أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية: “حملة التحسيس حول الحوار أظهرت تعلق المواطنين ببرنامج رئيس الجمهورية”

رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية: “حملة التحسيس حول الحوار أظهرت تعلق المواطنين ببرنامج رئيس الجمهورية”

رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهوريةـ الحاكم ـ محمد محمود ولد محمد الامين، كافة هيئات الحزب ومنتسبيه الي رص الصفوف

 والعمل الجاد لتاطير المواطنين، بما يضمن الفوز في الاستحقاق القادمة ، التي قال إنها ستنظم خلال الأشهر القليلة القادمة.
 وقال ان تحقيق اغلبية برلمانية في هذه الاستحقاقات يعتبر ضمانا لتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز الانتخابي الذي حظي باغلية كبيرة

 واظهرت نتائج منجزاته التي تحققت حتي الان، انه السبيل الوحيد لتنمية البلاد اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.
 جاء ذلك في سياق خطاب ألقاه ولد محمد الامين، مساء اليوم السبت في مدينة
 نواذيبو أثناء مهرجان شعبي نظمه حزب الاتحاد من اجل الجمهورية، كختام لحملته الوطنية التحسيسية حول نتائج الحوار الوطنية الأخير بين الأغلبية وأحزاب من المعارضة.
 وفي بداية المهرجان ـ الذي طغي عليه حضور القادمين من نواكشوط، وجه رئيس الحزب تشكراته لمناضلي حزبه في انواذيبو على انضباطهم وتشبثهم بخيارات موريتانيا الجديدة ، وكذا تعلقهم ومساندتهم لبرنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الهادف إلى ترقية وتطوير ونماء البلاد في جو ديمقراطي سليم تشارك فيه جميع مكونات الشعب وفعالياته السياسية، مبرزا ان هذه الخيارات “كانت الدافع لدخول الحزب وأحزاب الأغلبية الاخري وبعض أحزاب المعارضة في حوار وطني يهدف إلى رسم خارطة سليمة لمستقبل البلاد وتعزيز المؤسسات الديمقراطية ومشاركة الجميع كل من موقعه في تنمية موريتانيا بعيدا عن المطامح الشخصية الضيقة”.
 وبين محمد محمود ولد محمد الأمين: ” إن حملة التحسيس حول نتائج الحوار التي انطلقت قبل ثلاثة أسابيع في نواكشوط يتم اختتامها اليوم في مدينة انواذيبو، التي تعد خريطة مصغرة لموريتانيا لأنها تضم ساكنة مهمة تمثل جميع شرائح المجتمع الموريتاني  وتعرف بالانضباط والنضال الحزبي” مؤكدا ” أن البعثات الحزبية التي توجهت إلى كل ولايات الوطن استقبلت بحفاوة تبرهن على حرص وتعلق المواطنين ببرنامج رئيس الجمهورية واعتباره أملهم لبناء موريتانيا الجديدة”. 
وقال”إن وثيقة الحوار الأخير تعد الاتفاق الثاني المبرم مع أحزاب المعارضة بعد داكار الذي تم بموجبه تنظيم الاستحقاقات الرئاسية التي عرفت فوزا ساحقا لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز في انتخابات شفافة شهد بنزاهتها الجميع 2009، ورغم ذلك ـما زالت بعض أحزاب المعارضة، تطالب بأمور غير واضحة، في حين أن أحزابا معارضة أخرى سمعت نداء الضمير الوطني و لبت بكل فخر واعتزاز الدعوة التي وجهها الرئيس محمد ولد عبد العزيز للدخول في الحوار  الوطني.
 واكد رئيس الحزب الحاكم ان نتا\ج الحوار من شانها تعزيز الديمقراطية، لكونها ركزت على نقاط مهمة  من بينها تعزيز الوحدة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي، وتوسيع المشاركة البرلمانية عبر زيادة المقاعد في الجمعية الوطنية واعتماد نظام النسبية في أغلبية المقاعد بالجمعية الوطنية، وزيادة نسبة مشاركة المرأة ، وإعادة تشكيل المجلس الدستوري وزيادة أعضائه، وإصلاح القضاء، 

