أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / القوات المسلحة تحتفل بعيدها وتستعرض أبرز ما اقتنته من سلاح

القوات المسلحة تحتفل بعيدها وتستعرض أبرز ما اقتنته من سلاح

قائد الأركان المساعد اللواء محمد ولد محمد أزناكي على متن عربة عسكرية في مقدمة الاستعراض  احتفلت القوات المسلحة الموريتانية اليوم الجمعة 25 ــ 11 ــ 2011 بعيدها الوطني وسط حضور جماهيري غفير واستعراض لآخر ما اقتنته كتائب الجيش والحرس والدرك والحماية المدنية والشرطة من آليات ومعدات قتالية و لوجستية.

العرض بدأ بجولة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وقائد أركان الجيش اللواء محمد ولد الغزواني على عربة عسكرية مكشوفة لتحية الوحدات العسكرية المشاركة في الاستعراض وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة.

وقد سارت السيارة العسكرية على الطريق الرابط بين مستشفى صباح سابقا (مركز أمراض القلب حاليا)، والمنصة المضروبة قبالة مطار نواكشوط وسط حشد قدر بالآلاف من السكان الذين حضروا منذ ساعات الصباح الأولى إلى الشوارع الرئيسية لمشاهدة العرض أو لمناصرة ذويهم المشاركين فيه. ولد عبد العزيز وقائد الأركان اللواء محمد ولد الغزواني عادا إلى المنصة الرسمية بعد جولة في عربة عسكرية مكشوفة لتحية الوحدات المشاركة في العرض (الأخبار)بعد وصول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وقائد أركان الجيش اللواء محمد ولد الغزواني إلى المنصة الرسمية تحركت فرقة الموسيقى العسكرية بعد أن عزفت النشيد الوطني باتجاه المنصة، وتلتها وحدة صغيرة من الجيش مشكلة بالأساس من تلاميذ المدرسة العسكرية الذين يخضعون لتدريب عسكري مع مواصلة الدراسة بالثانوية العسكرية الأولى من نوعها في البلاد.

وبعدها مباشرة انطلقت وحدات من الدرك، والشرطة، والحرس، وأمن الطرق، والجيش لعرض أبرز تشكيلاتهم القتالية أو العاملة في الميدان، مع استعراض لأهم الآليات المستعملة حاليا من قبل القوات المسلحة. مدرعات خفيفة تابعة للجيش أثناء الاستعراض العسكريقوات الدرك استعرضت طابورا من السيارات رباعية الدفع بعضها مجهز بأجهزة اتصالات حديثة مع نخبة عسكرية مدربة بشكل جيد ضمن الوحدات العاملة على الحدود. الدبابات سلكت الشارع المار قبالة قيادة الأركان لأول مرة منذ انقلاب 2003 (الأخبار)كما قدم الدرك عرضا لقواته المكلفة بالجريمة المنظمة والهجرة السرية والآليات المستخدمة في المجال كالزوارق البحرية والسيارات المستخدمة في المطاردة والكلاب المدربة وجهاز فني متخصص في المتفجرات.

وقد قامت قوات الحرس الوطني والشرطة وأمن الطرق بعرض مشابه لقوات الدرك من حيث الآليات المستعملة لدى القطاعات المعنية أو الآليات المستعان بها ، مع إبراز وحدات متخصصة في مواجهة الإرهاب ( لدى الحرس ) وأخرى في مواجهة الشغب (لدى الشرطة) .

أما الحماية المدنية فقد قامت بعرض مجموعة من الآليات المستخدمة في مجال الحماية المدنية حديثة الاقتناء، ونخبة من العاملين في المجال ضمن عرض للمشاة قامت به مجمل الأسلاك العسكرية وشبه العسكرية المشاركة في العرض.

وقد كان ختام العرض كبدايته مع الجيش الوطني الذي قام بعرض آخر ما اقتنته قواته من أسلحة وذخائر مع عرض لوحدات عسكرية مدربة بشكل جيد ومعروفة لدى الأوساط السياسية والإعلامية، وهي وحدات التدخل الخاص التي شكلت طليعة النخبة العسكرية المرابطة على الحدود.

وقد شارك في العرض عن الجيش المنطقة العسكرية الأولى بمدينة النعمة التي قدمت وحدة قتالية خاصة عرفت بمشاركتها الفاعلة في مواجهة القاعدة، كما عززت العرض بوحدة التدخل الخاص الثانية والخامسة والسابعة والمدفعية والمدرعات الخفيفة والثقيلة وسلاح الإشارة وسلاح الجو، وهي وحدات شاركت بفاعلية في مجمل المواجهات التي خاضها الجيش الموريتاني خلال الفترة الأخيرة.

وقد كان لمشاركة وحدات استشهد بعض قادتها وجنودها في مواجهة القاعدة وقع خاص على نفوس المشاركين في الحشد الجماهيري من أهالي الجنود الذين رابطوا إلى غاية انتهاء العرض العسكري.

وبالإضافة إلى الوحدات العسكرية السابقة وسلاحها المصاحب لها فقد عمد الجيش إلى إبراز بعض آلياته الجديدة، والمعدات التي جهز بها بشكل جيد ضمن رسالة قوية للسياسيين في الداخل وبعض المناوئين للجيش في الخارج.

الأسلحة الجديدة التي تم عرضها بمناسبة عيد الجيش كانت عبارة عن طابور من السيارات رباعية الدفع المحملة بمضادات الطيران وسلاح رشاش من نوع ثقيل، مع طابور آخر من راجمات الصواريخ بعيدة المدى وأخرى قصيرة المدى، وصواريخ متوسطة، ودفعة جديدة من المدافع الأرضية و المحمولة على الأكتاف، مع طابور من السيارات الخاصة بسلاح الإشارة.

كما استعرض الجيش وحدة العتاد التابعة للقوات المسلحة مع آليات ضخمة لنقل الجنود والأمتعة والذخائر، وطابور من سيارات الإسعاف وسيارات تقل أجهزة للاتصال حديثة، وطاقات شمسية مرافقة للوحدات العسكرية الخاصة ومدرعات خفيفة وأخرى ثقيلة كانت الأكثر إثارة في العرض.

كما استعرض الجيش الجهاز المكلف بالإنشاءات داخل القوات المسلحة والمجهز بآليات ورافعات حديثة، مع شاحنات ومجموعة من الفنيين والمهندسين المكلفين بإدارة تلك الآليات وبناء المنشآت.

وقد اختتم الحفل بتوشيح عدد من الضباط والجنود ممن قدموا خدمة للوطن خلال السنوات الماضية. 

شاهد أيضاً

موريتانيا تفتح حدودها الجوية والبرية للسياح

أعلنت موريتانيا فتح حدودها الجوية والبرية للسياح ابتداء من 22 أكتوبر الجاري. جاء ذلك في …