسية للأنباء ان “الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وصل إلى السلطة سنة 2008 إثر انقلاب عسكري قبل أن يتم انتخابه ديمقراطيا”، وأن “بلاده، التي تواجه هجمات القاعدة، تقف بكل صرامة في وجه الجهاديين بدعم من الحلفاء الغربيين خاصة فرنسا”.

وأضافت الوكالة أن “ولد الشافعي يصف الرئيس الموريتاني بأقسى العبارات ويطالب من حين لآخر بتنحيه، كما يعتبر أنه أخفق في مكافحة الإرهاب”.

وذكرت الوكالة أن “ولد الشافعي، بُـعيد مذكرة الاعتقال، اعتبر أن الأمر يتعلق بقذف غير مقبول، معلنا (في تصريح لها) أنه سيتقدم بشكوى لدى محاكم أجنبية ضد عزيز”. مضيفا أن “كل الدكتاتوريين اتهموا معارضيهم بالإرهاب”.

وأفادت الوكالة أن “منسقية المعارضة الموريتانية شجبت استخدام القضاء من أجل قمع المعارضين”.

ونقلت الوكالة الفرنسية للأنباء عن مصدر أمني برئاسة الجمهورية في بوركينافاسو قوله ان “عزيز إنما يصفي حسابات قديمة مع ولد الشافعي”، وأن “المشكل المطروح موريتاني- موريتاني”. وأردفت الوكالة تقول ان “حقيقة المشكل أنه يتجاوز الحدود الموريتانية بحكم مكانة المصطفى ولد الإمام الشافعي”.

وقالت الوكالة ان “ولد الشافعي، البالغ من العمر 53 سنة، يعتبر رجل أعمال يعيش في بحبوحة، ويوصف في عواصم دول غرب إفريقيا بالمبعوث المبلــّـغ وصاحب دفتر عناوين مثير للإعجاب”. وأن “شبكته تنطلق من النيجر إلى ساحل العاج حيث يمضي الكثير من وقته إلى جانب الوزير الأول اغيوم سورو، كما تصل إلى مالي من بين دول أخرى”. وأن “اتصالاته خارج غرب إفريقي تنطلق من المغرب حتى دارفور بالسودان وصولا إلى رواندا. لكنه قبل كل شيء واحد من المخلصين للرئيس البوركينابي ابليز كومباوري” وأنه “كثير التردد على منزله وأسرته بالعاصمة وغادوغو”.

وجاء في التقرير أن دبلوماسيا غربيا يثير “جانب ولد الشافعي الجنــّـي” الذي يرى أنه “يطصاد في المياه العكرة”، وأنه “مرتبط بشكل مباشر بحركة التمرد التي حاولت القيام بانقلاب سنة 2002 في ساحل العاج”.

وقالت الوكالة: “إذا كان هذا المترف لا يعطي الانطباع بأنه أمير إسلامي، فإن منتقديه يتهمونه منذ زمن بعيد بالتواطؤ مع الجهاديين خاصة في ما يتعلق باختلاس الفديات”.

واستندت الوكالة على مقرب من ولد الشافعي في قولها ان “مذكرة الاعتقال التي صدرت بحقه مآلها القمامة مثل سابقتها التي أصدرها بحقه الرئيس الموريتاني السابق معاويه ولد سيدي أحمد الطايع الذي اتهمه سنة 2004 بالمشاركة في محاولة انقلابية فاشلة”.

وذكرت الوكالة أن “أغلب البلدان التي يزورها هذا المبعوث ذو الأوراق المتعددة تتحفظ على مذكرة الاعتقال وتقول بأنها لم تصلها بعد بصفة رسمية”.

ونقلت الوكالة عن وسيط مالي قوله ان “قرار نواكشوط بشأن اعتقال ولد الشافعي قد لا يروق لبعض البلدان كفرنسا وإسبانيا اللتين يحدوهما الأمل في مشاركة ولد الشافعي في المفاوضات الرامية إلى تحرير مواطنيهما المختطفين”.

وختمت الوكالة بالقول ان “ولد الشافعي موجود منذ أسبوع في باماكو لنقاش ملف الرهائن، من بين أمور أخرى”.

ترجمة المدى

 

شاهد أيضاً

قناة تلفزبزنية جديدة تستعدلاطلاق بثها التجريبي…

من المنتظر أن تدشن  قناة “المدينة ” بثها التجريبي في وقت لاحق من اليوم على …