أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / عمدة أوجفت يدعو لتشكيل خلية أزمة للدفاع عن ولد الشافعي

عمدة أوجفت يدعو لتشكيل خلية أزمة للدفاع عن ولد الشافعي

 

دعا عمدة أوجفت محمد المختار ولد احمين اعمر هيئات المجتمع المدني والقوى السياسية في

موريتانيا للدفاع عن المصطفى ولد الإمام الشافعي الذي أصدر النظام مذكرة توقيف دولية في حقه يوم الأربعاء الماضي، وقال ولد احمين أعمر في بيان صادر عنه مساء أمس الجمعة  إن الارتباك والتخبط الذي يعانيه النظام الحاكم هو الذي دفعه إلى اتخاذ هذا القرار..

 

وهذا نص البيان:

“تفاجأ الرأي العام الوطني بصدور مذكرة توقيف في شأن المواطن المصطفى ولد الإمام الشافعي، وذلك إثر منع أسرته من دخول وطنها، مما يعتبر تصعيدا متعمدا ضد معارض لسياسات النظام، واستغلالا للسلطة التنفيذية والقضائية ضد كل من تسول له نفسه رفع الصوت المناوئ لتوجهات السلطة الحاكمة.

وإنني إذ أعلن تضامني الشخصي مع المعني وأسرته في ما لحقهم من إهانة وإبتزاز، جراء منع دخول الوطن، أؤكد خطورة التلاعب بالسلطة القضائية في ساحة الأغراض السياسية التصفوية الضيقة.

فلم تعد المعارضة على الإطلاق حقا مدنيا ودستوريا طبيعيا لأي مواطن، وإنما أصبحت خطا أحمر تسعى الجهات الحاكمة لمنعه ومصادرته بمختلف السبل والطرائق.

ابتداءا بالحرمان من أبسط الحقوق، مرورا بالمضايقة والتهديد، ووصولا إلى السجن والملاحقة القضائية والجلب عبر امتطاء “الانتربول” (الشرطة القضائية الدولية).

ولعل المأزق الذي يعيشه النظام الحالي هو السبب وراء هذه الارتباكات والتخبطات المتعددة واستغلال النفوذ ضد من يهدد ديمومة هذه اللعبة المكشوفة.

المواطنون من مختلف فئاتهم وطبقاتهم يئنون تحت وطأة التهميش والتمييز والمحسوبية، وفي المقابل تحاول حكومتنا إلهاء الرأي العام الوطني والإقليمي والدولي بمواضيع ضعيفة السبك، كانت سببا في سقوط أنظمة عديدة.

وللتذكير زرت جمهورية بوركينا فاسو السنة المنصرمة، لإطلاق سراح سجين موريتاني يدعى أحمد ولد صالح، وبشهادة الكثيرين اكتشفت أن المصطفى ولد الإمام الشافعي سفير للجاليات الموريتانية في دول غرب افريقيا، وله مصداقية كبيرة في أوساطها، ولا يليق نعته بالأوصاف المروج لها من طرف النظام.

كما أن قانون الإرهاب شجبه الجميع، لأنه أداة خطيرة في يد نظام متغطرس، وهو سيف مسلط على أعناق جميع الزعامات الوطنية المعارضة. وتهمة الإرهاب عادة ما تلجأ إليها الأنظمة المتداعية.

القضاء الموريتاني أصدر أمرا بالقبض بدون أدلة ودون محاكمة أو معاينة، في سياق لا يمت بصلة لدولة القانون.

نظرا لهذا كله، فإنني أندد بالإجراءات المتبعة في حق المواطن الموريتاني المصطفى ولد الإمام الشافعي، وأدعو سجناء الرأي الذين ذاقوا مرارة الظلم أن يتعاطفوا هم وذووهم ومناصروهم مع المعني، وأخص بالذكر سجناء الرأي: الحقوقي بيرام ولد الداه ولد اعبيدي، الوزير السابق إسلم ولد عبد القادر، الصحفي حنفي ولد دهاه، والصحفي عبد الفتاح ولد اعبيدن، والسجناء السابقين المظلومين: مولاي العربي ولد مولاي امحمد، أحمد ولد خطري، محفوظ ولد آكاط، ومحمد الأمين ولد الداده.

كما أدعو إلى تشكيل خلية أزمة استعجالية لمتابعة هذا الموضوع، تحت يافطة “مبادرة الدفاع عن المصطفى ولد الإمام الشافعي”.

وأجدد في ختام هذا البيان دعوتي لجميع الجهات الحقوقية والسياسية ومنظمات المجتمع المدني للدفاع عن هذا المواطن المستهدف بسبب آرائه الغير مرتبطة بالعنف. إذ لا ينبغي أن تكون السلطة وسيلة للإضرار بالمواطنين وملاحقتهم مجانيا دون مسوغات قانونية مقنعة.

عمدة بلدية أوجفت محمد المختار ولد احمين اعمر

بتاريخ: 31-12-2011

 

 

شاهد أيضاً

مسؤولة أمريكية تزور مقر السلطة العليا الهابا

أدت اماندا  كولدويل مسؤولة الإعلام والثقافة بالسفارة الأمريكية في نواكشوط زيارة لمقر السلطة العليا للصحافة …