و تحسين أداء الإدارة” وضمان ولوج كل الفاعلين لوسائل الاعلام.
واوضح ولد محمد في كلمته “أن حزب الاتحاد من اجل الجمهورية يعمل على تفعيل دوره من خلال تنظيم هياكله والعمل على  معرفة وتسوية المشاكل التي يعاني منها المواطنون بإعداد برامج لتأطير مناضليه، وهنا تتأكد ضرورة رفع التحدي للمحافظة على أغلبية مريحة في الاستحقاقات القادمة تمكن من مواصلة تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز حسب تعبيره”.
 
وأضاف محمد محمود ولد محمد الأمين: “أن المشاكل التي تعاني منها ولاية داخلت نواذيبو، تم طرحها على الاتحادية في انواذيبو وتم رفعها إلى الجهات المعنية للعمل في أسرع وقت ممكن على حلها، مؤكدا علي انه سيتم تزويد جميع القرى والمدن بالكهرباء في أفق 2012 ، كما تمت برمجة إعادة تأهيل الطريق الرابط بين انوامغار والطريق المعبد بالإضافة إلى تجديد الأسطول البحري الوطني بطريقة تدريجية في 2012  ، وسيتم أيضا تعبيد الطرق في حي الترحيل في انواذيبو المدينة وتزويد انوامغار بشبكة للمياه الصالحة للشرب”.

 وفي كلمة في المهارجان تطرق، عضو المكتب التنفيذي للحزب ورئيس بعثته الي انواذيبو، وزير المالية تيام ديمبار، الي بعض المحاور الأساسية التي نتج عنها الحوار الوطني مؤكدا أن الحوار يعد الضامن الوحيد لأمن واستقرار ورفاهية المواطنين وتعزيز وحدة الوطن، كما استعرض وزير التجارة بمب ولد درمان الخطة الاستعجالية للحكومة “أمل 2012″، مبرزا أن الغلاف المالي المخصص لها وصل الى أزيد من 45 مليار أوقية موضحا أنها تتضمن توزيعات مجانية وفتح مزيد من الحوانيت لدعم القدرات الشرائية للمواطنين فضلا عن توفير أعلاف الحيوانات والمياه في المناطق الرعوية المحتاجة لها، كما استعرض بشكل مفصل الضمانات الفنية المتخذة لتنفيذ خطة “أمل 2012 ” على أحسن وجه ممكن طبقا لتوجيهات رئيس الجمهورية.
وزير الاسكان إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا، فقد وصف حضور المهرجان بالحاشد، مؤكدا أن ذلك برهان علي ان حزب الاتحاد يختلف عن أحزاب منسقية المعارضة الرافضة للحوار من حيث تناوله للمشاكل المطروحة وإيجاد الحلول المناسبة لها، بعيدا عن التشويه و التشنيع ونكران الانجازات، كما هو شان احزاب منسقية المعارضة، حسب تعبيره  وتطرق إلى سياسة الدولة في مجالات الأمن والمحافظة على الوحدة الوطنية والقضاء على ظاهرة الكزرة والعمل على التأسيس لمستقبل أفضل للمواطنين.
 اما مفوض الامن الغذائي محمد ولد محمدو  فقد تطرق للمحاور الأساسية للخطة الاستعجالية التي رسمتها الحكومة جراء نقص الأمطار هذه السنة، مبينا ان محاورها تشمل توزيع كميات كبيرة من المواد الغذائية وتوفير الأعلاف بأسعار مخفضة. 
وخلال مهرجان انواذيبو أعلن الوزير السابق السيد محمد عالي ولد سيدي محمد عن انضمامه مع  مجموعته لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية وقال، انه انضم إلى حزب الاتحاد بوصفه حزبا يطبق برنامج رئيس الجمهورية، الذي اكد قناعته بانه الخيار المناسب في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد.

شاهد أيضاً

عدد من أعضاء الحكومة يعلقون على نتائج اجتماع مجلس الوزراء

علق معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتقنيات الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد …